[ ٧٦ ]
- وَقّيَّدْتُ نفسي في ذراك محبةً ومن وجدَ الإِحسانَ قيدًا تقيدا
المتنبي
[ ٧٧ ]
- يا مًحْسِنون جزاكمُ المولى بما يرجو على مَسْعَاكمُ المحمود
- كم رَدَّ فضلكمُ الحياة لمائتٍ جوعًا وكم أبقى على مَوْلودِ
- كم يَسَّرَ النومَ الهنيءَ لساهدِ شاكٍ ولَطَّفَ من أسى مكمودِ
- كم ضانَ عرضًا طاهرًا من ريبةٍ ونفى أذىً عن عاثرٍ منكودِ
خليل مطران
[ ٧٨ ]
- إن كنتَ تطلبُ رتبةَ الأشرافِ فعليكَ بالإِحسانِ والإِنصافِ
- وإِذا اعتدى خِلٌ عليكَ فخلِّهِ والدهرُ فهو له مكافٍ كافِ
أبو الفتح البستي
[ ٧٩ ]
- وَللتَّرْكُ للإِحسانِ خيرٌ لمحسنٍ إِذا جَعَلَ الإحسانَ غيرَ ربيبِ
المتنبي
[ ٨٠ ]
- من يغرسِ الإحسانَ يجنِ محبةً دونَ المسيءِ المبعد المصرومِ
- أقلِ العثارَ تُقَلْ ولا تحسدْ ولا تحقدْ فليس المرءُ بالمعصومِ
أحمد الكيواني
[ ٨١ ]
- إذا كنتَ في أمرٍ فكنْ فيه مُحْسنًا فعما قليلٍ أنتَ ماضٍ وتاركُهْ
- فكم دَحَّتِ الأيامُ أربابَ دولةٍ وقد ملكَتْ أضعافَ ما أنتَ مالكهُ
الدميري
[ ٨٢ ]
- أبُنَيَّ إِن البِرَّ شيءٌ هينٌ وَجْهٌ طليقٌ وكلامٌ لينُ
سفين بنن عيينه
[ ٨٣ ]
- وأحْسَنُ وجهِ في الورى وجهُ محـ سنٍ (محسن) وأيمنُ كفٍ فيهُم كفُّ منعمِ
- وأشرفُهُمْ من كان أشرفَ همةً وأكثرَ إِقدامًا على كُلِّ معظمِ
المتنبي
[ ٨٤ ]
- باني العُلا والمجدِ والإحسانِ والفضلِ والمعروفِ أكرمُ بانِ
- ليس البناءُ مشيدًا لكَ شيدهُ مثلَ البناءِ يشادُ بالإحسانِ
- البرُّ أكرمُ ما حَوْتَه حقيبةٌ والشكرُ أكرمُ ما حوته يدانِ
وإذا الكريمُ مضى وولى عمرهُ كِفلَ الثناءُ له بعمرٍ ثانِ
اسحق بن إبراهيم الموصلي
[ ٨٥ ]
- لا تَحْقِرَنَّ من الإِحسانِ محقرةً أحْسِنْ فعاقبةُ الإِحسانِ حُسناه
ابن زنجي
[ ٨٦ ]
- من أحبَّ الإِحسانَ لم يُرِهِ دهرهُ غيرَ وجههِ الحسنِ
خليل مطران
[ ٨٧ ]
- زيادةُ المرءِ في ديناهُ نقصانُ وربحهُ غيرَ محضِ الخير خسرانُ
- أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ
- من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطبةً إليه والمالُ للإنسانِ فتانُ
- أَحْسِنْ إِذا كانَ إِمكانٌ وَمَقْدِرَةٌ فلن يدومَ على الإِنسانِ إِمكانُ
- حياكَ من لم تكن ترجو تحيتهُ لولا الدراهمُ ما حياكَ إِنسانُ
أبو الفتح البستي
[ ٨٨ ]