[ ٣٦٠ ]
- عَجِبْتُ لتطويح النوى من نُحِبُّهُ وتَدْنو بمن لا يُستلّذَّ له قُرْبُ
شاعر
[ ٣٦١ ]
- شكا ألمَ الفراقِ الناسُ قبلي ورُوِّعَ بالنوى حيٌ وميتُ
- وأمّا مِثْلُ ما ضَمَّتْ ضلوعي فإِني ما سَمِعْتُ ولا رَأَيْتُ
أسامة بن منقذ
[ ٣٦٢ ]
- تَروحُ لنا الدنيا بغيرِ الذي غَدَتْ وتحدُثُ من بعدِ الأمورِ أُمورُ
- وتَجْري الليالي باجتماعٍ وفرقةٍ وتطلعُ فيها أنجمٌ وَتَغُورُ
- فمن ظَنَّ أن الدهرَ باقٍ سرورهُ فقد ظنَّ عجزًا لا يدومُ سرورُ
محمد الوطواط
[ ٣٦٣ ]
- لعَمْري لئن قرتْ بقربِك أعينٌ لقد سَخِنَتْ بالبينِ عنكَ عيونُ
- فسِرْ أو أقِمْ وقفٌ عليكَ مودَّتي مكانكَ من قلبي عليكَ مصونُ
معقل أخو أبي دلف
[ ٣٦٤ ]
- إِن الوَداعَ من الأحبابِ نافلةٌ للظاعنينَ إِذا ما يَمَّموا بلدا
- ولسْتُ أَدري إِذا شَطَّ المزارُ غدًا هل تجمعُ الدارُ أم لا تلتقي أبدا
بشار بن برد
[ ٣٦٥ ]
- الهَجْرُ أروحُ من وَصْلٍ على حَذَرٍ والموتُ أطيبُ من عَي~شٍ على غررِ
علي القاضي
[ ٣٦٦ ]
- فرحمةُ اللهِ على مسلمٍ أَرشَدَ مَفْقودًا إلى فاقدِ
دعبل الخزاعي
[ ٣٦٧ ]
- مَثُوبةُ الفاقدِ عن فقدِهِ بصَبْرهِ أنفعُ من وجدهِ
- ما حيلةُ الناسِ؟ هل من يدٍ لهم بدفعِ الموتِ أو صدِّه
- يبكيه من حزنٍ عليه فهل يطمعُ في التخليدِ من بَعْدِه
أسامة بن منقذ
[ ٣٦٨ ]
- لا بُدَّ من فَقْدٍ ومن فاقدِ هيهاتَ، ما في الناسِ من خالدِ
- كن المُعَزِّي لا المُعَزَّى به إِن كانَ لا بدَّ من الواحدِ
أبو فراس الحمداني
[ ٣٦٩ ]
- وكم يَمْضي الفراقُ بلا لقاءٍ وَلكن لا لِقاءَ بلا فراقِ
ناصيف اليازجي
[ ٣٧٠ ]
- رُبَّ هَجْرٍ يكونُ من خَوْفِ هجرِ وفراقِ يكونُ خَوْفَ فراقِ
سيف الدولة
[ ٣٧١ ]
- ولقد لَقِيتُ الحادثاتِ فما جرى دمعي كما أجراه يومُ فراقِ
- وَعَرَفْتُ أيامَ السرور فلم أجدْ كرجوعِ مُشْتاقٍ إِلى مُشْتاقِ
القاضي أبو المجد
[ ٣٧٢ ]
- وقد يجمعُ اللهُ الشتيتينِ بعد ما يظنانِ كلَّ الظنِّ أن لا تلاقيا
- خَليليَّ ما يُغْني التداني من النوى ومينةُ نفسٍ عند من لا ينالُها
ابن الدمينة
[ ٣٧٣ ]
- لم تَبلُغِ الحَقَّ ولم تُنْصِفِ عينٌ رأَتْ بينًا فلم تَذْرِفِ
البحتري
[ ٣٧٤ ]
- حكمُ الليالي تفريقٌ لما جمعتْ وجَمْعُ ما فَرَّقَتْ مذ كانتِ الحججُ
- فهل رأيتَ نعيمًا لا زوالَ له ولا أخَا كُرْبَةٍ إِلا له فَرَجُ
عبد الله بن معاوية الجعفري
[ ٣٧٥ ]
- باللهِ رَبِّكَ كم بيتٍ مَرَرْتَ به قد كانَ يَعْمُرُ باللذاتِ والطربِ
- طارَتْ عِقابُ المنايا في سقائِفهِ فصارَ من بعدِها للويلِ والحربِ
إبراهيم بن المهدي
[ ٣٧٦ ]
- والدهرُ ليس بلاقٍ شَعْبَ منتظمٍ إِلا رماهُ بتفريقٍ وإِزعاجِ
أبو نواس
[ ٣٧٧ ]
- أبني أبينا نحنُ آلُ منازلٍ أبدًا غُرابُ البَيْنِ فينا يَنْعَقُ
- نبكيْ على الدَّنيا وما من معشرٍ فَجَعْتهمُ الدُّنيا فَلَمْ يَتَفَرَّقوا
- أينَ الأكاسرةُ الجبابرةُ الأُلى كَنزوا الكنوزَ فما بقينَ ولا بَقُوا
- فالموتُ أتٍ والنفوسُ نفائسٌ والمستِغرُّ بما لديه الأحمقُ
- والمرءُ يأملُ والحياةُ شهيةٌ والشيبُ أوقرُ والشيبةُ أنزقُ
المتنبي
[ ٣٧٨ ]
- والبَيْنُ يفعلُ بالعشاقِ محتكمًا ما ليس يَفْعَلُه الهندي والأسلُ
البحتري
[ ٣٧٩ ]
- إِنَّ يومَ النوى ليومٌ طويلٌ ليس يَفْنى ويوم حزنٍ طويلِ
- وتَداني الدارين أحْسَنُ لو كا نَ (كان) إِلى رَدِّ ظاعنٍ من سبيلِ
البحتري
[ ٣٨٠ ]