[ ٣ / ٤٣٦ ]
- فما بالُ أديانِ العبادِ تعددت وفَرَّقَهُمْ بالبطلِ مختلفُ الكتبِ؟
- أمات ملاكُ الحب إِبليسُ حقدهم يدفعُهم من ويلِ حربٍ إِلى حربِ
نقولا حداد
[ ٣ / ٤٣٧ ]
- خسرَ الذي تركَ الصلاةَ وخابا وأبلى مَعادًا صالحًا ومآبا
- إِن كان يجحدُها فحسْبُكَ أنه أضحى بربكَ كافرًا مُرْتابا
- أو كان يتركُها لنوعٍ تكاسلٍ غَطىَّ على وجهِ الصوابِ حجابا
شاعر
[ ٣ / ٤٣٨ ]
- إِن النجومَ الزهرَ في غسقِ الدجا يا غِرُّ لاتغني عن المصباحِ
محمد الفراتي
[ ٣ / ٤٣٩ ]
- الدينُ هجرُ الفتى اللذاتِ عن يُسُرٍ في صحةٍ واقتدارٍ منه ما عمرا
- اركعْ لربكَ في نهاركَ واسجدِ ومتى أطلقْتَ تهجدًا فتهجَّدِ
- أنهاكَ أن تلي الحكومةَ، أو تُرى حِلفَ الخطابةِ أو إِمامَ المسجدِ
المعري
[ ٣ / ٤٤٠ ]
- والدينُ في الدنيا كماءٍ آسنٍ تتجدَّدُ الدنيا ولا يتجددُ
الياس فرحات
[ ٣ / ٤٤١ ]
- نبذتمُ الأديانَ من خلفكم، وليس في الحكمةِ أن تُنبذا
- لا قاضيَ المصرِ أطعتمْ ولا الحبرَ، ولا القشَّ، ولا الموبذَا
- إِن عُرِضَتْ ملتكمْ، بينهمْ قال جميعُ القومِ: لاحبذا
المعري
[ ٣ / ٤٤٢ ]
- لا تقبلو في الدينِ ما يَرْوونهُ إِلا إِذا ما صحَّ في الأنظارِ
- انضوا القديمَ وبالجديدِ نوشَّحُوا حتامَ تختالون الأطمارِ
- وتَخَلَّصوا من نيرِ كلِّ خَرافةٍ خرقاءَ تلقي الريبَ في الأفكارِ
- وتحرروا من قيدِ كلِّ عقيدةٍ سوداءَ ما فيها هُدى للساري
جميل الزهاوي
[ ٣ / ٤٤٣ ]
- إِذا أبقتِ الدنيا على المرءِ دينهُ فما فاتَهُ منها فليس بضائرِ
أبو العتاهية
[ ٣ / ٤٤٤ ]
- فالأصلُ في الأديانِ صدقُ المعتقدْ والبعدُ عن كبائرٍ قد يُنتقدْ
- ثم أداءُ الفرضِ ما قامَ الجسدْ وفرعهُ نوافلٌ للمجتهدْ
ثم جهادُ النفسِ بالتدبيرِ
محمد الوحيدي من قصيدته نصف العيش
[ ٣ / ٤٤٥ ]
- مالنا نعبدُ العبادَ إِذا كا ن (كان) إِلى اللهِ فقرُنا وغنانا؟
البحتري
[ ٣ / ٤٤٦ ]
- لم يبرحِ الناسُ حتى أحدثوا بِدَعًا في الدينِ بالرأيِ لم يَبْعَثْ بها الرُّسْلُ
- حتى استخفَّ بدين اللهِ أكثرُهم وفي الذي حملوا من حقهِ شغلُ
الشافعي
[ ٣ / ٤٤٧ ]
- ما للأنام؟ وجدتهمْ، من جهلهمْ بالدين، أشباه النعَّام، أو النعمْ
- فمجادلٌ، وصلَ الجدال، وقدرى أن الحقيقةَ فيه ليس كما زَعَمْ
- خابَ الذي سارَ عن مرتحلًا وليس في كفَّهِ من دينهِ طرفُ
