[ ٣ / ٢٥٣ ]
- وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ وسوءُ الخلقِ ليسَ له دواءُ
- وليس بدائمٍ أبدًا نعيمٌ كذاكَ البؤسُ ليس له بقاءُ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٢٥٤ ]
- إِن مازالتِ الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها فإِنهم عندَ سوءِ الطبعِ أسواءُ
المعري
[ ٣ / ٢٥٥ ]
- إِذا جاريْتَ في خُلُقٍ دنيئًا فأنتَ ومن تجاريهِ سواءُ
أبو تمام
[ ٣ / ٢٥٦ ]
- حافظْ على الخلقِ الجميلِ ومُرْبه ما بالجميلِ وبالقبيحِ خَفاءُ
- إِن ضاقَ مالكَ عن صديقِكَ فالقَه بالبشرِ منكَ إِذا يحينُ لقاءُ
محمد بن إبراهيم اليعمري
[ ٣ / ٢٥٧ ]
- إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
- ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
- فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ
- والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ
- والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه محصنًا بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ
حافظ إبراهيم
[ ٣ / ٢٥٨ ]
- الناسُ أخلاقُهم سَتَّى وإِن جُلِبوا على تشابهِ أرواحٍ وأجسادِ
- للخيرِ والشرِّ أهلٌ وُكِّلوا بهما كُلٌّ له من دواعي نفسِههادِ
- منهمْ خليلُ صفاءٍ ذو محافطةٍ أرسَى الوفاءُ أواخيه بأوتادِ
- ومشعرُ الغَدْرِ منحيٌ أضالعُه على سريرةِ غَمْرٍ غلُّها بادِ
- مشاكسٌ خدعٌ جَمٌ غوائلُه يبدي الصفاء ويخفي ضربةَ الهادي
- يأتيكَ بالبغي في أهلِ الصفاءِ ولا ينفكُّ يسعى بإصلاحِ لإِفسادِ
الخريمي
[ ٣ / ٢٥٩ ]
- لم يكنْ من تلازمٍ بين أخلا قِ (أخلاق) البرايا وعلمِهم والذكاءِ
جميل صدقي
[ ٣ / ٢٦٠ ]
- قد يحوزُ الإِنسانُ علمًا وفَهْمًا وهو في الوقتِ ذو نِفاقٍ مرائي
- ربَّ أخلاقٍ صانَها من فسادٍ خوفُ أصحابِها من النقادِ
- وإِذا لم يكنْ هنالكَ نقدٌ عمَّ سوءُ الأخلاقِ أهلَ البلادِ
الزهاوي
[ ٣ / ٢٦١ ]
- وما هذهِ الأخلاقُ إِلا مواهبٌ وإِلا حظوظٌ في الرجالِ تُقَسَّمُ
البحتري
[ ٣ / ٢٦٢ ]
- هي الأَخْلاقُ تَنْبُتُ كالنباتِ إِذا سُقيتْ بماءِ المكرماتِ
- فكيفَ تضنُّ بالأبناءِ خيرًا إِذا نشاُوا بحضنِ السافلاتِ
معروف الرصافي
[ ٣ / ٢٦٣ ]
- من البيئةِ الأخلاقُ تنشأُ في الفتى فتلكَ به في كلِّ يومٍ تؤثرُ
جميل صدقي
[ ٣ / ٢٦٤ ]
- إِذا بيئةُ الإِنسانِ يومًا تغيَّرَتْ فأخلاقُه طِبْقًا لها تتغيرُ
الزهاوي
[ ٣ / ٢٦٥ ]
- خالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ لا تكنْ كلبًا على الناسِ يهرْ
