[ ٣٩٤ ]
- موتُ التقيِّ حياةٌ لا نفا دَ لها قد ماتَ قومٌ وهمْ في الناسِ أحياءُ
أبو محفوظ الكرخي
[ ٣٩٥ ]
- إذا ما أتقيتَ الأمرَ من حيثُ يلتقى وأبصرْتَ ما تأتي فأنت لبيبُ
- ولا تكُ كالناهي عن الذنبِ غيرَه وفي كفه مما يذم نصيبُ
- يعيبُ فعالَ السوءِ من فعْلِ غيرهِ ويفعلُ أفعالَ الذين يعيبُ
محمد بن زنجي البغدادي
[ ٣٩٦ ]
- من أشغلته الدنى عن ذكرِ خالِقه يرده للتقى طيفٌ من الرعبِ
جورج صيدح
[ ٣٩٧ ]
- تَلَبَّسَ بلتقى نَفرُ غواةٌ وطال القولُ فيهم واللجاجُ
- فلا تَعْجَلْ بحَمْدِ السيء حتى تبينَ للكَ المآزقُ والفجاجُ
- فقد تتشابَه الأمواهُ شكلًا وفيها العذَبُ طعمًا والإجاجُ
محمد سليم الجندي
[ ٣٩٨ ]
- انظرْ إِذا ما نظرْتَ الله فاتِقَّه وعِفَّهُ إِن خَيْرَ الكسبِ ما طهَرا
- ينمي القليلُ إِذا ما كان فضلَ تَقىً إِن الخبيثَ الذي يفنى وإِن كثرا
زيد بن عمرو ابن نفيل
[ ٣٩٩ ]
- وإِذا بحثْتَ عن التقيِّ وجدتهُ رجلًا يصدقُ قولهُ بفعالِ
- وإذا اتقى الله امرؤٌ وأطاعَهُ فيداه بين مكارمٍ وفعالِ
- وعلى التقى إِذا تراسخَ في التقى تاجان: تاجُ سَكينةٍ وجمالِ
- وإِذا تناسَبَتِ الرجالُ فما أرى نسبًا يكونُ كصالحِ الأعمالِ
علي بن محمد البسامي
[ ٤٠٠ ]
- من يتقِ الله يُحْمَدْ في عواقبه ويكفيهِ شرَّ من عَزواومن هانوا
أبو الفتح
[ ٤٠١ ]
- من عاملَ الله بتقواهُ وكان في الخلوةِ يرعاهُ
- سقاه كأسًا من صفا حُبِّهِ تَسْلِيَهً عن لَذِّ دنياه
- فأبعدَ الخَلْقَ وأقصاهم وانفردَ العبدُ بمولاهُ
بعض المتعبدين
[ ٤٠٢ ]
- إذا ما خَلَوْتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ خلوتُ ولكن قلْ: عليَّ رقيبُ
- ولا تحسبنَّ الله يغفلُ ساعةً ولا أن ما يخفى عليه يَغيبُ
- ألم تر أن اليومَ أسرعُ ذاهبٍ وأن غدًا للنلظرين قريبُ
صالح عبد القدوس
[ ٤٠٣ ]
- فعليكَ تقوى الله فالزمْها تفزْ إِن التقىَّ هو البهيُّ الأهيبُ
- واعملْ لطاعتهِ تنلْ منه الرضا إِن المطيعَ لربه لمقربُ
علي بن أبي طالب
[ ٤٠٤ ]
- إِذا أنتَ لم ترحَلْ بزادٍ من التقى ولاقيْتَ بعد الموتِ من قد تزودا
- نَدِمتَ على أن لاتكونَ كمثلِه وأنك لم تُرصدْ لما كان أرصدا
- فإيا كَ والميتا تِ لا تأكلنها ولا تأخذنْ سهمًا حديدًا لتفصدا
- وذا النصبِ المنصوبِ لا تنسُكَنَّه ولا تعبدِ الأوثانَ والله فاعبدا
- وصلِّ على حينِ العسياتِ والضحى ولا تحمدِ الشيطانَ والله فاحمُدا
- ولا السائلَ المحرومَ لاتتركنه لعاقبةٍ ولا الأسيرَ المقيدا