- لا خيرَ للمرءِ إِلا خيرُ آخرةٍ يبقي عليه، فذاك العز والشرفُ
- إِذا الحرُّ لم ينهضْ بفرضِ صلاتهِ فذاكَ عبدٌ، من الدهرِ آبقُ
المعري
[ ٣ / ٤٤٨ ]
- نرفعُ دنيانا بمتزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرفعَ
عدي بن زيد العبادي
[ ٣ / ٤٤٩ ]
- أغايةُ الدينِ أن تُخْفُوا شواربَكم؟ يا أمةً ضحكتْ من جهلِها الأممُ
المتنبي
[ ٣ / ٤٥٠ ]
- اثنانِ أهلُ الأرضِ: ذو عقلٍ بلا دينٍ وآخرُ ديِّنٌ لا عقلَ له
- سبحْ وصلِّ وطفْ بمكةَ زائرًا سبعينَ، لاسبعًا، فلستَ بناسكِ
- جهلَ الديانةَ من إِذا عرَضتْ له أطماعُهُ، لم يُلفَ بالمتماسِكِ
- تدينَ غاويهمْ حذارَ أميرهِم فلما انقضَتْ أيامُهُ ذهبَ النسكُ
- عليكَ بتقوى اللهِ في كلِّ حالةٍ فإِن الذي نَصَّ الركابَ سيبركُ
- تباينَ في الدينِ المقالُ، فجاحدٌ وصاحبُ توحيدٍ، وآخرُ مشتركُ
- إِنما هذه المذاهبُ أسبا بٌ (أسباب) لجذبِ الدنيا إِلى الرؤساءِ
- فانفردْ ما استطعتَ فالقائلُ الصا دقُ (الصادق) يُضْحي ثقلًا على الجلساءِ
- وقد فتشتُ عن أصحابِ دينٍ، لهم نُسْكٌ وليس لهم رياءُ
- فألفيتُ البهائمَ لا عقولٌ تقيمُ لها الدليلَ، ولا ضياءُ
- وإِخوانُ الفطانةِ في اختيالٍ، وأما الأولونَ، فأغبياءُ
- رويدكَ قد غُرِرْتَ، وأنتَ حرٌ بصاحبِ حيلةٍ يعظُ النساءَ
- يُحَرَّمُ فيكمُ الصهباءَ صُبْحًا ويَشْرَبُها على عمدٍ مساءَ
- يقولُ لكم: غَدَوْتُ بلا كِساءٍ وفي لذاتِها رهنَ الكساءَ
- لإِذا فعلَ الفتى ما عنه يَنْهى فمن جهتين لا جهةٍ أساءَ
- الدينُ إِنصافُكَ الأقوامَ كُلَّهُمُ وأيُّ دينٍ لأبي الحقِّ إِن وجبنا
المعري
[ ٣ / ٤٥١ ]
- تكاثَرَتِ الدُّعُاةُ بكُلِّ فجٍ ولكن ليس ثمةَ من يُجيبُ
- وكيف يفيدُ نُصْحُكَ مُسْتهامًا وقلبُكَ من مقامِكَ مستريبُ
- إِذا خَلَتِ النصيحةُ حينُ تُسدى من الإخلاصِ مَخَّبْتها القلوبُ
- وهل تَثِقُ النفوسُ بقولِ داعٍ وتعلمُ أن قائلَهُ كَذوبُ
محمد سليم الجندي
[ ٣ / ٤٥٢ ]
- ورجالُ الأديانِ أصنامُ شركٍ باسمِ تدليسِها المسخَّر تعَبدْ
- بُعِثَ الدينُ للوئامِ بشيرًا فاستغلوه للخِصامِ المؤبدْ
صالح بحر العلوم
[ ٣ / ٤٥٣ ]
- وكم من لِحيةٍ عَلِقَتْ بوجْهٍ كما علقْ السُّخامُ على القدورِ
- كأن سوادها رمزُ المخازي وعنْوانٌ على سوءِ المصيرِ
