[ ٤٦٠ ]
- يُزَهِّدُ في المحامد طالبيها يقيٌ أن عُقباها هَباءُ
- فقد تأتي الفظيعَ ولا عِقابٌ وقد تُسْدِي الجميلَ ولا جزاءُ
- وفي التاريخِ أتعابٌ كثارٌ مَضَتْ هدرًا وطارَ بها الهواءُ
- وأعمالٌ مشرفةٌ ذويها تولاها فضيعَها الخفاءُ
- وأخرى جَرَّ مغنمها دنيءٌ فسَرَّتْهُ وصا بُها يُساءُ
- وإِن أشرَّ ما يلقى أريبٌ وأوجعُ ما يحيرُ به الدهاءُ
- نفوسٌ هَدَّها شرفٌ ونبلٌ وأرهقها التمنعُ والإِباءُ
- وقد عاشَتْ إلى الأوباشِ تُعْزى وماتتْ وهي معدمةٌ خَلاءُ
- وأخرى في المخازي راكسا تٌ كأصدقِ ما يكونُ الأدنياءُ
- مَشَتْ في الناسِ رافعةً رؤوسًا تنصبها كما رفعَ اللواءُ
- فلا الأَرَضونَ قد خُسفتْ بهذي ولا هذي أغاثتْها السماءُ
محمد مهدي الجواهري
[ ٤٦١ ]
- لا تحمدنَّ امرأً حتى تجربه ولا تذمنَّه من غيرِ تجريبِ
- فحمدكَ المرءَ ما لم تبلُه سرفٌ وَذمُّكَ المرء بعدَ الحمدِ تكذيبُ
أبو الأسود الكناني
[ ٤٦٢ ]
- والحمدُ الكبرُ ضدانِ اتفاقُهما مثلُ اتفاقِ فتاءِ السنِّ والكبرِ
المعري
[ ٤٦٣ ]
- من أين يكتسبُ المحامدَ لاةٍ؟ أم كيفَ يرقى للعُلى بالله
- وعلامَ يلهو، والثناءُ على الفتى لا ينتهي وَعناؤُه متناهي
حفني ناصف
[ ٤٦٤ ]
- إِذا أحسنْتَ تربيةً لحمدٍ وخِفْتَ عليه من قصرِ البقاء
- فلا تتعرضنِ لحفظِ مالٍ فحفظُ الما لِ تضييعُ الثناءِ
الشريف العقيلي
[ ٤٦٥ ]
- ولا تذخرِ المالَ دونَ الحمدِ معتقدًا أن ليس يخلفهُ إِن ضاعَ صاحبه
- فالمالُ يفنى ويفنى من يضنُّ به والحمدُ يبقى وإِن لم يبقى كاسبُه
الشريف العقيلي
[ ٤٦٦ ]
- حلاوةُ الحمدِ ليس يعرفُها من لم يذقْ طعمَ رفدهِ أحدُ
- فإِن تكنْ تشتهي الثناءَ فجدْ تجدْ ثناءً كأنه الشهدُ
الشريف العقيلي
[ ٤٦٧ ]
- إِذا أثنى عليَ المرءُ يومًا بخيرٍ ليس فيّ، فذاكَ هاجِ
- وَحقي أن أسَاءَ بما افْتراهُ فلؤمٌ من غريزتيَ ابتهاجي
المعري
[ ٤٦٨ ]
- إِني امرؤٌ قلّ ما أثني على أحدٍ حتى أرى بعضَ ما يأتي وما يذرُ
- لا تحمدَنَّ امرأً حتى تجربه ولا تذمنَّ من لم يبلُه الخبرُ
قيس بن عمرو بن مالك
[ ٤٦٩ ]
- ولن يحوى بغيرِ جودٍ وهل يجنى من اليبس الثمارُ
المعري
[ ٤٧٠ ]
- إِن المدائحَ في المحافلِ زينةٌ ما حرِّمتَتْ إلا على البخلاءِ
عمارة اليميني
[ ٤٧١ ]
