[ ٢ / ١٩ ]
- لا تجبننَّ فليس الجبانُ شيئًا يحوزْ
جميل
[ ٢ / ٢٠ ]
- إِن الحياةَ لحربٌ فيها الجَسورُ يفوزْ
صدقي الزهاوي
[ ٢ / ٢١ ]
- أسدٌ عليٌّ في الحروبِ نعامةٌ ربداءُ تنفرُ من صفيرِ الصافرِ
أسامة بن سفيان
[ ٢ / ٢٢ ]
- قُلْ للجبانِ إِذا تأخرَ سرجُهُ هل أنتَ من شَرَكِ المنيةِ ناجِ؟
جرير
[ ٢ / ٢٣ ]
- قد يسمي الفتى الجبانَ أبوه أسدًا وهو من خِساسِ الكلابِ
- والبرايا لفظُ الزمانِ ولا بد له من تغيرٍ وانقلابِ
المعري
[ ٢ / ٢٤ ]
- وليس يُعابُ المرءُ من جُبْنِ يومهِ وقد عُرِفَتْ منه الشجاعةُ بالأمسِ
أوس بن حجر
[ ٢ / ٢٥ ]
- يَفِرُّ الجبانُ عن أبيه وأمِّه ويحمي شجاعُ القومِ من لا ينسابهْ
شاعر
[ ٢ / ٢٦ ]
- أكانَ الجبانُ يرى أنه سَيُقْتَلُ قبلَ انقضاءِ الأجلْ
- فقد تدركُ الحادثات الجبانَ ويسلمُ منها الشجاعُ البطلْ
معاوية بن أبي سفيان
[ ٢ / ٢٧ ]
- إِني لأجبنُ من فراق ِأحبتي وتحسُّ نفسي بالحِمام فأشجعُ
- ويَزيدُني غَضَبُ الأعادي قَسْوَةً ويلمُّ بي عَتْبُ الصديقِ فأجزعُ
- تصفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ عما مضى فيها وما يُتَوَقَّعُ
- ولمن يُغالِطُ في الحقائقِ نفسهُ ويسومُها طلبَ المُحالِ فتطمعُ
المتنبي
[ ٢ / ٢٨ ]
- يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
- وكُلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغْنِيْ ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ
المتنبي
[ ٢ / ٢٩ ]
- ولو أن أبطالَ الحروبِ تفرقوا غلبَ الجبانُ على القنا الأبطالا
أحمد شوقي
[ ٢ / ٣٠ ]
- وإِذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ طلب الطعنَ وَحْدَهُ والنزالا
المتنبي
[ ٢ / ٣١ ]
- جَهْلًا علينا وجُبنًا عن عَدُوِّكمُ لبئستِ الخلتانِ الجَهْلُ والجُبُنُ
ابن أم صاحب
[ ٢ / ٣٢ ]