[ ٣٤٤ ]
- ومن نِعَمِ الله لا شَكَّ فيه حياةُ البنينَ وموتُ البناتِ
- لقولِ النبيُّ ﵇ مَوْتُ البناتِ من المكرماتِ
البحتري
[ ٣٤٥ ]
- واطلبْ لبنتِكَ زوجًا كي يراعيَها وَخَوِّفِ ابنكَ من نسلٍ وتزويجِ
المعري
[ ٣٤٦ ]
- رَأَيْتُ رجالًا يكرهونَ بناتِهم وفيهنَّ لا تكذب نساءٌ صوالحُ
- وفيهنَّ والأيامُ يَعْثُرْنَ بالفتى عَوائدُ لا يملَلْنَه ونوائحُ
معن بن أوس
[ ٣٤٧ ]
- رَبُّوا البناتِ على الفضيلةِ إِنها في الموقفينِ لهنَّ خيرُ وثاقِ
- وعَليكمُ أن تستبينَ بناتكمْ نورَ الهدى وعلى الحياءِ الباقيْ
حافظ إبراهيم
[ ٣٤٨ ]
- ودَفْنُ الغانياتِ لهُنَّ أوفىَ من الكللِ المنعية والخُدورِ
- علموهنَّ الغَزْلَ والنسجَ والرد نَ (الردن) وخَلُّوا كتابةً وقراءةْ
- فصلاةُ الفتاةِ بالحمدِ والإِخـ ـلاصِ (الإخلاص) تجزي عن يونسٍ وبَراءةْ
المعري
[ ٣٤٩ ]
- لقد زادَ الحياةَ إليَّ حُبًا بناتي إِنهنَّ من الضعافِ
- مخافةَ أن يَذُقْنَ البؤسَ بعدي وأن يَشْرَبْنَ رنقًا بعدَ صافِ
- أبانا من لنا إِن غِبْتَ عنا وصارَ الحيُّ بعدكَ باختلافِ؟
عمران بن حطان
[ ٣٥٠ ]
- إِني لتعجبني الفتاةُ إِذا رأتْ أن المروءةَ في الهوى سلطانُ
- لا كالتي وصلتْ وأكبرُ هَمِّها في خِدْرها النقصانُ والرجحانُ
يحيى الشيباني
[ ٣٥١ ]
- إِن الفتاةَ تحبُّ الفتى كحُبِّ الرعاءِ أنيقَ الكَلا
شاعرة
[ ٣٥٢ ]
- إِن نشأتْ بنتُكَ في نِعْمةٍ فالزْمنها البَيْتَ والمِغْزلا
- ذلكَ خيرٌ من شوارٍ لها ومن عطايا والدٍ أجَزْلا
المعري
[ ٣٥٣ ]
- يا بنتي إِن أَرَدْتِ آيةَ حُسْنٍ وجمالًا يزينُ جِسمًا وعقلا
- فانبذي عادَةَ التَّبَرُّجِ نبذًا فجَمالُ النفوسِ أَسما وأَعلى
- صبغةُ اللهِ صبغةٌ تبهرُ النفـ سَ (النفس)، تعالى الإِلهُ عزَّ وجَلا
- ثم كوني كالشمسِ تسطعُ للنا سِ (للناس) سواءٌ: من عَزّ منهم وذَلاَّ
- زينةُ الوَجْهِ أن ترى العينُ فيه شرفًا يسحرُ العيونَ ونُبْلا
- واجْعَلِي شيمةَ الحياءِ خِمارًا فهو بالغادةِ الكريمةِ أَولى
- ليسَ للبنتِ في السعادةِ حظٌ إن تناءى الحَياءُ عنها ووَلَّى
- والبسي من عفافِ نفسِك ثوبًا كلُّ ثوبٍ سواهُ يفنى ويَبْلى
- وإِذا ما رأيتِ بُؤْسًا فجُودي بدموعِ الإحسان يَهْطُلْنَ هطلا
- فدموعُ الإِحسانِ أنضرُ في الخدِّ وأبهى من اللآلي وَأَغْلَى
- وانظري في الضميرِ إِن شِئْتِ مرآ ةً (مرآة) ففيه تبدو النفوسُ وتجلى
علي الجارم
[ ٣٥٤ ]
- لكلِّ أبي بنتٍ يُرجى بقاؤها ثلاثةُ أَصْهارٍ إِذا ذُكِرَ الصهرُ
- فبَيْتٌ يغطيها وبعلٌ يَصُونُها وقبرٌ يواريها وخَيْرهما القبرُ
عبيد الله بن طاهر
[ ٣٥٥ ]
- لولا بَناتي متُّ من شوقي إِلى موتٍ أُرَاحُ بهِ من الأشرارِ
- أقسمتُ ما دُفِنَ البناتُ تلاعبًا دفنوا البناتِ كراهةَ الأصهارِ
عمر بن الوردي
[ ٣٥٦ ]
- أحبُّ بنيتي وودِدْتُ أَني دَفَنْتُ بنيتي في قعرِ لحدِ
- وما بي أن تهونَ عليَّ لكنْ مخافةَ أن تذوقَ البُؤْسَ بعدي
ابن الأعرابي
[ ٣٥٧ ]
- هَذَّبْ بناتِ الشعبِ إِن شِئْتَ أن تبلغه أقَصى المُنى من أَمَمِ
- إِنْ لم تكن أمٌ فلا أمةٌ وإِنما بالأمهاتِ الأُمَمْ
خليل مطران
[ ٣٥٨ ]
- لولا أميمةُ لم أجزعْ من العَدَمِ ولم أقاسِ الدُّجُى في حنِدسِ الظلمِ
- وزادني رغبةً في العيشِ معرفتي ذُلَّ اليتيمةِ يجفوها ذوو الرحمِ
- أُحَاذرُ الفَقْرَ يومًا أن يلمَّ بها فيهتكَ السترَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ
- تَهْوى حياتي وأهوى مَوْتَها شفقًا والموتُ أكرمُ نَزَّالٍ على الحرمِ
- أَخْشَى فَظاظةَ عمٍ أو جَفاءَ أخٍ وكنتُ أبقي عليها من أَذى الكِلَمِ
اسحق بن خلف
[ ٣٥٩ ]