- وإِذا امرؤٌ مدحَ امرأً لنوالهِ وأطالَ فيه فقد أرادَ هجاءهُ
- لو لم يُقَدَّرْ فيهُ بعدَ المستقى عندَ الورودِ لما أطا لَ رشاءهُ
ابن الرومي
[ ٤٧٢ ]
- إِذا المرءُ لم يمدحْهُ حسنُ فعالهِ فمادحهُ يهذي وإِن كان مُفْصحا
شاعر
[ ٤٧٣ ]
- فما حسنٌ أن يمدحَ المرءُ نفسه ولكنَّ أخلاقًا تذمُّ وتمدحُ
ابن الفقير
[ ٤٧٤ ]
- إِذا ما وصفتَ امرًا لامرئٍ فلا تغلُ في وصفهِ واقصِدِ
- فإِنك إِن تغلُ تغلُ الظنو ن (الظنون) فيه إلى الأمدِ الأبعدِ
- فيضألَ من حيثُ عظمْته لفضلِ المغيبِ على المشهدِ
شاعر
[ ٤٧٥ ]
- يبقى الثناءُ وتنفدُ الأموا لُ ولكلِّ دهرٍ دولةٌ ورجالُ
- ما نالَ محمدةَ الرجالِ وشكرهم إِلا الصبورُ عليهمُ المفضالُ
- والشيءُ لا يكثرُ مداحُهُ إِلا إِذا قِيسَ إِلى ضِدَّهُ
عبد العزيز بن سليمان
[ ٤٧٦ ]
- ولا مدحَ ما لم يمدحِ المرءُ نَفْسَهُ بأفعالِ صدقٍ لم تَشُنْها الخسائسُ
ابن الرومي
[ ٤٧٧ ]
- وماليَ لا أثني عليكَ، وطالما وفيتَ بعهدي والوفاءُ قليلُ
- وأوعدتني حتى إِذا ما ملكتني صَفَحْتَ، وصفحُ المالكينَ جميلُ
أبو فراس الحمداني
[ ٤٧٨ ]
- والناسُ أكيسُ من أن يمدحوا رجلًا حتى يَرَوا عنده آثارَ إحسانِ
محمد الدقاق
[ ٤٧٩ ]
- كم ثم من وَصْفٍ يَسُرُّكَ حاضرًا ومع المغيبِ فليس بالمأمونِ
البحتري
[ ٤٨٠ ]
- ذَهَبَ الذين تهزهُمْ مداحُهمْ هزَّ الكماةِ عواليَ المرانِ
- كانو إِذا امتدحوا رأوا مافيهم ملأ ريحةِ منهم بمكانِ
ابن الرومي
[ ٤٨١ ]
- ربّ مدحٍ أذاعَ في الناسِ فضلًا وأتاهمْ بقدوةٍ ومثالِ
- وثناءٍ على فتىً عم قومًا قيمةُ العقدُ حسنُ بعضِ اللآلي
أحمد شوقي
[ ٤٨٢ ]
- يحيي الثناءُ موتى الكرامِ وربما ماتَ اللئيمُ وروحُه لمَ تقبضِ
- يهوى الثناءَ مبرزٌ ومقصرٌ حُّبُّ الثناءِ طيبةَ الإنسا نِ
ابن الخياط
[ ٤٨٣ ]
- لا خيرَ فيمن كان خيرُ ثنائه في الناسِ قوُهم غنيٌ واجُ
صالح عبد القدوس
[ ٤٨٤ ]
- إِذا كنتَ تهوى اكتسابَ الثناء ولا تنفقِ المالَ خوفَ العدمْ
ابن رشيق
[ ٤٨٥ ]
- فأنتَ كعذراءَ رعبوبةٍ تحُّب النكاحَ وتخشى الألمْ
القيرواني
[ ٤٨٦ ]
- خزائنُ الحمدِ لا تفنى إِذا فنبتْ خزائنُ المالِ واختلتْ مرابعُه
- فكنْ حريصًا على كسبِ الثناءِ فما يبقى سواه إِذا لم يبقَ جامعُه
الشريف العقيلي
[ ٤٨٧ ]