[ ٥٠ ]
- جَنى ابنُ عَمِّكَ ذنبًا فابْتُلِيْتَ به إن الفتى بابنِ عَمِّ السُّوءِ مَأْخوذُ.
شاعر
[ ٥١ ]
- ولا أدفعُ ابنَ العمِ يمشي على شفًا ولو بلغتني من أذاهُ الجنادعُ.
- ولكنْ أواسيه وأنسى ذنوبَهُ لترجعَهُ يومًا إِليَّ الرَّوَاجعُ.
محمد بن عبيد
[ ٥٢ ]
- وأفرشهُ مالي وأحفظُ عيبَهُ وأرعاهُ عيبًا بالذي هو سامعُ.
- وحَسْبُكَ من جهلٍ وسوءِ صنيعةٍ مُعاداةُ ذي القُرْبى وإِن قِيلَ قاطعُ.
الأزدي
[ ٥٣ ]
- متى ما يكنْ مولاكَ خَصْمكَ لا تزلْ تَذِلُ ويعلوكَ الذين تصارعُ.
- وهل يَنْهَضُ البازي بغيرِ جَناحهِ وإِن قُصَّ يومًا رِيشُهُ فهو واقعُ.
عبد الله بن سلول
[ ٥٤ ]
- لَعَمْرُ أبيكَ لا أَجْزي ابن عَمِّي بعثَرتِه وأمنعُ فضلَ مالي.
- ولكني أَرُدُّ عليهِ حِلمي ليومِ السوءِ أو غَدْرِ الليالي.
أبو الخثارم الباهلي
[ ٥٥ ]
- أنا ابنُ عَمِّكَ إِن نابتْكَ نائبةٌ ولسْتُ منكَ إذا ما كَعْبُكَ اعتدلا.
ربيع
[ ٥٦ ]
- وإِني لا أَضِنُّ على ابن عَمِّي بنصرٍ في الخُطوبِ ولا نَوالِ.
- وأكرمُ ما تكونُ عليَّ نفسي إذا ما قَلَّ في اللزباتِ مالي.
الأعور الشني
[ ٥٧ ]
- إني وإن كانَ ابنُ عمي غائبًا لمقاذفُ من خَلْفهِ وورائهِ.
- زمفيدهُ نصري وإن كان امرأً مُتَزَحْزِحًا في أرضهِ وسمائهِ.
- ومتى أجئه في الشدائدِ مُرملًا أُلْقِ الذي في مِزْودي لوعائهِ.
- وإذا تتبعتِ الجلائفُ مالنَا خُلِطَتْ صَحيحتُنا إِلى جِرْبائه.
- وإذا أتى من وِجْهةٍ بطريفةٍ لم أطَلَّعْ مما وراءَ خِبائِه.
- وإذا اكتسى ثوبًا جميلًا لم أقلْ يا ليتَ أنَّ عليَّ حسنَ رِدائِه.
الهذيل بن مشجعة البولاني
[ ٥٨ ]
- وعَطْفًا على المولى وإن كان بينَه وبينكَ في بعضِ الأمورِ معاتبُ.
- ومن ذا الذي يرجو الأباعدُ نفعَه إِذا هو لم يصلح عليه الأقاربُ.
الفضل بن عبد الرحمن
[ ٥٩ ]
- ودعْ عنكَ مولى السوءِ والدهر إِنه سَتَكْفيكَه أيامُه ونوائبهْ.
- ويلقى عدوًا من سِواكَ يرده إليكَ فتلقاهُ وقد لانَ جانُبهْ.
أبو هلال الأسدي
[ ٦٠ ]
- وليْ أبنُ عمٍ لا يزا لُ (يزالُ) يعيبُني ويعينُ عائبْ.
- وأعينُهُ في النائباتِ ولا يعينُ على النوائبْ.
- تَسْري عقاربُهُ إِليَّ ولا تناولُهُ عقاربْ.
- لاهِ ابن عَمِّكَ ما يخا فُ (يخافُ) الجازياتِ من العَواقبْ.
الزبرقان بن بدر التميمي
[ ٦١ ]
- وربَّ ابن عمٍ تدعيه ولو ترى مغيَّبَ ما يُخْفي لساءَكَ غائبهْ
ابن الدثنة
[ ٦٢ ]
- لحا اللهُ مولى السوءِ لا أنتَ راغبٌ إليه ولا رامٍ به من تُحارُبهْ.
- فما قرُب مولى السوءِ إِلا كَبُعْدِه بل البعدُ خيرٌ من عدوٍ تقارُبهْ.
أبو الأسود الكناني
[ ٦٣ ]
- إذا أنتَ لم تغفرْ لمولاكَ أن ترى به الجهلَ أو ضارْمتَه في المعاتبْ.
- ولم تُولهِ المعروفَ أَوْشَكْتَ أن تَرى مَواليَ أقوامٍ ومولاكَ غائبْ.
الأخرز بن فهم العدوي
[ ٦٤ ]
- وإني للباسٌ على المَقُتِ والقِلى بني العمِّ منهم كاشحٌ وحَسودُ.
- أذبُّ وأرمي بالحَصى من ورائهمْ وأَبْدَأُ بالحُسْنى لهم وأَعودُ.
