[ ٣ / ٢١٩ ]
- وما الحياةُ سوى حسناءَ فاركةٍ مخطوبةٍ من أحباءٍ وأعداءِ
- قد تمنعُ النفسَ أكفاءً ذوي شغفٍ وربما وَهَبَتْها غيرَ أكفاءِ
- ولا يزالُ على الحالينِ صاحبُها معذب النفسِ فيها بينَ الداءِ
محمد مهدي الجواهري
[ ٣ / ٢٢٠ ]
- حياتُكَ أنفاسٌ تُعَدُّ فكلما مَضَى نَفَسٌ منها انتقصْتَ به جزاءا
- فتصبح في نفسٍ وتمسي بغيرِها ومالكَ من عقلٍ تحسٌ به رُزْءا
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٢٢١ ]
- ذمَّ الحياةَ أناسٌ تواتِهمُ ولا دَرَوا غيرَ درِّ الإبلِ والشاءِ
- وقلدتمْ على العمياءِ جمهرةٌ تمشي على غيرِ قصدٍ خبطَ عشواءِ
- ولو بَدَتْ لهمُ الدنيا بزينتِها لأوسعُها بتبجيلٍ وإِطراءِ
محمد مهدي الجواهري
[ ٣ / ٢٢٢ ]
- إِني لأعلمُ واللبيبُ خبيرُ أن الحياةَ وإِن حرصْتَ غرورُ
- ورأيْتَ كلا ما يعلِّلُ نفسَهُ بتعلةٍ وإِلى الفناءِ يصيرُ
المتنبي
[ ٣ / ٢٢٣ ]
- حياةٌ ما نريدُ لها زيالا ودنيا لا نودُّ لها انتِقالا
- وأيامٌ تطيرُ بنا سحابًا وإِن خِيْلَتْ تدبُّ بنا نِمالا
- نُريها في الضميرِ هوى وحبًا ونُسْمِعُها التبرمَ والملا
- قصارٌ حينَ نجري اللهوَ فيها طوالٌ حينَ نقطعُها فِعالا
- ولم تضقِ الحياةُ بنا ولكن زحامُ السوءِ ضَيَّقَها مجالا
- ولم تقتلْ براحتِها بنيها ولكنْ سابقُوا الموتَ اقْتتالا
- ولو زادَ الحياةَ الناسُ سَعْيًا وإخلاصًا لزا دَتهم جَمالا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٢٢٤ ]
- على جَنَباتِ هذه الأرضِ نمشي زمانًا ثم ندفُن في ثراها
- ويأتي بعدنا قومٌ وقومٌ يعيشونَ الحياةَ كما تراها
- يذوقون النعيمَ بها وَطْورًا يَذُوقون المرارةَ من أساها
- وكم من قد مضى من ألفِ جيلٍ على منوا لِهمْ نخطو رباها
- وليس يعادُ للإنسا نِ دهرٌ إِذا صَفَحاته يومًا طَواها
عبد الكريم بن جهيمان السعودي
[ ٣ / ٢٢٥ ]
- إِن الحياةَ هي السعادةُ للذي يزورُّ عن تزويرِها وغرورِها
- وهي الشقاءُ لمن يرى أشوا كَها فيفرُّ من أزهارِها وعبيرِها
- والشهمُ من حذرَ المضرةَ واجتنى وردَ الحياةِ وأمَّ روضَ سرورِها
مصطفى الغيلاني
[ ٣ / ٢٢٦ ]
- وماذا أرجي من حياةٍ تكدرتْ ولو قد صَفَتْ كانت كأحلامِ نائمِ
ابن لنكك
[ ٣ / ٢٢٧ ]
- وإِذا نظرْتَ إِلى الحياةِ وجدْتَها عَرْسًا أقيمَ على جوانبِ مأتمِ
أحمد شوقي
[ ٣ / ٢٢٨ ]
- إن هذي الحياةَ سخريةٌ تقضىْ بجدٍ، بئسَ الطباقُ الأليمْ
خليل مطران
[ ٣ / ٢٢٩ ]
- ومن ضاقتِ الأرضُ عن نفسهِ حريٌ أن يضيقَ بها جسهُ
المتنبي
[ ٣ / ٢٣٠ ]
- إِن الحياةَ نهارٌ أو سحابته فعشْ نهاَركَ من دنياكَ إِنسانا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٢٣١ ]
- راحةٌ كلها الحياةُ فما أعجبُ إِلا من راغبٍ في ازديادِ
- ما ابتغاءُ المزيدِ من يومِ أمنٍ عاطل لا يزا دُ بالتعدادِ