- ولا تَسْخَرَنْ من بائسٍ ذي ضراوةٍ ولا تَحْسَبَنَّ المرءَ يومًا مُخَلَّدا
- ولا تَقْرَبنْ جارةً إِن سِرَّها عليكَ حرا مٌ فانكحَنْ أو تأبَّدا
- (تأبد: بَعُدَ عن النساء)
الأعشى ميمون
[ ٤٠٥ ]
- كمِ ادعَّى الطهرَ ناسٌ ثم كشَّفهم مرَّ الزمانِ فكان القومُ أرجاسًا
المعري
[ ٤٠٦ ]
- اعزمْ على تقوى الإلهِ إِذا عزِمْتَ تكنْ رشيدا
- لاتصرفنْكَ الطيرُ إِن كانتْ نحوسًا أو سعودًا
الجمال العبدي
[ ٤٠٧ ]
- إِني وَجَدْتُ الأمرَ أرشداهُ تقوى الإلهِ وشَرُّه الإِثمُ المخبل
السعدي
[ ٤٠٨ ]
- فإِن التقى خيرُ المتاعِ وإنما نصيبُ الفتى من ما لِه ما تمتعا
هدية بن خشرم
[ ٤٠٩ ]
- ألا إِنما التقوى هي العزَّ والكرمْ وَحبَّكَ للدنيا هو الذُّلُّ والند مْ
- وليس على عبدٍ تقيٍ نقيصةٌ إِذا صَحَّحَ التقوى وإِن حاكَ أو حجمْ
أبو العتاهية
[ ٤١٠ ]
- والحزمُ توى الله فاتقهِ تَرْشُدْ وليس لفاجرٍ حَزْمُ
- خير الأمور مغبةً وشَهادةً تقوى الإلهِ وشَرُّها الإثِمُ
الفضل بن العباس
[ ٤١١ ]
- عليك بتقوى الله في كلِّ مشهدٍ فلله ما أذكى نسيمًا وما أبقى
- إِذا ما ركبْتَ الحزمَ مستنبطًا له سَبَقْتَ يه من لا يظنُّ له سبقا
المعري
[ ٤١٢ ]
- أصولٌ قد بُنين على فساد وتقوى الله سوقٌ لا تبورُ
المعري
[ ٤١٣ ]
- لا أرى حِصْنًا ينجي أهلَهُ كلُّ حيٍ لفناء ونفدْ
- فدعِ الباطلَ واعمَدْ للتقى وتُقى ربِّك رهنٌُ للرشدْ
- وقلِ المعروفَ فيمن قاله وامنعَنْ نفسَكَ من قيلِ الفَندْ
عدي بن زيد العبادي
[ ٤١٤ ]
- وأحكمُ البابِ للرجالِ ذوو التقى وكل آمرىءٍ لا يتقي الله أحمقُ
ابن الشيباني
[ ٤١٥ ]
- وما لِبسَ الإنسانُ أبهى من التقى وإن هو غالي في حِسانِ الملابسِ
المعري
[ ٤١٦ ]
- ملاكُ الأمرِ تَقْوى الله فاجعلْ تقاهُ عدةً لصالحِ أمركْ
- وبادِرْ نحو طاعتِهِ بعزمٍ فما تدري متى يُمضي بعرِكْ
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٤١٧ ]
- بل كُلُّ سَعْيِكَ باطلٌ إِلا التقى فإِذا انقضى شيءٌ كأن لم يفعلِ
لبيد بن أبي ربيعة
[ ٤١٨ ]
- رأيتُ التقى والحمدَ خيرَ تجارةٍ رباحًا إذا ما المرءُ أصبح ثاقلا
- وهل هو إِلا ما ابتنى في حياتهِ إِذا قذفوا فوق الضريحِ الجنادلا
- وأثنَوا عليه با لذي كان عنده وَعضَّ عليه العائداتُ الاناملا
لبيد بن أبي ربيعة
[ ٤١٩ ]
- تحلَّ بتقوى، أو تحل بعفةٍ فذلكَ خيرٌ من سوا رٍ وخلخال
المعري
[ ٤٢٠ ]
- تَقْوى الإلهِ ذخيرةٌ للموئلِ والبِّرُ خيرُ مطيةِ المتحَّمل