- لكلٍّ عيبُهُ الخافي قهذا له أمرٌ وذاكَ له أمورُ
- ولولا سترُ ربَّكَ في كثيرٍ من الأحوالِ لافتضحَ الكثيرُ
محمد الأسمر
[ ٣ / ٤٥٤ ]
- دارِ العِدى من أهلِ دينكَ جاهدًا ما فازَ بالعلياءِ غيرُ مُدارِ
- فإِذا رأيْتَ الضيمَ مشتدًا فلا تلبثْ وحاولْ غيرَ تلكَ الدارِ
- أيقيمُ حيثُ يضامُ إِلا جاهلُ؟ قد عادلَ الأشرارَ بالأخيارِ
عمر بن الورد
[ ٣ / ٤٥٥ ]
- من مازجَ الينُ القويمُ فؤادَه استحلى الردَّ للهِ يومَ جهادِ
- المؤمنُ المغوارُ لا يَخْشى الردى أبدًا بيومِ تصاولٍ وجِلادِ
- ما فازَ في هذي الحياةِ سوى امرئٍ قطعَ الظلامَ بعقلهِ الوقادِ
- إِن السكوتَ عن الجناةِ معرةٌ كبرى تُحَطِّمُ عزَّ كلِّ بلادِ
- تعستْ حضارةُ أمةٍ قد أسلمتْ للفاجراتِ عنانَها لقيادِ
محمد الأيوبي
[ ٣ / ٤٥٦ ]
- أجازَ الشافعيُّ فعالَ شيءٍ وقالَ أبو حنيفةَ لا يجوزُ
- فضَلَّ الشِّيْبُ والشُّبانُ منا وما اهتدَتِ الفتاةُ ولا العجوزُ
المعري
[ ٣ / ٤٥٧ ]
- ويا ليت شعرِيْ من نلومُ ونشتكي إِذا أصبحتْ؟ فينا الهداةُ نقصِّرُ
الكاظمي
[ ٣ / ٤٥٨ ]
- توهمتَ يا مغرورُ، أنكَ دينٌ عليَّ يمينُ اللهِ، مالك دينُ
- تسيرُ إِلى البيتِ الحرامِ تنسُّكًا ويشكوكَ جارٌ بائسٌ وخدينُ المعري
- هم الناسُ لا يفضلونَ الوحوشَ بغيرِ التحليلِ للمقصدِ
- فلا تَتَديَّنْ بغيرِ الرياءِ وغيرِ النفاقِ فلا تعبدِ
- وما استعطتَ فاقطعْ يدَ المعتدىْ عليه وقَبِّلْ يدَ المعْتَدي
- ومجدْ وضيعًا بهذي الهناتِ تُحدى مكانةِ ذي المَحْتِدِ
محمد مهدي الجواهري
[ ٣ / ٤٥٩ ]
- والناسُ صنفان: هذا عاشَ لا أثرُ له وإِن ماتَ لم يذكرْ له خَبَرُ
- وذاكَ أبقى له ذكراهُ خالدةً ذكرى فِعالٍ لها في قومهِ أثرُ
- يرى الحياةُ على الإصلاحِ موفقةً لا خيرَ في العيشِ إِن لم يَسْتَفدْ بشرُ
- والناسُ في حاجةٍ للمرشدين وهل يومًا بغيرِ دليلٍ يهتدِيْ السَّفَرُ
- والناسُ في حاجةٍ دومًا لذي ثِقَةٍ بنفسِه مابهِ عَثَروا
- والنفسُ أمارةٌ بالسوءِ مولعةٌ بالموبقاتِ هواها دائمًا يشرُ
- وتلكَ فطرتُهْ لولا الهُداةُ لهمْ رسلًا "عليهم صلاةُ اللهِ ما ذُكِروا"
- يَهدون من ضلَّ نهجَ الحقِّ واضحةً ويُنْقِذون من الخسرانِ من خَسِروا
- ويُرْشِدون إِلى الخلاقِ أحسنِها يحذرون الوَرَىْ مما به الضَّرَرُ
