[ ٢ / ٣٢٦ ]
- حَبَسوكَ: والطيرُ النواطقُ إِنما حُبِسَتْ امزيتها على الأندادِ
- ما الحبسُ مهانةٍ لذوي العُلا لكنه كالغيلِ للآسادِ
أسامة بن منقذ
[ ٢ / ٣٢٧ ]
- إِلى الله أشكو إِنه موضعُ الشكوى وفي يدهِ كشفُ المصيبةِ والبَلْوى
- خَرَجْنا من الدنيا ونحنُ من أهلِها فلسنا من الأحباءِ فيها ولا الموتى
- إِذا جاءَنا السجانُ يومًا لحاجةٍ عِجْبنا وقلنا جاءَ هذا من الدنيا
- وتعجبُنا الرؤيا فجلَّ حديثنا إِذا نحنُ أصبحْنا الحديثُ عن الرؤيا
- فإِن حَسُنَتْ لم تأتِ عَجْلى وأبطَأَتْ وإِن قَبُحَتْ لم تَحْتَبسْ وأتتْ عَجْلى
شاعر
[ ٢ / ٣٢٨ ]
- قالو: حُسبتَ فقلْتُ ليس بضائرٍ حبسي وأي مهندٍ لا يُغمدُ
- أو ما رأيتَ الليثَ يألفُ غيلهُ كبرًا وأوباشُ السِّباعِ تَصْيَّدُ
- والحبسُ ما لم تغشَهُ لدنيةٍ شنعاءَ نِعْمَ المنزلُ المتورِّدُ
- بيتٌ يجدِّدُ للكريمِ كرامةً ويُزارُ فيه ولا يزورُ ويحفَدُ
- من قالَ إِن الحبسَ بيتُ كرامةٍ فمكابرٌ في قولهِ متجلدُ
- ما الحبسُ إلا بيت كُلِّ مهانةٍ ومذلةٍ ومكارهِ لا تَنْفَدُ
- يكفيكَ أن الحبسَ بيتٌ لاترى أحدًا عليه من الخلائقِ يحسَدُ
علي بن الجهم أو طاهر بن عبد الله
[ ٢ / ٣٢٩ ]
- ما يدخلُ السجنَ إِنسانٌ فتسألُه ما بالُ سجنكَ إِلا قالَ مظلومُ
الرياشي
[ ٢ / ٣٣٠ ]
- قد عُهدَ الجواهرُ بالخزنِ فلا تَخَفْ عاقبةَ السجنِ
- يوسفُ نالَ الملكَ من بعدِه وعاشَ في عزٍ وفي أمْنِ
صفي الين الحبي
[ ٢ / ٣٣١ ]
- ما الحبسُ إِلا بيتُ كُلِّ مهانةٍ ومذلةٍ ومكارهٍ لا تنفدُ
- إِن زارَني فيه العدوُّ فشامتٌ بيدي التوجعَ تارةً وَيفتِّدُ
- أو زارني فيه المحبُ فموجوعٌ يذري الدموعَ بزفرةٍ تترددُ
عاصم بن محمد الكاتب
[ ٢ / ٣٣٢ ]