[ ٣ / ١٤٦ ]
- فما الحداثةُ عن حلمٍ بمانعةٍ قد يوجدُ الحِلمُ في الشبانِ والشيبِ
المتنبي
[ ٣ / ١٤٧ ]
- أرى الحلمَ في بعضِ المواطنِ ذِلةً وفي بَعْضِها عِزًّا يسودُ صاحبهْ
الخريمي
[ ٣ / ١٤٨ ]
- إِذا كانَ حلمُ المرءِ عونَ عدوِّه عليه فإِن الجهلَ أبقى وأروحُ
الملك أبو الطامي
[ ٣ / ١٤٩ ]
- وفي الصفحِ ضعفٌ والعقوبةُ قوةٌ إِذا كنْتَ تعفو عن كفورٍ وتصفحُ
صاحب زبيد
[ ٣ / ١٥٠ ]
- وإِذا الحلمُ لم يكنْ في طباعٍ لم يحلمْ تقدمُ الميلادِ
- إِذا قيلَ رفقًا قال للحلمِ موضعٌ وحلمُ الفتى في غيرِ موضعِه جَهْلُ
المتنبي
[ ٣ / ١٥١ ]
- باهِ الرجالَ بفضلِ حلمِكَ فيهم وافخرْ به فبمثل ذلكَ يفخرُ
- ولطالما عزيتَ غيرَكَ في ردىً بالصبرِ والمعزى بصبرٍ يصبرُ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ١٥٢ ]
- لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا
صفي الدين الحلي
[ ٣ / ١٥٣ ]
- ولا خيرَ في حلمٍ إِذا لم تكنْ له بوادرُ تحمي صفوَه أن يُكدرا
- ولا خيرَ في جهلٍ إِذا لم يكنْ له حليمٌ إِذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا
النابغة الجعدي
[ ٣ / ١٥٤ ]
- والحلمُ صبرُ أخي عزٍ لظالمِه حتى يقولَ أناسٌ ذلٌ أو قُمرا
- ومن عناءِ الليالي خادمٌ ضغنٌ إِن يؤمرِ الأمرَ يفعلْ غيرَ ما أُمِرا
- والحلمُ أفضلُ ناصرٍ تدعونَهُ فالزمْهُ يكفكَ قلةَ الأنصارِ
المعري
[ ٣ / ١٥٥ ]
- ورحبَ صدرٍ لو أن الأرضَ واسعةٌ كوسعِه لم يضيقْ عن أهلهِ بلدُ
أبو تمام
[ ٣ / ١٥٦ ]
- سأحلمُ عن خصمي بمجلسِ لغوِه ولسْتَ حليمًا عنه في حومةِ الوغى
- وأسترُ طولَ الدهرِ في الغيبِ عيبهُ حِفاظًا ولا أبغى رِضاه إِذا بَغَى
علي بن عرام
[ ٣ / ١٥٧ ]
- أصبْ ذا الحلمِ بسجلِ ودٍ وصِلْهُ ولا يكنْ منك الجفاءُ
عبد الله بن مخارق
[ ٣ / ١٥٨ ]
- ولا تصلِ السفيهَ ولا تحبهُ فإِن وصا لَه داءٌ عياءُ
- وإِن فراقهُ في كلِّ وقتٍ وقطعُ حبالِ خلتِهِ شِفاءُ
الشيباني
[ ٣ / ١٥٩ ]
- وذي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أظفارِ ضِغْنهِ بحلمي عنه وهو ليسَ له حِلْمَ
- صبرتُ على ما كان بيني وبينهُ وما تستوي حَرْبُ الأقاربِ والسلمُ
- ويشتمُ عِرضي في المغيبِ جاهدًا وليس له عندي هَوَانٌ ولا شَتْمُ
- إِذا سِمتهُ وصلَ القرابةِ سامني قطيعتها تلكَ السفاهةُ والإِثمُ
- وإِن أدْعُهُ للنصفِ يأبَ ويعصِني ويدعو لحكمٍ جائرٍ غيرُه الحكمُ
- فما زلتُ في ليني له وتعطفي عليه كما تحنُو على الولدِ الأمُ
- وخفضٍ له مني الجناحَ تألفًا لتدينهُ مني القرابةُ والرحمُ
- وصبري على أشياءَ منه تريبني وكَظْمي على غيظي وقد ينفعُ الكَظْمُ
