[ ٤ / ١٠٥ ]
- إِذا منتَ تغضبُ من غيرِ ذنبٍ وتعتبُ من غيرِ جرمٍ عليّا
- طلبتُ رِضاكَ فإِن عَزَّني عددتُكَ ميتًا وإِن كنتَ حيًّا
ابن أبي فنن
[ ٤ / ١٠٦ ]
- وكم ذنبِ مولدهُ دلالٌ وكم بعد مولده اقترابْ
المتنبي
[ ٤ / ١٠٧ ]
- لا ترجُ رجعةَ مذنبٍ خلطَ احتجاجًا باعتذارِ
شاعر
[ ٤ / ١٠٨ ]
- إِياكَ تنسى حقيرَ الذنبِ تعظمهُ من القراريطِ يأتي كُلُّ قنطارِ
- وقمْ بوسعِكَ في كسبِ الحلالِ وكن في صرفِه بين تبذيرٍ وإقتارِ
الشيخ عبد الغني النابلسي
[ ٤ / ١٠٩ ]
- كنْ كيف شئْتَ فإِن اللهَ ذو كرمٍ وما عليكَ إِذا أذنبتَ من باسِ
- إِلا اثنينِ فلا تقرْبهُما أبدًا الشركُ باللهِ والإضرارُ بالناسِ
شاعر
[ ٤ / ١١٠ ]
- لا تحقَرنَّ صغيرَ الذنبِ تدمنُهُ فالخطُّ مجتمعُ التأليفِ من نقطِهْ
الصاحب شرف
[ ٤ / ١١١ ]
- مستصغرُ الذنبِ إِن عُدَّتْ إِساءتهُ وكلما في الحشا يدمى وينقرفُ
- مثلُ القذاةِ بعينِ المرءِ يحقرُها ودمعُها أبدًا من وَخْزِها يكِفُ
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ١١٢ ]
- حسبُ الفتى من ذنَوبٍ وصفُه رجلًا بالخيرِ هو على ضِدِّ الذي يصِفُ
- وقد خبرتُ بني الدنيا فليتهم أوليتني حَمَلَتْني عنهمُ العصفُ
- فظلمٌ آخذٌ ما لا يَحِلُّ له ومنصفٌ ظلَّ فيهم ليس ينتصفُ
المعري
[ ٤ / ١١٣ ]
- كُلُّ الذنوبِ فإِن اللهَ يغفرُها إِن شيعَ المرءَ إِخلاصٌ وإِيمانُ
- وكلُّ كسرٍ فإِن اللهَ يجبرُه وما لكسرِ قناةِ الدينِ جبرانُ
أبو الفتح البستي
[ ٤ / ١١٤ ]
- حتى متى لا تزالُ معتذرًا من زلةٍ منك لا تجانبُها
- لا تتقي عيبَها عليكَ ولا ينهاكَ عن مثلِها عواقبُها
- لتركُكَ الذنبَ لا تفارقهُ أيسرُ من توبةٍ تقاربُها
شاعر
[ ٤ / ١١٥ ]
- إِذا ما امرؤٌ من ذنبهِ جاءَ تائبًا إِليكَ فلم تغفرْله فلكَ الذنبُ
محمد بن حازم
[ ٤ / ١١٦ ]
- العمرُ ينقصُ والذنوبُ تزيدُ وتُقال عثراتُ الفتى فيعودُ
- هل يستطيعُ جحودَ ذنبٍ واحدٍ رجلٌ جوارحُهُ عليه شهودُ
- والمرءُ يُسألُ عن سينه فيشتهي تقليلَها وعن المماتِ يَحيدُ
عبد الأعلى الشامي
[ ٤ / ١١٧ ]
- تنوبُ من الذنوبِ إِذا مرضتا وترجعُ للذنوبِ إِذا برئتا
- إِذا ما الضرُ مسَّكَ أنت باكٍ وأخبثُ ما يكون إِذا قويتا
- فكم من كربةٍ نجاكَ منها وكم كشف البلاء إِذا بُلينا
- أما تخشى بأنْ تأتي المنايا وأنتَ على الخَطايا قد دُهيتا
الشيخ الحريفش
[ ٤ / ١١٨ ]
- النفسُ أكرمُ موضعًا من أن تُدَنَّسَ ابلذنوبِ
- ما لذةُ الدنيا لها ثمنًا وإِن مُزجتْ بطيبِ
- فاسبقْ إِلى إِعدادِ زا دكَ (زادك) هَجْمَةَ الأجلِ القريبِ
- والقَ الإِله على التقى والخوفِ مَزْرورَ الجيوبِ
علي بن النضر الأديب
[ ٤ / ١١٩ ]
- فإِلى متى يَمْضي الزما نُ (الزمان) وأنتَ في الآثام سادرْ
- ما أنتَ في هذي الحياةِ سوى قليلِ الخلدِ عابرْ
- فاعملْ على كسبِ المثو بةِ (المثوبة) إِنها زادُ المسافرْ
- والمرءُ فانٍ ليس يب قى (يبقى) خالدًا إِلا المآ ثرْ
هاشم الرفاعي
[ ٤ / ١٢٠ ]
- إِن كنتَ تغدو في الذنوبِ جليدا وتخافُ في يومِ المعادِ وعيدا
- فلقد أتاكَ من المهين عفوُةُ وأفاضَ من نعمٍ عليكَ مزيدا
- لا تيأسْ من لُطْفِ ربكَ في الحشا في بطنِ أمكَ مِضغةً ووليدا
- لو شاءَ أن تصلى جهنمَ خالدًا ما كان ألهمَ قلبكَ التوحيدا
الشافعي
[ ٤ / ١٢١ ]