[ ٣ / ٤٨٦ ]
- من صاحبَ الدهرَ لم يعدمْ مجلجةً يظلُّ منها طوالَ العيشِ منكوبا
ابن دريد
[ ٣ / ٤٨٧ ]
- الدهرُّ يخنقُ أحيانًا قلادتَه عليكَ لا تضطربْ فيه ولا تشبِ
- حتى يفرجْها في حالِ مدتها فقد يزيدُ اختناقًا كُلَّ مضطربِ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٤٨٨ ]
- ولا تأمنُوا الدهرَ الخؤونَ فإنه على كُلِّ حالٍ بالورى يتقلبُ
النابغة الجعدي
[ ٣ / ٤٨٩ ]
- ولستُ بمفراحٍ إذا الدهرُ سرني ولا جازعٍ من صرفهِ المتقلبِ
هدبة بن خشرم
[ ٣ / ٤٩٠ ]
- ما أعجبَ الدهرَ في تصرفِه والدهرُ لا تنقضي عجائبُه
- فكمْ رأينا في الدهرِ من أسدٍ بالَتْ على رأسِه ثَعالبُه
دعبل الخزاعي
[ ٣ / ٤٩١ ]
- الدهرُ يومانِ ذا أمْنٍ وذا خَطَرٍ والعيشُ عيشانِ ذا صَفوٍ وذا كَدَرٍ
الشافعي
[ ٣ / ٤٩٢ ]
- مذ بَصَّرَتْني تجاريبي، ونَبْهَي خبري بدهري، فَقَدْتُ العيشةَ الرغَدا
- كأنني كنتُ في حُلْمٍ فأيقظني خَوْفي، وآلى على جفنيَّ لا رَقَدا
اسامة بن منقذ
[ ٣ / ٤٩٣ ]
- ثلاثة أيامٍ هي الدهرُ كلُّه وما هي غيرُ الأمسِ واليوم والغدِ
المعري
[ ٣ / ٤٩٤ ]
- هل للفتى من بناتِ الدهرِ من واقٍ أم هل له من حِمامِ الموتِ من راقِ
الممزق العبدي
[ ٣ / ٤٩٥ ]
- يا دهرُ يا منجزَ إِيعادِه ومُخْلِفَ المأمولِ من وعدهِ
- أي جديدٍ لكَ لم تُبْلِهِ وأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِه؟
المعري
[ ٣ / ٤٩٦ ]
- ودهرٌ ناسُه ناسٌ صغارٌ وإِن كانتْ لهم جُثَثٌ ضِخامُ
- وشبهُ الشيءِ منجذبٌ إِليه وأشبهنا بدنيانا الطغامُ
المتنبي
[ ٣ / ٤٩٧ ]
- دهرٌ يمرُّ كما تَرى فأهلةٌ تنمى لتكملَ أو بدورٌ تسقمُ
- وتُحِبُّ أن يُنْى عليكَ بأنكَ ال برُّ (البر) التقي وأنت صِلُّ أرقمُ
- رويدكَ لم تبلغْ من الدهرِ لذةً إِذا لم تعشْ عيشَ الغبيِّ المذمَّم
- وتسمع فيه ما يُصِمُّ ذوي النُّهى فلا رَوحَ إلا بالحِمامِ المصمَمِ
صحْبتُ دهري وسوءُ الغدرِ شيمتهُ فإِن غدْرتُ فإِن الدهرَ أعداني
المعري
[ ٣ / ٤٩٨ ]
- كأن الدهرَ بحرٌ نحنُ فيه على خطرٍ كركاب السفينِ
- بكى جزعًا لميتتِه كفورٌ فجاء بمنتهى الرأْيِ الأفينِ
المعري
[ ٣ / ٤٩٩ ]
- إِذا ما الدهرُ جَرَّ على أناسٍ كلاكلَه أناخَ بآخرينا
- فقلْ للشامتين بنا أفيقُوا سيلقى الشامتُون كما لقينا
الفرزدق
[ ٣ / ٥٠٠ ]
- إِذا أعجبْتكَ الدهرَ حالٌ من امرئٍ فدْعهُ ووكَّلْ حالَه واللياليا
- يغيرنَ ما أبصرْتَ من صالح به وإِن يكنْ فيما ترى العينُ آليا
مويلك بن قابس العبدي
[ ٤ / ١ ]
- وما الدهرُ إِلا دولةٌ ثم صَوْلَةٌ وما العيشُ إِلا صحةٌ وسقامُ
المعري
[ ٤ / ٢ ]
- لا تَعْتَبِ الدهرَ في حالٍ رماكَ به إِن استردَّ فِقْدمًا طالَ ما وهبا