- لأستلَّ منه الضغنَ حتى استللتهُ وقد كانَ ذا ضِغْنٍ يضيقُ به الجرمُ
- رأيت انثلامًا بيننا فرقعتُه برفقي وإحيائي وقد يرقعُ الثلمُ
- وأبرأْتُ غِلَّ الصدرِ منه توسعًا بحلمي كما يشفى بالأدويةِ الكَلْمُ
- فداويتهُ حتى ارفأنَّ نِفارُهُ فعدْنا كأنا لم يكنْ بينَنا صَرْمُ
- وأطفأَ نارَ الحربِ بيني وبينهُ فأصبحَ بعدَ الحربِ وهو لنا سلمُ
ابن الأعرابي أو معن ابن أوس
[ ٣ / ١٦٠ ]
- خذِ العفوَ واغفرْ أيها المرءُ أرى الحلمَ ما لم تخشَ منقصةً غُنْما
الأعور الشني
[ ٣ / ١٦١ ]
- إِذا كنتَ بين الحلمِ والجهلِ مائلًا وخُيِّرْتَ: أني شِئْتَ، فالحلمُ أفضلُ
- ولكن إِذا أنصفْتَ من ليس مُنْصفًا ولم يرضَ منكَ الحلمَ، فالجهلُ أفضلُ
إِبراهيم المهدي
[ ٣ / ١٦٢ ]
- والحلمُ سترٌ عندَ الغضبِ وجارِ صدقٍ في دَواعي العطبِ
- والمجدُ لا يدركُ باستطالةْ ولا بفُحْشِ القولِ والجهالةْ
- والحلمُ يستجلبُ للحليمِ فضيلةَ الإجلالِ والتعظيمِ
- والحلمُ عندَ سورةِ الجهالِ أنصرُ للمرءِ من الرجالِ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٣ / ١٦٣ ]
- في الناسِ ذو حلمٍ يسفهُ نفسَهُ كيما يهابَ، وجاهلٌ يتحلمُ
- وكلاهما تَعِبٌ يحاربُ شِيْمةً غلبتْ، فآضَ بحربها يتألَّمُ
المعري
[ ٣ / ١٦٤ ]
- وبعضُ الحلمِ عندَ الجهـ لِ (الجهل) للذةِ إِذعانُ
- وفي الشرِّ نجاةٌ حينَ لا ينجيكَ إِحسانُ
الفند الزماني
[ ٣ / ١٦٥ ]
- كلِ حلمٍ أتى بغيرِ اقتدارٍ حجةٌ لاجيءٌ إِليها اللئامُ
المتنبي
[ ٣ / ١٦٦ ]
- أرى الحِلمْ بؤسًا في المعيشةِ للفتى ولا عيشَ إِلا ما حباكَ به الجَهْلُ
البحتري
[ ٣ / ١٦٧ ]
- ومن يحُلمْ وليس لهُ سفيهٌ يلاقي المنكراتِ من الرجالِ
نهثل بن حَّرى
[ ٣ / ١٦٨ ]
- ومما يبدِّدُ لبَّ الحليمِ حُسنُ القوامِ وفترُ النظرْ
البحتري
[ ٣ / ١٦٩ ]
- أطعِ الحلمَ إِذا الحليمُ عصاكا إِن الحليمَ إِذا عَصَاكَ هداكا
- وإِذا استشا رَكَ من تَوَدُّ فقل له: أطعِ الحليمِ إِذا الحليمُ نهاكا
- ولئن أبيتَ لتأتينَّ خلافَه أربًا يحوطكَ أو يكون هلاكا
- واعلمْ بأنكَ لن تسودَ ولن ترى سبلَ الرشادِ إِذا أطعْتَ هواكا
البغدادي
[ ٣ / ١٧٠ ]
- ربَّ حلمٍ أضاعهُ عدمُ المالِ وجهلٍ غطى عليه النعيمُ
حسان بن ثابت
[ ٣ / ١٧١ ]
- إِذا شِئْتَ يومًا أن تسودَ عشيرةً فبالحلمِ سُدْ لا بالتسرعِ والشتمِ
- وللحلمُ خيرٌ فاعلمنَّ مغبةً من الجهلِ إِلا أن تشمسَ من ظلمِ
المرار بن سعيد
[ ٣ / ١٧٢ ]
- سألتَ أقوامًا فلم تلف من يهديكَ من رشدٍ إِلى معلمِ
- فاحلمْ عن الجاهلِ مستكبرًا فالعينُ إِن تلقَ الكرى تحلمِ
