[ ٢ / ٣٣٧ ]
- إِذا ما عراكم حادثٌ فتحدثوا فإِن حديثَ القوم ينسي المصائبا
- وحيدوا عن اللذات خيفةَ غيها فلم تُجعل اللذاتُ إِلا نصائبا
المعري
[ ٢ / ٣٣٨ ]
- لا يحدثُ الشيءُ من تلقائه عَرضًا لكل حادثةٍ لا بد من سببِ
الزهاوي
[ ٢ / ٣٣٩ ]
- إِن الحوادثَ يخترمنَ وإِنما عمزُ الفتى في أهله مستودعُ
- يسعى ويجمع جاهدًا مستهترًا جدًا، وليس بآكل ما يجمعُ
- حتى إِذا وافى الحمام لوقته ولكل جنبٍ لا محالة مصرعُ
- نبذوا إِليه بالسلام فلم يجبْ أحدًا وصمَّ عن الدعاء الأسمعُ
عبدة بن الطيب
[ ٢ / ٣٤٠ ]
- إِذا ما حذرتَ الأمرَ فاجعلْ إِزاءه رجوعًا إِلى ربٍ يقيك المحاذر
- ولا تخشَ أمرًا أنت فيه مفوضٌ إِلى الله غاياتٍ له ومصادرا
- ولا تُنهضنْ في الأمرِ قومًا أذلةً إِذا قعدوا جنبًا أقاموا المعاذرا
- وكن للذي يقضي به الله وحدهُ وإِن لم توافقهُ الأمناني شاكرا
- وإِني كفيلٌ بالنجاءِ من الأذى لمن لم يبتْ يدعو سوى الله ناصرا
الشريف المرتضى
[ ٢ / ٣٤١ ]
- إِذا ما حريزُ القومِ بات وماله من الله واقٍ فهو بادي المقاتل
البحتري
[ ٢ / ٣٤٢ ]
- يا راقد الليل مسرورًا بأوله إِن الحوادثَ قد يطرقن أسحارا
تميم بن مقبل
[ ٢ / ٣٤٣ ]
- رمنا حياةً ما بها من حادثٍ وإِن الحياة جميعها حدثانُ
جميل صدقي
[ ٢ / ٣٤٤ ]
- ما إِن يعينك غير عقلك وحدَه في موقفٍ قلت به الأعوا نُ
- ازرع نباتٍ جميلًا زهرُها فاروض بالأشواك لا يزدانُ
- واعمل لأن تبقى الحياةُ لذيذةً لك وليكن من بعدك الطوفانُ
الزهاوي
[ ٢ / ٣٤٥ ]
- وما الدهرُ إِلا دولتان فدولةٌ عليك وأخرى نلت منها الأمانيا
- فلا تكُ من ريب الحوادث آمنًا فكم آمن للدهر لاقى الدواهيا
يحيى بن زيد
[ ٢ / ٣٤٦ ]
- لولا الحوادثُ لم أركنْ إِلى أحدٍ من الأنام، ولم أخلُدْ إِلى وطنِ
المعري
[ ٢ / ٣٤٧ ]
- يا طير لا تجزع لحادثةٍ كل النفوس رهائن الضر
- يا طير كدرُ العيش لو تدري في صفوه والصفوُ في الكدر
أحمد شوقي
[ ٢ / ٣٤٨ ]