[ ٣ / ١٨٦ ]
- ليس شيءٌ يَضُرُّ بالنا سِ (بالناس) كالطيشِ إِذا دامَ دافعًا للحياةِ
- رب أخلاقٍ أحرزَتْ في عصورٍ فأضَيَعَتْ بالطيشِ في سنواتِ
الزهاوي
[ ٣ / ١٨٧ ]
- لا تأمنِ الأحمقَ في المغيبِ وإِن يكنْ من أقربِ القريبِ
- فشَرَّه إِن كان عنكَ نائيًا نأى وإِن تُدْنيهِ كان دانيا
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٣ / ١٨٨ ]
- اخترْ ذوي التمييزِ واستبِقهِمْ وجانبِ النوكى وأهلَ الريبْ
- فصحبةُ العاقلِ زينُ الفتى وصحبةُ الأنواكِ أخذُ السببْ
عبد العزيز الأبرش
[ ٣ / ١٨٩ ]
- أحْمَقُ الناسِ مطيعٌ للورى وهو لله، إِلهِ الكلِّ عاقْ
- سخطةُ سهلٌ عليه هينٌ ويرى سخطَ الورى ما لا يطاقْ
حفني ناصيف
[ ٣ / ١٩٠ ]
- تجنبِ الأحمقَ ذا الفضيحةْ وإِن بدتْ منه لك النصيحةْ
- قرة عين الأحمق الحماقةْ كل فتىً ملائمٌ أخلاقهْ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٣ / ١٩١ ]
- أرى زمنًا نوكاهُ أسعد أهلهِ ولكنه يشقى به كل عاقلِ
شاعر
[ ٣ / ١٩٢ ]
- ما ضرَّ أهل النوكِ ضعفُ الكدِّ أدركَ حظًا من سعى بجدِّ
بشار بن برد
[ ٣ / ١٩٣ ]
- عداوةُ الحمقِ أعفى من صداقتهمْ فابعد من الناس تأمنْ شرةَ الناس
المعري
[ ٣ / ١٩٤ ]
- لكل داء دواءٌ يستطب به إِلا الحماقة أعيتْ من يداويها
شاعر
[ ٣ / ١٩٥ ]
- والأحمقُ الغرُ لا يُصغي لموعظةٍ كالأقرع الزلط لا يلوي على مشطه
شرف الأنصاري
[ ٣ / ١٩٦ ]
- لن يسمعَ الأحمقُ من واعظٍ في رفعهِ الصوتَ وفي همسهِ
- لن تبلغَ الأعداءُ من جاهلٍ ما يبلغ الجاهل من نفسهِ
- والحمقُ داءٌ ماله حيلةٌ تُرجى كعبد النجمِ في لمسهِ
المنتصر بن بلال
[ ٣ / ١٩٧ ]
- احذر الأحمقَ أن تصحَبهُ إِنما الأحمقُ كالثوبِ الخلقْ
- كلما رقعتَهُ من جانبٍ حركته الريحُ وُهْنًا فانْخَرَقْ
- كحمارِ السوءِ إِن أقضمتهُ رمحَ الناسَ وإِن جاعَ نَهقْ
- وإِذا جالَسْتَه في مجلسٍ أفسدَ المجلسَ منه بالخرقْ
- وإِذا عاتبتَهُ كي يرعوي زادَ شرًا وتمادَىْ في الحُمُقْ
- عَجَبًا للناسِ في أرزاقِهمْ ذاكَ عطشانٌ وهذا قد غَرِقْ
صالح عبد القدوس
[ ٣ / ١٩٨ ]
- وللدهرِ أثوابٌ فكنْ في ثيابِه كلبستِه يومًا أجدَّ وأخْلقا
وكن أكيس الكيسى إِذا كنْتَ فيهم وإن كنْتَ في الحمقى فكن أنتَ أَحمقا
مقبل بن علفة المري
[ ٣ / ١٩٩ ]
- الطيشُ أن تعملَ ما تشتهي وقد يساوي النفعَ فيه الضررْ
- والحزمُ أن تحذرَ ما تتقيْ وقلما يغنيكَ فيه الحذرْ
- كفؤان إِن وازنْتَ حظيهما يا صاحِ فاخترْ منهما ما حضرْ
عباس محمود العقاد
[ ٣ / ٢٠٠ ]
- تحامقْ مع الحَمْقى إِذا ما لقيتهمْ ولا تلقهمْ بالعقلِ إِن كنْتَ ذا عقلِ
- فإِن الفتى ذا العقلِ يَشْقَى بعقلهِ كما كان قبلَ اليومِ يشقى ذوو الجهلِ
واصل بن عطاء
[ ٣ / ٢٠١ ]