[ ٤٣٤ ]
- حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ
- فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ
علي بن أبي طالب
[ ٤٣٥ ]
- دِنْ بالتواضُعِ والإِخْبا تِ محتسبًا تفقْ علاءً على أهلِ السياداتِ
- فالتربُ لما غدا للرجلِ متطئًا تمسحَ الناسُ منه في العباداتِ
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٤٣٦ ]
- تَوَاضَعْ تكنْ كالبدرِ لاحَ لناظرٍ على صفحاتِ الماءِ وهو رَفيعُ
- ولا تكُ كالدخانِ يعلو تَجَبُّرًا على طبقاتِ الجَوِّ وهو وَضيعُ
شاعر
[ ٤٣٧ ]
- لقد تواضعَتِ الدنيا لذي شرفٍ بملبساتِ الدنايا غيرِ ملتبسِ
- الوغدُ يجعلُ ما أنيلَ غنيمةً ويغيرُ في الأطماعِ كلُّ مغارِ
- والحرُّ يجزي بالصنيعة، مسديًا فكأنَّ فعلهَما نِكاحُ شِغارِ
- ولكلِّ ما أصبحتَ تدركُ حسه ضدٌ، وكبرةُ من ترى كصغارِ
- فاصغرْ لتعظمَ، كم تجمعَ واثبٌ ثم استعزَّ، فعزَّ بعد صَغا رِ
- والنجمُ تستصغرُ الأبصارُ صورته والذنبُ للطرفِ لا للنجمِ في الصغر
المعري
[ ٤٣٨ ]
- وإِذا الشريفُ لم يتواضعْ للأخلاءِ فهو عينُ الوضيعِ
- دنوتَ تواضعًا وبعدْتَ قَدْرًا فشأناكَ: انحدارٌ وارتفاعُ
- كذاكَ الشمسُ تبعدُ أن تسامى ويدنُو الضوءُ منها والشعاعُ
البحتري
[ ٤٣٩ ]
- ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعًا فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفع
- فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ
الكريزي
[ ٤٤٠ ]
- من يتواضعْ يعلُ بينَ الناسِ ما في اتضاعِ سيدٍ من باسِ
- والصمتُ توقيرٌ لذي الأكيا سِ بابانِ للودادِ والأيناسِ
- كم عصما من طربٍ ووطرِ
محمد الوحيدي
[ ٤٤١ ]
- وربما يشهدُ الطعامَ معي من لا يساويْ الخبزَ اللذي أكلَهْ
- ويظهرُ الجهلَ بي وأَعْرِفُهُ والدرُّدرٌ برغمِ من جَهِلهْ
المتنبي
[ ٤٤٢ ]
- ومن لم يُجَمِّلْ بالتواضعِ فَضلهَ بينْ فضلهُ عنه ويعطل من الفخرِ
- كنْ في التوا ضعِ كالمدا مةِ (كالمدامة) حينَ تُجلى في الكؤوسِ
- مشتِ اتئادًا في الصدورِ فحكمَّوها في الرؤوسِ
أحمد شوقي
[ ٤٤٣ ]
- وكفى بملتمسِ التواضعِ رفعةً وكفى بملتمسِ العلوِّ سفالا
يوسف بن أسباط
[ ٤٤٤ ]
- ومن يُلن لبني الغبراءِ جانبهُ سقَوهُ من جرعات الجَوْرِ ألوانا
- والحازمُ الرأيِ من يجزي مبادئهُ بالشرِّ شرًا وبالاحسان إِحسانا
عبد الكريم بن جهيمان
[ ٤٤٥ ]
- تواضعْ إِن رغبْتَ إِلى السموِّ وعَدْلا في الصديقِ وفي العدوِّ
الصاحب شرف
[ ٤٤٦ ]
- كم جاهلٍ متواضعٍ ستر التواضعُ جهله
- ومميزٍ في علمِه هد مَ التكبرُ فضلَهُ
- فدعِ التكبرَ ما حي يتَ (حييت) ولا تصاحبْ أهلَهُ
- فالكبر عيبٌ للفتى أبدًا يقبح فعله
أحمد بن محمد الواسطي
[ ٤٤٧ ]
- ليس التطاولُ رافعًا من جاهلٍ وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ
- لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعةً ثم التطاولُ ما له من حاصلِ
الخليل بن أحمد السخري
[ ٤٤٨ ]