- والعلمُ رائدهُمْ والكسلُّ غايتُهمْ محوُ الجهالةِ أن يَبْقَىْ لها أَثَرُ
عبد الله آل نوري
[ ٣ / ٤٦٠ ]
- الناسُ لولا الدينُ يأكلُ بعضُهم بعضًا فليس غنىً عن المِحْرابِ
جميل صدقي
[ ٣ / ٤٦١ ]
- ومنافعُ الأربابِ تظهرُ جيدًا من بعدِ هَدْمِ معابدِ الأربابِ
الزهاوي
[ ٣ / ٤٦٢ ]
- لعمُركَ ما اللإِنسانُ إِلا بدينهِ فلا تتركِ التقوى اتكالًا على النَّسَبْ
- فقد رفعَ الإسلامُ سلملنَ فارسٍ وقد وَضَعَ الشِّرْكُ الشريفَ أبا لهبْ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٤٦٣ ]
- نحنُ في حِقْبةٍ تحولَ حالُ الخَلْقِ فيها ذواتِ الأنيابِ والأشداقِ
- عادَ فيها ذو المبسمِ الحلوِ أضْرى من ذواتِ الأنيابِ والأشداقِ
خليل طران
[ ٣ / ٤٦٤ ]
- وإِذا أرادَ اللهُ إِشقاءَ القُرى جعلَ الهداةَ بها دُعاةَ شِقاقِ
أحمد شوقي
[ ٣ / ٤٦٥ ]
- اعلمْ بأنَّ من الرجالِ بهيةً في صورةِ الرجلِ السميعِ المبصرِ
- فَطِنًا بكلِّ مصيبةٍ في مالهِ وإِذا يصابُ بدينهِ لم يَشْعُرِ
عبد العزيز الأبرش
[ ٣ / ٤٦٦ ]
- لن ينصرَ الدينَ الحنيفَ وأهلهُ من بعضُهُ، عن بعضِهُ، مشغولُ
ابن هانئ
[ ٣ / ٤٦٧ ]
- الكتبُ والرسلُ والأديانُ قاطبةً خزائنُ الحكمةِ الكُبْرى لواعيها
- محبةُ اللهِ أصلٌ في مراشدِها وخشيةُ اللهِ أسٌ في مبانيها
- وكُلُّ خيرٍ يلقى في أوامرِها وكلُّ شرٍ يوقى في نواهيها
- تسامحُ النفس معنىً من مروءتها بل المروءةُ في أسمى معانيها
- تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها
أحمد شوقي
[ ٣ / ٤٦٨ ]
- زعمَ الألى ضَلّوا السبيل بأننا بالعِلمِ نَسْتَغْني عن الأديانِ
- لكنهم لو أمعنُوا وتَبَصَّروا لرأوا جلالَ فضيلةِ الإِيمانِ
- فالدينُ للإنسانِ أعظمُ سلوةً بل إنه جِزءٌ من الوجْدانِ
طانيوس عبده
[ ٣ / ٤٦٩ ]
- يا هندُ إِن سوادَ الرأسِ يصلحُ للد نيا (للدنيا) وإِن بياضَ الرأسِ للدينِ
- لستُ امرأً غيبةُ الأحرارَ من شيمي ولا النميمةُ من طَبْعي ولا دِيني
ابن أبي حصينة
[ ٣ / ٤٧٠ ]
- إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ
ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ
أعرابي
[ ٣ / ٤٧١ ]
- ما خططَ الدينُ التخومَ لأمةٍ إِلا وقد نخرَ الفسادُ عِظامَها
الياس فرحات
[ ٣ / ٤٧٢ ]
- ما هذه الدنيا لطالبِها إِلا عناءٌ وهو لا يدري