- حاسبْ زمَانكَ في حاليْ تصرفِه تجدْهُ أعطاكَ أضعافَ الذي سَلَبا
- واللَّهُ قد جعلَ الأيامَ دائرةً فلا ترى راحةً تَبْقَى ولا تعبا
- ورأسُ مالكَ وهو الروحُ قد سَلِمَتْ لا تأسفنَّ لشيءٍ بعدَها ذَهَبا
- ما كنتَ أولَ ممحونٍ بحادثةٍ كذا مضى الدهرُ لا بِدْعًا ولا عَجَبا
- وربَّ مالٍ نما من بعدِ مرزئةٍ أما ترى الشمعَ بعد القَطُّ ملتهبا
بهاء الدين زهير
[ ٤ / ٣ ]
- الدهرُ خَدَّاعٌ خَلُوب وصَفْوُه بالقَذى مَشُوبُ
- فلا تغرنْكَ الليالي فبرقُها خُلَّبٌ كَذوبُ
- وأكثرُ الناسِ فاعتزلْهم قَوالبٌ مالَها قُلوبُ
ابن أبي حصينة
[ ٤ / ٤ ]
- يا أيها المقنفيْ بالدهرِ يمدحُهُ لا تأمننَّ فسادًا بعد إِصلاحِ
نشبة بن عمروٍ
[ ٤ / ٥ ]
- إِن للدهرِ صولةً فاحذَرنْها لا تبيتنَّ قد أمِنْتَ الدهورا
- إِنما الدهرُ لينٌ ونطوحٌ يتركُ العظَمَ واهيًا مكسورا
عدي بن زيد العبادي
[ ٤ / ٦ ]
- الدهرُ لا يبقى على حالةٍ لكنهُ يُقْبِلُ أو يُدْبرُ
- فإِن تَلَقَّاكَ بمكروهِه فاصبرْ فإِنَّ الدهرَ لا يَصْبِرُ
ابن بقي أبو القاسم أحمد
[ ٤ / ٧ ]
- إِذا أنا لم أقبلْ من الدهرِ كلَّ ما تكرهتُ منه طالَ عُتْبي على الدهر
أبو العتاهية
[ ٤ / ٨ ]
- وما الدهرُ إِلا سلمٌ فبقدرِ ما يكونُ صعودُ المرءِ فيه هبوطُه
- وهيهاتَ ما فيه يزولُ وإِنما شروطُ الذي يَرْقى إِليه سُقُوطُه
- فمن كان أعلى كان أوفى تَهَشَّمًا وفاءً بما قامَتْ عليه شروُطه
شاعر
[ ٤ / ٩ ]
- إِن فاجأتْكَ الليالي بما يسوءُ، فصَبْرا
- والدهرُ إِعدامٌ ويسرٌ وإِبرامٌ ويتبعُ العسرُ يسرا
- لو دامَ ما ساءَ منه لدامَ ما كانَ سرا
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ١٠ ]
- والدهرُ إِعدامٌ ويسرٌ وإِبرامٌ ونقضٌ ونهارٌ وليلْ
- يُفني ولا يَفْنى ويبُلي ولا يَبْلى ويأتي برخاءٍ ووبلْ
المعري
[ ٤ / ١١ ]
- للدهرِ إِدبارٌ وإِقبالُ وكلُّ حالٍ بعدَها حالُ
- وصاحبُ الأيامِ في غَفْلةٍ وليس للأيامِ إِغفالُ
- والمرءُ منسوبٌ إِلى فعلِهِ والناسُ أخبارٌ وأمثالُ
علي بن الجهم
[ ٤ / ١٢ ]
- مالي أرى الدهرَ لا تحلو مرارتَهُ للذائقين ولا يصفُو له كدرُ
- يجني فإِن قال لي قلبي أعاتبُه عاتبتُ منه وقاحًا ليس يَعْتَذِرُ
الشريف العقيلي
[ ٤ / ١٣ ]
- لا تأمنِ الدهرَ الصروفَ فإِنه لا زالَ قدمًا للرجالِ يهذبُ
- وكذلكَ الأيامُ في غَدَواتها موتٌ يذلُّ لها الأعزُّ الأنجبُ
علي بن أبي طالب
[ ٤ / ١٤ ]
- كم يبعدُ الدهر من أرجوِ أقارُبه عني ويبعثُ شيطانًا أحاربهُ
- فياله من زمانٍ كاما انصرفَتْ صروفُهُ فتكَتْ فينا عَوَقبهُ
- دهرٌ يرى الغدرَ من إِحدى طبائعهِ فكيف يهنا به حرٌ يُصاحبُهُ
