[ ٣ / ٢٠٢ ]
- إِن الحماةَ أولعَتْ بالكنهْ وأولعت كنتُها بالظنةْ
شاعر
زوج أبو النجم ثلاثَ بنات أوصى الاولى:
[ ٣ / ٢٠٣ ]
- أوصيتُ من برِّةَ قلبًا حُرًَّا بالكلبِ خيرًا والحماةِ شَرًا
- لا تسأمي ضَرْبًا لها وجَرا حتى ترى حلوَ الحياةِ مُرَّا
- وإِن كستكِ ذَهبًا ودُرّا والحَيَّ عُمِّيهِمْ بشرٍ طُرا
وأوصى الثانية:
[ ٣ / ٢٠٤ ]
- سُبِّيْ الحماةَ وابهتي عليها وإِن دَنَتْ فازدلفي إِليها
- وأجِعي باقهرِ ركبتيها ومِرْفَقَييها واضْربي جنبيها
- وقعدي كَفَّيْكِ في صدغيها لا تخبري الدهرَ بذاكَ ابنيها
وأوصى الثالثة:
[ ٣ / ٢٠٥ ]
- أوصيكِ يا بنتي فإِني ذاهبُ أوصيكِ أن يحمدكِ الأقاربُ
- والجارُ والضيفُ الكريمُ الساغبُ لا يرجعُ المسكينُ وهو خائبُ
- ولا تني أظفارك السلاهبُ لهنَّ في وجه الحماةِ كاتبُ
والزوج أِن الزوجَ بئسَ الصاحبُ
قالها أمام هشام بن عبد الملك وضحك منه.
[ ٣ / ٢٠٦ ]