[ ٢ / ٣٣ ]
- الجِدُّ أولى بامرئٍ من اللَّعِبْ عند اهتياجِ صَوْلَهِ الكَلْبِ الكَلِبْ
- حينَ ترى الإجوانَ تجثو للركبْ تُوقد فيما بينهم نارُ الغضبْ
- نارٌ تشبٌّ بينهمْ بلا حَطَبْ
الأخزر العذي
[ ٢ / ٣٤ ]
- وما كلُّ ما لاقيتُ منكم شكوتُهُ وأولُ جِدَّ المرِء تعريضُ مازحِ
الشريف المرتضى
[ ٢ / ٣٥ ]
- أجْملْ إِذا حاولتَ في طلبٍ فا لجدِ يغني عنكَ لا الجَدُ
أبو الشيص
[ ٢ / ٣٦ ]
- لاتقعدنّ مع العيالِ ولا تكنْ كَلًا وسُدُ كلًا وجدَّ مُشَمَّرا
- وُجب الفيافي واشتهرْ تنلِ المنى لا يقطعُ الهنديُّ حتى يشهرا
الكفرعزي جعفر بن هبة الله
[ ٢ / ٣٧ ]
- وما يُدْرِكُ الحاجاتِ من حيثُ تبتغى من القومِ إِلا من أعدَّ وشمَّرا
أبو العطاء السندي
[ ٢ / ٣٨ ]
- إِذا لم تستطعْ شيئًا فَدعْهُ وجاوِزْهُ إِلى ما تستطيع
عمرو بن معد
[ ٢ / ٣٩ ]
- وصلهُ بالزماعِ فكلُ أمرٍ سما لك أو سموتَ له ولوعُ
يكرب
- (الزماع: العزم عليه)، (الولوع: التعلق)
[ ٢ / ٤٠ ]
- سرُ النجا حِ على الدوام هو أن تسيرَ إِلى الأمامْ
- فإِلى الأمامِ أكانَ عصرُ ك (عصرك) عصرَ حربٍ أم سلامْ
- وإِلى الأما مِ إِلى الأما م (الأمام) وإِن تكنْ أنتَ الإمامْ
- نعمَ الشعارُ لمن أرا دَ (أراد) لنفسهِ عيشَ الكِرامْ
- زاحمْ وسِرْ نحوَ الأما م (الأمام) فإِنما الدنيا زِحامْ
محمد الأسمر المصري
[ ٢ / ٤١ ]
- ليس الطموحُ إِلى المجهولِ من سَفَهٍ ولا السُّمُوُّ إِلى حقٍ بمكروهِ
- فالعيشُ حبٌ لما استعصَتْ مسالكهُ تجاربُ المرءِ تدميهِ وتعليهِ
عبد الرحمن شكري
[ ٢ / ٤٢ ]
- وقائلةٍ خَلِّ الهمومَ ولا تقفْ بوجهِ مجدٍ أو بوجهِ مزاحمِ
فقلتُ إِذا ضيعتُ همي وهمتي فما الفرقُ ما بيني وبينَ البهائمِ؟
مسعود سماحة
[ ٢ / ٤٣ ]
- وما لَحِقَ الحاجاتِ مثلُ مثابرٍ ولا عاقَ منها الجحَ مثلُ تواني
صالح عبد القدوس
[ ٢ / ٤٤ ]
- أعدتِ الراحةُ الكبرى لمن تعِبا وفازَ بالحقِ من لم يألهُ طلِبا
- والصبحُ يظلمُ في عينيكَ ناصعُهُ إِذا سدلتَ عليه الشكَّ والِّريبا
أحمد شوقي
[ ٢ / ٤٥ ]
- وكم من عصاميٍ قضى الليلَ ساهداَ وأصبحَ يرقى سُلَّمَ المجدِ متعبا
- فقمْ ناهضًا للمكرماتِ مشرِّقًا فإن لم تَجدْها ثَمَّ فانهضْ مغرِّبا
- إِذا لم تَعِشْ بين الرجالِ معززًا فمُتْ في عِراكِ الدهر موتًا مُحَّببا
محمد الأسمر
[ ٢ / ٤٦ ]
- وما نيلُ المطالبِ بالتمني ولكن تُؤخذُ الدنيا غلابا