- إِن أقبلَتْ شَغَلَتْ ديانتَه أو أدبرتْ شَغَلَتْه بالفَقْرِ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٤٧٣ ]
- إذا العشرونَ من شَعْبانَ وَلَّتْ فواصلْ شربَ ليلكَ بالنهارِ
- ولا تشربْ بأقداحٍ صغارٍ فإن الوقتَ ضاقَ عن الصَّغارِ
الجوزي
[ ٣ / ٤٧٤ ]
- لا شيءَ أبلغُ من ذلٍ يُجَزَعُهُ أهلُ الخساسةِ أهلَ الدينِ والحسبِ
- القائمينَ بما جاءَ الرسولُ به والمبغضينَ لأهل الزيغ والريبِ
عثمان بن سعيد الأندلسي
[ ٣ / ٤٧٥ ]
- إِن الشرائعَ ألقَتْ بينَنا إِحنا وأورَثَتْنا أفانينَ العداواتِ
المعري
[ ٣ / ٤٧٦ ]
- هَفَتِ الحنيفةُ والنصارى ما اهتدتْ ويهودُ حارَتْ والمجوسُ مضللةْ
المعري
[ ٣ / ٤٧٧ ]
- إِذا رجعَ الحصيفُ إِلى حِجاهُ تهاونَ بالمذاهبِ وازدراها
المعري
[ ٣ / ٤٧٨ ]
- أرى أناسًا بأدنى الدينِ قد قنَعوا ولا أراهمْ رَضْوا في العيشِ بالدونِ
- فاستغنِ بالدينِ عن دنيا الملوك كما أس تغنى (استغنى) الملوكُ بدنياهمْ عن الدينِ
أبو العتاهية
[ ٣ / ٤٧٩ ]
- أقبلْ على صلواتِكَ الخمسِ كم مصبحٍ وعساهُ لا يُمْسي
- واستقبلِ اليومَ الجديدَ بتويةٍ تمحو ذنوبَ صبيحةِ الأمسِ
شاعر
[ ٣ / ٤٨٠ ]
- من كانَ يرغبُ في النجاةِ فما له غيرُ اتِّباعِ المصطفى فيما أتَى
- ذاكَ السبيلُ المستقيمُ وغيرُه سبلُ الغوايةِ والضلالةِ والرَّدى
- فاتبعْ كتابَ اللَّهِ والسننَ التي صَحَّتْ فذاكَ إذا اتبعتَ هو الهُدى
- ودعِ السؤالَ بكمْ وكيفَ فإنه بابٌ يجرُّ ذوي البصيرةِ للعَمَى
- الدينُ ما قالَ النبيُّ وصحبُهُ والتابعون ومن مناهجِهم قَفا
محمد المرسي السلمي
[ ٣ / ٤٨١ ]
- وادَّعَىْ الهديَ في الأنامِ رجالٌ صحَّ لي أن هَدْيَهُمْ طغيانُ
المعري
[ ٣ / ٤٨٢ ]
- وكم بائعٍ دينًا بدنيا يرومُها فلم تحصلِ الدنيا ولم يسلمِ الدينُ
- ولو حصلت ما فازَ منها بطائلٍ وأصبحَ مفتونًا بها وهو مَغْبونُ
بهاء الدين زهير
[ ٣ / ٤٨٣ ]
- إِن كنتَ ذا دينٍ فدعْ زخرفَ الدن يا (الدنيا) وخَفْها غايةَ الخِيفةْ
- أو كنتَ ذا ميلٍ إِلى عِزَّها فاقنعْ من الثلةِ بالصوفةْ
- أو كنتَ ذا حِرْصٍ على فضلِها ها أنت والأكلبِ والجيفهْ
شرف الدين الأنصاري
[ ٣ / ٤٨٤ ]
- وهل أفسدَ الدينَ إِلا الملوكُ وأخبارُ سوءٍ ورهبانُها
- فباعُوا النفوسَ ولم يربحوا ولم تغلُ في البيعِ أثمانها
ابن المبارك
[ ٣ / ٤٨٥ ]