أبو الفضل البغدادي
[ ٤٢١ ]
- عليكَ بتَقوى الله في كل أمرِه تجد غبها يوم الحسابِ المطَّولِ
- ألا إِن تقوى الله خيرُ مغبةٍ وأفضلُ زادِ الظاعنِ المتحملِ
- ولا خيرَ في طولَ الحياةِ وعيشِها إِذا أنتَ منها بالتقى لم ترحلِ
أعشى بأهله أو أبو محمد الواسطي
[ ٤٢٢ ]
- إِذا شيدَ الإنسانُ أبنيةَ التقى وغادرَها بالحرصِ وهي شوامخُ
- فذاكَ الذي يأوي إِلى حسناتهِ فتعصمه منها جبالٌ رواسخُ
- ومن صحبَ التقوى فليس بنادمٍ إِذا صرخَتْ يومًا عليه الصوارخُ
الشريف العقيلي
[ ٤٢٣ ]
- وأرقني طولُ التفكيرِ إِنني عجبْتُ لدهرٍما تَقَضَّىِ عجائبهْ
- فكم عاجز يدعى جليدًا لغشمهِ ولو كلفَ التقوى لكلَّتْ مضاربُه
- وَعَفٍ يسمى عاجزًا لعفافه ولولا التقى ما أَعْجزته مذاهبهْ
- فليس بحرصِ المرءِ أدركَهُ الغنى ولا باحتيالٍ أدركَ المال كاسبهْ
- ولكنه قبضُ الإلهِ وبَسْطُهُ فلا ذا يجاريه ولا ذا يغالبهْ
الكريزي
[ ٤٢٤ ]
- تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ
أبو العتاهية
[ ٤٢٥ ]
- وبغضاءُ التقيِّ أقلُّ ضيرًا وأسلم ُمن مودةِ ذي الفُسوقِ
- ولن تنفكَّ تحسدُ أوتعادى فأكثرْ ما استطعْتَ من الصديقِ
شاعر
[ ٤٢٦ ]
- واتقِ الله فتقوى الله ما جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إِلا وصلْ
- ليس من يقطعُ طرقًا بطلًا إنما من يتقي الله البطلْ
ابن الوردي
[ ٤٢٧ ]
- وغيرُ تقيٍّ يأمرُّ الناسَ بالتقى طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ
سعيد الواعظ
[ ٤٢٨ ]
- إِني وَجَدْتُ فلا تظنوا غيرَه هذا التورع عند ذاك الدرهمِ
- فإذا قدرتَ عليه ثم تركتهُ فاعلمْ بأن هناكَ تقوى المسلمِ
سفيان الثوري
[ ٤٢٩ ]
- استمعْ بني من وَعْظِ شيخٍ عجمَ الدهرَ في السنين الخواليْ
- اتق الله ما استطعْتَ وأحسنْ إن تقوى الإلهِ خيرُ الخلالِ
عبد الله بن المخارق
[ ٤٣٠ ]
- إِني سأوصي أخي بعدي بجامعةٍ تقوى الإله إِذا ما شَكَّ أو عَدلاَ
- فإِنها جَمَعَتْ دنيًا وآخرةً وإِنها خيرُ ما يرجو امرؤٌ أمَلا
ابن مسحل العقيلي
[ ٤٣١ ]
- أحِبُّ الصالحين ولست منهم لعلي أن أنالَ بهم شفاعةْ
- وأكرهُ من تجارتُه المعاصي ولو كنا سواءً في البضاعةْ
الشافعي
[ ٤٣٢ ]
- يا أيها الناسُ اعملو لمعدِكم قبلَ الوقوفِ على المقامِ الأهوالِ
- وخُذوا لأنفسِكم بحَوْطَةِ حازمٍ عن كل ما في الأرضِ باتَ بمعزلِ
- واخشَوا مقامَ الله ﷻ فهيَ السبيلُ إِلى الطريقِ الأمثلِ
جمال الدين بن مطروح
[ ٤٣٣ ]