- والقهمْ منكَ ببشرٍ ثم صنْ عنهمُ عرضَكَ عن كلِّ قَذرْ
البغدادي
[ ٣ / ٢٦٦ ]
- والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ وبها يُفضلُ في الورى ويوقرُ
- وقد ترى كافرًا في الناسِ تحسَبُهُ جهنميًا، ولكنْ طَيُّةُ الطهرُ
- وقد ترى عابدًا تهتزُّ لحيتُه وفي الضميرِ به من كفرهِ سَقرُ
- أوغلْ بدنياكَ لا تنسَ الضميرَ ففي طياتِه السرُ عندَ اللهِ ينحصرُ
محمود الأيوبي
[ ٣ / ٢٦٧ ]
- لا تسألِ المرءَ عن خلائقِهِ في وجهِه شاهدٌ من الخبرِ
سلم الخاسر
[ ٣ / ٢٦٨ ]
- خُلقان لا أرضى طريقَهما تيهُ الغنى ومذلةُ الفقرِ
- فإِذا غنيتَ فلا تكنْ بِطَرًا وإِذا افتقرْتَ فتِهْ على الدهرِ
- واصبرْ فلستَ بواجدٍ خُلُقًا أدنى إِلى فَرَجٍ من الصبرِ
ابن جرير الطبري
[ ٣ / ٢٦٩ ]
- اجتنبْ أخلاقَ من لم ترضَهُ لا تُعِبْهُ ثم تقفو في الأثَرْ
عدي بن زيد
[ ٣ / ٢٧٠ ]
- وإِني رأيتُ الوَسْمَ في خُلُقِ الفتى هو الوسمِ لا ما كانَ في الشعرِ والجلد
أبو تمام
[ ٣ / ٢٧١ ]
- تعودْ صالحَ الأخلاقِ إِني رأيتُ المرءَ يلزمُ ما استعادا
جرير
[ ٣ / ٢٧٢ ]
- والأَصْلُ في الأخلاقِ منعُ النفسِ عن سَفَهٍ وكذبٍ ورِجْسِ
- والعدلُ في معاملاتِ الإنسِ فإِن تَشَبَّهْتَ بأهلِ القدسِ
بعتَ دنيا فعلوْتَ المشتري
محمد الوحيدي
[ ٣ / ٢٧٣ ]
- وليتَ الناسِ خَطّأ في وجوههِمُ تبينُ أخلاقُهم فيهِ إِذا اجتمعوا
- ومن قالَ إِلي مقلعٌ عن خَليقَتي لشيءٍ فأيقنْ أنه ليس مُقْلِعا
- فإنكَ إِن تجزعْ لشسمةِ صاحبٍ لينزعَ عنها لا تجدْ لكَ مَجْزعا
أبو دهبل العرزمي
[ ٣ / ٢٧٤ ]
- لعمرَ ما الأخلاقُ في أمةٍ سوى أصولٍ لما كانتْ به تَتَكَيَّفُ
- وما أمةٌ إِلا لها في اجتماعِها مَصِيرًا على أخلاقِها تتوَقَّفُ
محمد الأسمر المصري
[ ٣ / ٢٧٥ ]
- إِن التخلقَ يمكثُ أن يؤولَ إِلى الطبيعةْ
- جُبلَ الأنامُ من العبا دِ (العباد) على الشريفةِ والوضيعةْ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٢٧٦ ]
- ما كلُّ منقبةٍ يُحاوَلُ نيلُها تحوى ولا كُلُّ المنازلِ تُرتقى
ابن الخياط
[ ٣ / ٢٧٧ ]
- فلم أجدِ الأخلاقَ إِلا تخلقًا ولم أجدِ الأفضالَ إِلا تَفَضُّلا
أبو تمام
[ ٣ / ٢٧٨ ]
- أحبُّ معاليَ الأخلاقِ جُهْدي وأكرَهُ أن أعيبَ وأن أُعابا
- وأصفحُ عن سبابِ الناسِ حِلُمًا وشَرُّ الناسِ من حبَّ السِّبابا
الزبير بن بكار أو الحضرمي
[ ٣ / ٢٧٩ ]
- وأتركُ قائل العوراءِ عِمدًا لأهلكَه وما أعيا الجوابا
- ومن هابَ الرجالَ تهيَّبُوه ومن حقرَ الرجالَ فلن يُهابا
القيرواني