- وما استعصى على قومٍ منالٌ إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركابا
أحمد شوقي
[ ٢ / ٤٧ ]
- وكلُّ طريقٍ أتاه الفتى على قدرِ الرجلِ فيه الخُطى
المتنبي
[ ٢ / ٤٨ ]
- تُجاهِدُ في أمرٍ إِذا ما بلغتَهُ تبينتهُ لا يستحقُّ جهادا
- وتضنى عليهِ لهفةً قبلَ دركِهِ فإِن تستفدْ لم تجدْه أفادا
- أتلكَ معاريجُ ارتقاءٍ ورِفعةٍ لعمر النهى، أم لعبةٌ تنمادى؟
عباس محمود العقاد
[ ٢ / ٤٩ ]
- خاطرْ بنفسِكَ لا تقعدْ بمعجزةٍ فليس حرٌ على عجزٍ بمعذورِ
- إِن لم تنلْ في مقامٍ ما تحاولُهُ فابلُ عذرًا بإِدلاجٍ وتهجيرِ
- كُدَّ كدّ العبدِ إِن أحببتَ أن تصبحَ حُرا
- واقطعِ الآمالَ من مالِ بني آدمَ طُرا
- لاتقلْ ذا مكسبٌ يزري فقصدُ الناسِ أزرى
- أنتَ ما استغنيتَ عن غيرِكَ أعلى الناسِ قدْرا
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ٥٠ ]
- الجدُّ للمجدِ الطريفِ طريقُ والعلمُ إِن سُد الطريقُ رفيقُ
حفني ناصيف
[ ٢ / ٥١ ]
- إِذا ما رأيتَ القومَ طَاشَتْ نبالهُمْ وخَلىَّ لكَ القومُ القناصةَ فاصطدِ
الحطيئة
[ ٢ / ٥٢ ]
- وليس الذي يتَّبعُ الوبلَ رائدًا كمن جاءَهُ في دارِه رائدُ الوبلِ
المتنبي
[ ٢ / ٥٣ ]
- والجهدُ مؤتٍ في الحياةِ ثمارهَ والجهدُ بعد الموتِ غيرُ مضاعِ
- والجبن، في قلمِ البليغِ نظيرهُ في السيفِ، منقصةٌ وسوءُ سماعِ
أحمد شوقي
[ ٢ / ٥٤ ]
- ولا تدُسَّ الجِدّ بينَ الهزِلْ إِذا جُبهت بينَ الحفلِ
- بسعةٍ فانطقْ بقولٍ فصلِ كهازلٍ لم يكترِثْ بالجهلِ
- تَفُههْ بماءٍ شَرُّ الشررِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٥٥ ]
- شمِّرْ وكافحْ في الحياةِ، فهذه دنياكَ دا رُ تناحرٍ وكفاحِ
- وانهلْ مع النهال من عَذْبِ الحيا فإِذا رقا فامتحْ مع المتاحِ
- وإِذا ألحَّ عليكَ خطبٌ لا تهنْ واضربْ على الإِلحاح باِلحاحِ
- وخضِ الحياةَ وإِن تلاطمَ مَوْجُها خَوْضُ البحا رِ رياضة السباحِ
- واجعلَّ عيانَكَ قبل خطوكَ رائدًا لا تحسبنَّ الغَمرَ كالضحضاحِ
- وإِذا اجتوتكَ محلةٌ وتنكرَتْ لكَ فاعُدها وانْزَحْ مع النزاحِ
- في البحرِ لاتثنيكَ نارُ بوارجٍ في البرِّ لا يلويكَ غابُ رماحِ
حافظ ابراهيم
[ ٢ / ٥٦ ]
- من نافسَ الناسَ لم يسلمْ من الناسِ حتى يُعضَّ بأنيابٍ وأضراسِ
أبو العتاهية
[ ٢ / ٥٧ ]
- السباقَ السباقَ قولًا وفعلًا حذرَ النفسِ حسرةَ المسبوقِ
شاعر
[ ٢ / ٥٨ ]