[ ٤ / ١٤٣ ]
- دبرْ ما ربتَ أمرًا بفكرةٍ لتعلمَ ما تأتيْ وما تتجنَّبُ
- وشاوِرْ نقيَّ الرأيِ عند التباسِه لكي يضحَ الأمرُ الذي هو أصوابُ
الكيزي
[ ٤ / ١٤٤ ]
- اجعلْ ذوي الآراءِ والأمانهْ أهلكَ والإِخوانَ والبطانهْ
- خذْ رأيَهُمْ حتى ترى بُرْهانهْ فتركُ أخذِ الرأيِ كالزمانهْ
تاركهُ ذو خطأ أو خطرِ
محمد الوحيدي
[ ٤ / ١٤٥ ]
- وعاجزُ الرأيِ مِضْياعٌ لفرصتِه حتى إِذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا
الرياشي
[ ٤ / ١٤٦ ]
- الرأيُ كاليلِ مسودًا جوانبُهُ والليلُ لا ينجليْ إِلا بإِصباحِ
- فاضممْ مصابيحَ آراءِ الرجالِ إِلى مصباحِ رأيِكَ ضوءَ مصباحِ
شاعر
[ ٤ / ١٤٧ ]
- لكلِّ امرئٍ رأيانِ رأيٌ يكفُّهُ عن الشييِْ أحيانًا ورأيٌ ينازعُ
- عاملِ الناسِ برأيٍ رفيقِ والقَ من تلقىْ بوجهٍ طليقِ
- فإِذا أنتَ جميلُ الثناءِ وإِذا أنتَ كثيرُ الصديقِ
أبو العتاهية
[ ٤ / ١٤٨ ]
- بقدرِ الرأيِ تُعتبرُ الرجالُ وبالآمالِ يُنتظرُ المآلُ
- وإِفراطُ البليغِ إِذا تمادَى على حالٍ يخالطهُ ابتذالُ
- وإِمساكُ الأديبِ يفيدُ علمًا بأحوالِ الغبيِّ كما يقالُ
- ومن عرفَ الحقائقَ ماتَ غمًا وإِن طلبَ الإقالةِ لا يقالُ
- وبالإقدامِ يسهلُ كلُ صعبٍ وبالتمويْهِ يتسعُ المجالُ
- ومن لم يتئدْ في كُلِّ أمرٍ تَخَطّاه التداركُ والمنالُ
- ومن لزمَ القناعةَ نالَ عزًا وهل بالذلِّ منقبةٌ تُنالُ؟
علي أبو النصر
[ ٤ / ١٤٩ ]
- اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستشرْ فالحقُّ لا يخفى على الاثنينِ
- للمرءِ مرآةٌ تريهِ وجههُ ويرى فقاهُ بجمعِ مرآتينِ
الأرجاني
[ ٤ / ١٥٠ ]
- لا تحقرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ حكمَ الصواب إِذا أتى مَن ناقصِ
- فالدرُ وهو أجلُّ شيٍْ يُقتنى ما حطَّ قيمتهُ هوانُ معتذرا
شاعر
[ ٤ / ١٥١ ]
- من دبرَ العيشَ بالآراءِ دامَ له صفوًا وجاءَ إِليه الخطبُ معتذرا
- يهونُ بالرأيِ ما يجري القضاءُ به من أخطأَ لا يستذنبُ القذرا
صفي الدين الحلبي
[ ٤ / ١٥٢ ]
- والأيُ إِن أخلصْتَ فيه سريرةً مثلَ العقيدةِ فوقَ كلِ مراءِ
- وإِذا الرجالُ على الأمورِ تعاقبوا كشفَ الزمانُ مواقفَ النظاءِ
أحمد شوقي
[ ٤ / ١٥٣ ]
- قفْ دونَ رأيكَ في الحياةِ مجاهدًا إِن الحياةَ عقيدةٌ وجهادُ
شاعر
[ ٤ / ١٥٤ ]
