[ ٣ / ٢٩٤ ]
- كنْ كيفَ شئتَ فما الدنيا بخالدةٍ ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ
- خُلِقْتَ من طينةٍ لما خُلِقْتَ فلم تربأْ بنفسِكَ أن تُهدى إِلى الطينِ
- إِلى الترابِ يصيرُ الناسُ كلهمُ من مفقهنٍ بالغنى كفًا ومسكينِ
- مبدلينَ بتربٍ عن ملابِسِهم وبالخشونةِ من خفضٍ ومن لينِ
- قلْ للذي رَقَمَتْ أموالُه يدهُ يفني مُوَيْلِكَ مفني مالِ قارونِ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٢٩٥ ]
- يَوَدُّ المرءُ في الدنيا خُلودًا وهل في هذهِ الدنيا خلودُِ
- ويهوى أن يعيشَ بها سَعيدًا وفَصْلُ القَوْلِ ليس بها سعيدُ
- أباغيْ العدلِ لاتطلبْ محالًا فما للعدلِ في الدنيا وُجُدُ
محمد الفراتي
[ ٣ / ٢٩٦ ]
- تَصَرَّمَتِ الدنيا فليسَ خلودُ وما قد ترى من بهجةٍ سَيَبيدُ
- سيفنيكَ ما أفنى القرونَ التي مَضَتْ فكن مستعدًا فالفناءُ عتيدُ
علي الكسائي
[ ٣ / ٢٩٧ ]
- إِن امرأً يرجو الخلو دَ (الخلود) لمستطارُ اللهُّبِّ أخرقْ
- أيظنُ أن يَبْقَى ولا يبقى لحَدِّ السيفِ رَوْنَقْ
مسعود بن عقفان
[ ٣ / ٢٩٨ ]
- يرِّجي الخلودَ معشرٌ ضلَّ سعيُهمْ ودونَ الذي يرجُنَ غَولُ الغوائلِ
- وليس الأماني في البقاءِ وإِن مضتْ بها عادةٌ إِلا أحاديثُ باطلِ
البحتري
[ ٣ / ٢٩٩ ]
- وليس الخلدُ مرتبةً تُلَقَّى وُتؤْخَذُ من شفاهِ الجاهلينا
- ولكن مُنْتَهى هِمَمٍ كبارٍ إِذا ذَهَبَتْ مصادِرُها بَقينا
- وسِرُّ العبقريةِ حينَ يسري فينتظمُ الصنائعَ والفُنونا
- وآثارُ الرجالِ إِذا تناهَتْ إِلى التاريخِ خيرِ الحاكمينا
- وأخذكَ من فمِ الدنيا ثناءً وتركُكَ في مسامِعِعا طنينا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٣٠٠ ]