المزَّرد
[ ٦٥ ]
- وإن ابنَ عمِّ المرءِ من شدَّ أَزْرَه وأصبحَ يحمي غيبه وهو لا يدري.
- وإِن الكريمَ من يكرِّمُ مُعْسِرًا على ما اعتراهُ لا يُكرِّم ذا يُسْرِ.
شاعر
[ ٦٦ ]
- وإن الذي بَيْني وبينَ بني أبي وبين بني عَمِّي لمُخْتَلِفٌ جِدا.
- فإِن أَكَلوُا لحمي وَفَرْتُ لحُومَهم وإِن هَدَموا مجدي بَنَيْتُ لهُمْ مجدا.
- وإِن ضَيَّعوا غَيْبي حَفِظْتُ غيوبهم وإِن هُمْ هَوَوا غَيِّي هويت لهم رُشْدا.
- وإِن زَجَروا طيرًا بنَحْسٍ تَمُرُّ بي زَجَرْتُ لهم طيرًا تَمُرُّ بهم سَعْدا.
- وإِن بادهوني بالعداوةِ لم أكنْ أُبادِهُهم إِلا بما يُثْبِتُ الرُّشْدا.
- وإِن قَطَعوا مني الأواصِرَ ضِلَّةً وَصَلْتُ لهمْ مني المحبةَ والوُدَّا.
- ولا أحملُ الحقدَ القديمَ عليهمُ وليس رئيسُ القومِ من يحملُ الحِقْدا.
- لهم جُلُّ مالي إن تتابَعَ لي غِنىً وإِن قَلَّ مالي لم أكلفَهم رِفدا.
- وإني لعبدُ الضيفِ ما دامَ ثاويًا وما شِيمةُ لي غيرها تشبهُ العبدا.
المقنع الكندي
[ ٦٧ ]
- لا تعترضْ في الأمرِ تُكْفى شؤونَه ولا تنصحَنْ إلا لمن هو قابلهْ.
- ولا تَخْذُلِ المولى إذا ما مُلمةً ألمتْ ونازلْ في الوغى من ينازلهُ.
- ولا تحرمِ المولى الكريمَ فإِنه أخوكَ ولا تدري لعلكَ سائلهُ.
شاعر
[ ٦٨ ]
- وأعلمُ علمًا ليس بالظنِّ أنه إِذا ذَلَّ مولى المرءِ فهو ذليلُ.
- وإِن لسانَ المرءِ ما لم تكنْ له حصاةٌ على عوراته لدليلُ.
- وإِن امرأً لم يَعْفُ يومًا فكاهةً لمن لم يُرِدْ سوءًا بها لجهولُ.
طرفة بن العبد
[ ٦٩ ]
- مهلًا بني عَمِّنا مهلًا موالينا لا تنبشوَا بيننا ما كان مدفونًا.
- لا تَطْمعوا أن تُهينونا ونكرمَكُمْ وأَن نكفَّ الأذى عنكم وتُؤْذونا.
- اللهُ يعلمُ أنا لا نُحِبُّكمُ ولا نَلومكُم أن لا تُحِبونا.
- كلٌ له نِيَّةٌ في بُغْضِ صاحبه بنعمةِ اللهِ نقليكمْ وتقلونا.
الفضل بن أبي لهب
[ ٧٠ ]
- بني عَمَّنا إن العدواةَ شرُّها ضغائنُ تبقى في نفوسِ الأقاربِ.
- تكونُ كداءِ البطنِ ليس بظاهرٍ فيبرا، وداءُ البطنِ من شرِّ صاحبِ.
الهيثم النخعي
[ ٧١ ]
- إِذا المرءُ لم تغضبْ له حين يغضبُ فوارسُ إِن قيلَ اركبوا الموتَ يركبوا.
قراد
[ ٧٢ ]
- ولم يَحْبُه بالنصرِ قومٌّ أعزةٌ مقاحيمُ في الأمر الذي يُتهيبُ.
- تَهَضَّمّهُ أدنى العدوِّ ولم يزلْ وإِن كان عضًا بالظُّلامة يُضربُ.
- ومولاكَ مولاكَ الذي إِن دعوتَه أجَابَك طَوْعًا والدماءُ تصبَّبُ.
- فلا تَخْذُلِ المولى وإِن كان ظالمًا فإِن به تثأى الأمورُ وترأبُ.
- (العض): ذو مراس وقوة. (تثأى): تفسد. (ترأب): تصلح.
ابن عباد
[ ٧٣ ]
- فداوِ ابنَ عم السُّوءِ بالنَّأيْ والغِنى كفَى بالغنى والنَّأْيِ عنه مُداويا.
عدي بن عدي
[ ٧٤ ]
- ودْعهُ وداءَ الصدرِ حَتى تنالَه المقاديرُ والأضغانُ منه كما هيا.
- فلا خيرَ في المولى إِذا كان سَوْؤهُ إليكَ وضِيًّا بالعدوةِ باديا.
- جريئًا على الأدنى وللناسِ لحمُهُ يرَّوعَ من أن يظلموهُ فؤاديا.
- يَسُلُّ الغنِى والنَّأْيُ أدواءَ صدرِه ويُبْدِي التداني غلطةً وتقاليا.
النبهاني
[ ٧٥ ]