المعري
[ ٣ / ١٧٣ ]
- تحلمْ عن الأدنينَ فاستبقِ وُدَّهُمْ ولن تستطيعَ الحلمَ حتى تَحَلمَّا
- لذي الحلمِ قبلَ اليومِ ما تقرعُ العصا وما عُلمَ الإنسانُ إِلا ليعلما
حاتم الطائي
[ ٣ / ١٧٤ ]
- والحلمُ يطفئُ عنكَ كلَّ عظيمةٍ كالماءِ لا تبقى به النيرانُ
- والغشُّ يزري بالفتى ولو أنه بالفهمِ قسٌ والصلاحِ بيانُ
ابن الدهان الموصلي
[ ٣ / ١٧٥ ]
- إِني أصاحبُ حلمي وهو بي كرمٌ ولا أصاحبُ حلمي وهو بي جُبنُ
- ولا أقيمُ على مالٍ أُذلُ به ولا ألذُ بما عرضي به دَرَنُ
المتنبي
[ ٣ / ١٧٦ ]
- ألم تَر أنَّ الحلمَ زينٌ مسودٌ لصاحبه والجهلَ للمرءِ شائنُ
محمد بن زنجي
[ ٣ / ١٧٧ ]
- فكن دافنًا للشرِّ بالخيرِ تسترحْ من الهمِّ، إِن الخيرَ للشرِّ دافنُ
البغدادي
[ ٣ / ١٧٨ ]
- لئن كنتُ محتاجًا إِلى الحلمِ إِنني إِلى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوجُ
- ولي فرسٌ للحلمِ بالحلمِ ملجمٌ ولي فرسٌ للجهلِ بالجهلِ مسرجُ
- وما كنتُ أرضى الجهلَ خِدْنًا وصاحبًا ولكنني أَرضْى به حينَ أُحْرَجُ
- ألا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلِه وأمكنَ من بينِ الأسنةِ مخرجُ
- وإِن قال بعضُ الناسِ فيه سماجةٌ فقد صَدَقوا والذلُّ بالحرِّ أسمجُ
- فبالجهلِ لا أرضى ولا هوَ شيمتي ولكنني أرضى به حينَ أُعوجُ
محمد بن وهيب
[ ٣ / ١٧٩ ]
- الحلمُ والعلمُ خِلتا كرمٍ للمرءِ زينٌ إِذا هُما اجتمعا
- صنوانِ لا يستتمُّ حسنُهما إِلا بجمعٍ لذا وذاكَ معا
- كم من وضيعٍ سمابه العلمُ والحلمُ فنالَ العَلاءَ وارْتَفعا
- ومن رفيعِ البنا أضاعَهما أخمله ما أضاعَ فاتضعا
شاعر
[ ٣ / ١٨٠ ]
- وفي الحلمِ والإسلامِ للمرءِ وازعٌ وفي تركِ أهواءِ الفؤادِ المتيمِ
- بصائرِ رُشْدٍ للفتى مستيبنةٌ وأخلاقُ صدقٍ علمُها بالتعليمِ
كثير عزة
[ ٣ / ١٨١ ]
وإِن الله ذو حلمٍ ولكن بقدرِ الحلمِ يُنتقدُ الحليمُ
شاعر
[ ٣ / ١٨٢ ]
- وما الحلمُ عند الخطبِ والمرءُ عاجزٌ بمستحسنٍ كالحلمِ والمرءُ قادر
- ولولا تكاليفُ السيادةِ لم يخبْ جبانٌ ولم يحوِ الفضيلةَ ثائرُ
- وعما ينتهي الأمرُ كلُّه فما أولٌ إِلا وَيْتلوه أخرُ
محمود سامي البارودي
[ ٣ / ١٨٣ ]
- من لي بإِنسانٍ إِذا أغضْبتُهُ وَجهِلْتُ كان الحلمُ ردَّ جوابهِ
- وإِذا طربْتُ إِلى المدامِ شربْتُ من أخلاقِه وسَكِرْتَ من آدابهِ
- وتراه يُصغي للحديثِ بسمعهِ وبقلبهِ، ولعله أَدْرى بهِ
أبو تمام
[ ٣ / ١٨٤ ]
- والحلمُ في بعضِ المواطنِ ذلةٌ فاصفحْ وعاقبْ واعجلنن وتأبَّدا
- ما كلُ حلمٍ مصلحًا بل طالما غَرَّ السفيهَ الحلمُ عنه فأفسدا
علي بن مقرب
[ ٣ / ١٨٥ ]