- أدركْتُ بالرأيِ والكتمانِ ما عجزتْ عنه ملوك بني مروانَ إِذا قعدوا
- ما زلتُ أسعى عليهمْ في ديارِهمُ والقومُ في غَفْلةٍ بالشامِ قد رفدوا
- حتى ضربتهمُ بالسيفِ فانتبهوا من نومهٍ لم يَنَمْيها قبلَهمْ أحدُ
- ومن رعى في أرضِ مسبعةٍ ونامَ عنها تَوَلىَّ رَعْيَها الأسدُ
أبو مسلم الخرساني
[ ٤ / ١٥٥ ]
- الرأيُ يصدأُ كالحسامِ لعرضٍ يطرا عليه وَصقلْهُ التذكيرُ
- ولا رأيَ لم يدعمِ الرأيَ أبيضٌ يقوِّمُ معوجَّ الزمانِ وأسمرُ
- وأسعدُ أوقاتِ المجاهدِ ساعةٌ بها السيفُ يُم﴾ لي واليراعُ يُسطرُ
ابن العميد الكاظمي
[ ٤ / ١٥٦ ]
- إِن يشتبهُ رأيانِ في شيءٍ من الأشيا عليكْ
- وضَلَلْتَ عن أولادهما فاتركْ أحبَّهما إِليكْ
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٤ / ١٥٧ ]
- ما استقامَتْ قناةُ رأييَ إِلا بعدما عوَّجَ المشيبُ قناتي
أبو الفتح البستي
[ ٤ / ١٥٨ ]
- إِذا كنْتَ ذا رأيٍ فكن ذا تدبيرٍ فإِن فسادَ الرأيِ أن تتعجلا
عيسى بن موسى
[ ٤ / ١٥٩ ]
- إِذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ فإِن فسادَ الرأيِ أن تترددا
- ولا تمهلِ الأعداءَ يومًا بغدوةٍ وبادِرْهم أن يملكوا مثلهَا غدا
الخليفة المنصور
[ ٤ / ١٦٠ ]
- يا رُبَّ مغتبطٍ ومغب وطٍ (مغبوط) برأيٍ فيه هُلْكُهْ
ابن ظفر
[ ٤ / ١٦١ ]
- ومنافسٍ في ملكِ ما، يُشقيه في الدراين ملكُهْ
- علمُ العواقبِ دونَه سترٌ وليس يُرامُ هتكُهْ
- ومعارضُ الأقدارِ بال آراءِ (بالآراء) سيءُ الحالِ ضنكُهْ
- فكن امرًا محضَ اليق ينِ (اليقين) وزيِّنَ الشبهاتِ سبكُهْ
- تفويضُهُ توحيدُهُ وعنادهُ المقدور شْركُهْ
الصقلي المكي
[ ٤ / ١٦٢ ]
- الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ هو أولٌ وهي المحلُّ الثاني
- فإِذا هما اجتمعا لنفسٍ حرةٍ بلغَتْ من العلياءِ كُلَّ مكانِ
- ولربما طعنَ الفتى أقرانَهْ بالرأْيِ قبلَ تطاعُنِ الأقرانِ
المتنبي
[ ٤ / ١٦٣ ]
- كل يومٍ أزيحُ عني ثوبًا باليًا من عقائدِ الحقابِ
- أملًا أن أعريَ النفسَ حقًا من لباسٍ يشينُها وحجابِ
- غيرَ أني أنضُ ثوبًا أصادفْ ألفَ ثوبٍ ملاصقًا لإهابي
- فتراني ما عشتُ أنزعُ أثوابًا كأني كوِّنتُ من أثوابِ
- صِرْتُ أخشى إِن أنضُ كُلَّ ثيابي لم أصادفْ رُوحًا وراءَ الثيابِ
أحمد الصافي النجفي
[ ٤ / ١٦٤ ]