عنترة العبسي
[ ٤ / ١٥ ]
- يا دهرُ ما أقساكَ من متلونٍ في حالتيكَ وما أقلكَ مُنْصِفا
- أتروحُ للنكسِ الجهولِ ممهدًا وعلى اللبيبِ الحُرِّ سبفًا مُرْهَفًا
- وإِذا صفوْتَ كدرْتَ شيمةَ باخلٍ وإذا وفيتَ نقضْتَ أسبابَ الوَفا
- لا أرتضيكَ وإٍن كَرُمْتَ لأنني أدري بأنكَ لا تدومُ على الصفا
- زمنٌ إِذا أعطى استردَّ عطاءَهُ وإِذا استقامَ بدا له فتحرَّفا
تميم بن المعز
[ ٤ / ١٦ ]
- ما الدهرُ إِلا ليلةٌ ويومُ والعيشُ إِلا يقظةٌ ونومُ
- يعيشُ قومٌ ويموت قومُ والدهرُ قاضٍ ما عليهِ لومُ الكريزي
- ولي دهرٌ سقاني الصابَ صِرفًا وحرَّمَ نضرةَ الدنيا علي\َّا
- بخيلٌ حينَ ليس لديَّ شيءٌ كريمٌ حينَ لا أحتاجُ شَيّيا
مسعود سماحة
[ ٤ / ١٧ ]
- ولم أرَ مثلَ الدهر مُسْدي نعمةٍ يجودُ بها عفوًا ويأخذها غَضْبا
- إِذا كنت عذر الدهر في سوء ماجنتْ يداه فذنبٌ أن تعدله ذنبا
أبو علي المنطقي
[ ٤ / ١٨ ]
- لا تحمدِ الدهرّ في ضراءَ يعرفُها فلو أردتَ دوامَ البؤسِ لم يَدُمِ
- فالدهرُ كالطيفِ بؤساهُ وأنعمه من غيرِ قصدٍ فلا تحمد ولا تلمِ
أبو الحسن الهامي
[ ٤ / ١٩ ]
- الدهرُ أبلاني وما أبليتهُ والدهرُ غيرني وما َيَتَغَّيرُ
- والدهرُ قيدني بخيطٍ مُبْرَمٍ فمشيتُ فيهِ وكلَّ يومٍ يقصرُ
شلعر
[ ٤ / ٢٠ ]
- دهرٌ يشيَّعُ سبتَهُ أحدُهْ متتابعٌ، ما ينقضي أمدهُهْ
- والحالُ من سَعْدٍ يساعدُنا طَوْرًا، ونَحْسٍ مُعْقِبٍ نَكَدُهْ
- يوم يبكينا وآونةً يوم يبكينا عليه غَدُهْ
- نبكي على زمنٍ ومن زمنٍ فبكاؤنا موصولةٌ مدَدهْ
- ونرى مكارهنا مخلدةً والعمرُ يذهبُ فانيًا عددهْ
ابن الرومي
[ ٤ / ٢١ ]
- تنكَّرِ لي دهري ولم يَدْرِ أنني أعزُّ وأحدا ثُالزمانِ تهونُ
- فباتَ يُريني الخطبَ كيف اعتداؤُه وبتُّ أريهِ الصبرَ كيفَ يكونُ
محمد الايبوري
[ ٤ / ٢٢ ]
- خذْ من الدهرِ ما كَفى ومن العيشِ صَفا
- لا تلحَّنَّ بالبُكا ءِ (بالبكاء) وعلى منزلٍ عَفا
- خلِّ عنكَ العتابَ إِن خَانَ ذو الودِّ أو هفا
- عينُ من لا يحبُّ وص لكَ (وصلك) تُبْدِي لكَ الجفا
ابن أبي حازم
[ ٤ / ٢٣ ]
- أرى الدهرَ غولًا للنفوسِ، وإِنما يقي اللهُ في بعضِ المواطنِ من يقي
- فلا تتبعِ الماضي سؤالَكَ لمْ مضى وعرَّجْ على الباقي فسألهُ لم بقي؟
- ولم أرَ كالدنيا حليةَ وامقٍ محبٍ متى تحسنْ بعينيه تطلقِ
- تراها عيانًا وهي صنعةٌ واحدٍ فتحسُبها صُنْعَيُ لطيفٍ وأخرقِ
البحتري
[ ٤ / ٢٤ ]
- الدهرُ مدٌ وجزرُ والعيشُ حلوٌ ومرُ
- فافطنْ لما أنتَ فيه إِذا تبالَهَ غرُ
- واركضْ على كُلِّ لهوٍ له جَبينُ أغرُ
- فليس تقطعُ سهلًا إِلا وَيلْقاكَ وَعْرُ
الشريف العقيلي
[ ٤ / ٢٥ ]