- فالزمانُ المريحُ تكرارُ شيءٍ واحدٍ واطرادُ حالٍ معادِ
- وجوهُ حياتِنا متعدداتٌ ودعْ عنكَ البراقعَ والطلاءَ
- فإِن تحمدْ وسامتَها صباحًا فقد تنعى دمامتَها مساءَ
عباس محمود العقاد
[ ٣ / ٢٣٢ ]
- تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أع جبَ (أعجب) إِلا من راغبٍ في ازديادِ
المعري
[ ٣ / ٢٣٣ ]
- إِن الحياةَ أزها رٌ منظومةٌ والموتُ ينثرُ عقدَها بيدِ القدرْ
- وأخو النهى من لا تطيشُ حصاتُهُ فيخالُ لمِعها برقَ المطرْ
- إِن الحياةَ سفينٌ إِن نحوتَ بها نحو الفضيلةِ تبلغْ ساحلَ الظفرِ
- وإِن قصدْتَ الهوى الخلابَ تلق على سيفٍ يصيبُكَ فيه فادحُ الضررِ
- وما الحياةُ سوى رؤيًا فآونةٌ فيها الهناءُ وطورًا حادثُ الغيرِ
- من سرُّهُ زمنٌ سائته أزمنةٌ فالمرءُ ما بينَ صفوِ العيشِ والكدرِ
مصطفى الغيلاني
[ ٣ / ٢٣٤ ]
- يقولون أسبابُ الحياةِ كثيرةٌ فقلتُ وأسبابُ المنونِ كثيرُ
- وما هذه الأيامُ إِلا مصائدٌ وأشراكُ مكروهٍ لنا وغرور
- يسارُ بنا في كلِّ يومٍ وليلةٍ فكمْ ذا إِلى ما لا نريدُ نسيرُ
- وما الدهرُ إِلا فرحةٌ ثم ترحةٌ وما الناسُ إِلا مطلقٌ وأيسرُ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٢٣٥ ]
- أولى الحياةِ وأخراها منكدةٌ وجْلُّ لذةِ عُمْرِ المرءِ في وَسَطِهْ
- طوبي لمن لم يُسَفْسِطْ في مباحثِه وصانَ منظومَ هذا الدرِّ في سَفطِهْ
الصاحب شرف الأنصاري
[ ٣ / ٢٣٦ ]
- لم يدرِ من ظَنَّ الحياةَ إِقامةً أن الحياةَ تنقلٌ وَتَرحُّلُ
- في كلِّ يومٍ يقطعُ الإنسا نُ من دنياهُ مرحلةً ويَدْ نو المنهلُ
- لا تأسفَنْ لفرقةِ الدنيا فما تلقاهُ في أخراكَ عنها يشغلُ
حازم القرطاجني
[ ٣ / ٢٣٧ ]
- ليستْ حياةُ المرءِ في الدنيا سِوى حلمٍ يجرُّ وراءَه أحلاما
- والعيشُ في الدنيا جهادٌ دائمٌ ظَبْيٌ يصارعُ في الوَغَى ضِرْغاما
- تلكَ الشريعةُ في الحياةِ فلا ترى إِلا نزاعًا دائمًا وصِداما
إِبراهيم الباروني
[ ٣ / ٢٣٨ ]
- إِن الحيا ةَ خطيبةٌ فتانةٌ وصداقُها في النفسِ والأموالِ
- كأسُ العذاب لأجلِها مستعذبٌ والموتُ عيشٌ فيه كُلُّ كمالِ
- والذلُّ عزٌ والعناءُ لها هنا والفقرُ فيها ثروةٌ في الحالِ
- والأسرُ دونَ نوالِها حريةٌ والقيدُ إِطلاقٌ من الأغلالِ
إِبراهيم أبو اليقظان
[ ٣ / ٢٣٩ ]
- دعالي بالحياةِ أخو ودا دٍ رويد َكَ إِنما تدعو عليَّا
- فما كانَ البقاءُ لي اختيارًا لو أن الأمرَ مردودٌ إِليَّا
المعري
[ ٣ / ٢٤٠ ]
- ليسَتْ حياتُكَ ما أردْتَ وإِنما هي الزمانِ كما الزمانُ أرادَها
الياس فرحات
[ ٣ / ٢٤١ ]
- وإِذا الحياةُ تشاكلَتْ ألوانُها ملَّتْ وأعوزَ أهلها التجديدُ
- كالقولِ يأباهُ السماعَ مردودًا أبدًا وكلُّ مرددٍ مردودُ
خير الدين الزركلي
[ ٣ / ٢٤٢ ]