[ ٣ / ٢٨٠ ]
- ألا إِن أخلاقَ الفتى كزمانِه فمنهنَّ بيْضٌ في العيونِ وسودُ
- وقد يخملُلُ اللإِنسانُ في عنفوانِه وينبُه من بعدَ النُّهى فيسودُ
- فلا تحسدنْ يومًا على فَضْلِ نعمةٍ فحسْبكَ عارًا أن يقالَ حسودُ
المعري
[ ٣ / ٢٨١ ]
- جمالُ الخُلق أفضلُ من جَمالٍ يغطي قبحَ خلقٍ في مليحِ
- فكمْ من سوءِ خلقٍ في جميلٍ وكم من حُسْنِ نفسٍ في قبيحِ
مسعود سماحة
[ ٣ / ٢٨٢ ]
- وانزعْ إِلى مكارمِ الأخلاقِ فإِنها من أنفسِ الأعلاقِ
- تحميكَ من نوازعِ الملامةْ تمنحُكَ الإعزازَ والكرامةْ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٣ / ٢٨٣ ]
- وكلُّ خلقٍ يؤاتيني تخلقُهُ إِلا عبادةَ مخلوقٍ لمخلوقِ
شرف الأنصاري
[ ٣ / ٢٨٤ ]
- ومن شَرِّ أخلاقِ الرجالِ نميمةٌ متى ما تبعْ يومًا بها العرضَ ينفُقِ
- وإِن امْرأً لا يتقي سُخْطَ قومهِ ولا يحفظُ القربى لغيرُ مُوَفَّقِ
أبو زيد الأنصاري
[ ٣ / ٢٨٥ ]
- بَلَوْتُ أخلاقَ إِخواني فكم ثقةٍ مني بهم، ثم كم من بعدِها خَجْلَةْ
شرف الأنصاري
[ ٣ / ٢٨٦ ]
- يا أيُّها المتحلي غبرَ شيمتهِ ومن خليقتِه الإفراطُ والمَلَقُ
- ارجعْ إِلى خلقِك المعروفِ وارضَ به إِن التخلقَ يأتي دونَه الخُلُقُ
- ولا يؤاتيكَ فيما نابَ من حَدَثٍ إِلا أخو ثقةٍ فانظرْ بمن تَثِقُ
- لا مُنكرُ الحقِّ مظلومًا ولا وكلٌ في النائباتِ ولا هيابةٌ فَرِقُ
- وإِنما الناسُ والدنيا على سَفَرٍ فناظرٌ آجلًا منهمْ ومُنْطَلِقُ
سالم بن وابصة أو العرجي
[ ٣ / ٢٨٧ ]
- ومن يقترفْ خُلقًا سوى خلقِ نفسهِ يدعْه وتغلبْه عليه الطبائعُ
- وأَدْوَمُ أخلاقِ الفتى ما نَشا به وأقصرُ أفعالِ الرجالِ البدائعُ
الأعور الشني أو المخضع النبهاني
[ ٣ / ٢٨٨ ]
- صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُه فقوِّم النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ
- والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ والنفسُ من شَرِّها في مرتع وخمِ
أحمد شوقي
[ ٣ / ٢٨٩ ]
- إِني أرى الناسَ بالأخلاقِ عائشةً وتلكَ باقبةٌ فيهم إِلى حينِ
- ولا ثباتَ لأخلاقٍ بلا سَنَدٍ من العواطفِ والمعقولِ والدينِ
جميل صدقي الزهاوي
[ ٣ / ٢٩٠ ]
- وإِذا أُصِيْبَ القومُ في أخلاقِهمْ فأقِمْ عليهم مَأْتَمًا وعويلا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٢٩١ ]
- لن يحمدوكَ على خَلقٍ ولا خُلقٍ إِذا رَاَوْكَ بلا عقلٍ ولا دينِ
البحتري
[ ٣ / ٢٩٢ ]
- لا تجعلنَّ دليلَ المرءِ صورتهُ كم مُخْبِرٍ عن منظرٍ حسنِ
الشريف الرضي
[ ٣ / ٢٩٣ ]