[ ٣ / ٣٠١ ]
- أما النبيذُ فقد يزري بشاربهِ ولن ترى شاربًا أزرى بع الماءُ
- الماءُ فيه حياةُ الناسِ كلهمِ وفي النبيذِ إِذا عاقَرْتهُ الداءُ
- يُقالُ هذا نبيذيٌ يعاقرهُ فيه عن البرِّ والخيراتِ إِبطاءُ
اسحق بن سويد
[ ٣ / ٣٠٢ ]
- لا، ووعدِ الوصلِ باللح ظِ (باللحظ) على رغمِ الرقيبْ
- واختلاسِ القبلةِ الحلو ةِ (الحلوة) من خدِّ الحبيب
- وسماعٍ مسنطابٍ جاءَ في لفظٍ مصيبْ
- ما سوى الراحِ لداءِ الهمِّ عندي من طبيبْ
ابن وكيع التنيسي
[ ٣ / ٣٠٣ ]
- إِياكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، غالبةٌ، خابَ ذلكَ الغَلبُ
- خابيةُ الراحِ ناقةٌ حفلتْ، ليس لها، غير باطلٍ، حلبُ
- أشأمُ من ناقةِ البسوسِ على النا سِ، (الناس) وإِن يُنلْ عندَها الطلبُ
- الباليةُ بابُ كُلِّ بليةٍ فتوقينَّ هجومَ ذاكَ البابِ
- جرتْ مَلاماتِ الصديقِ وهجرهُ وأذى النديمِ، وفرقةَ الأحبابِ
- هتكَتْ حجابَ المحصناتِ وجشمت مهنَ العبيدِ، تهضمُ الأربابِ
المعري
[ ٣ / ٣٠٤ ]
- لعمرُك ما يُحْصَى على الكأسِ شَرُّها وإِن كانَ فيها لذةٌ ورخاءُ
- مرارًا تريكَ الغيَّ رُشْدًا وتَارةً تخيلُ أن المحسنينَ أساءوا
- وأن الصديقَ الماحضَ الودِّ مبغضٌ وأن مديحَ المادحينَ هجاءُ
- وجرَّبتُ إِخوانَ النبيذِ فقلما يدومُ لإخوانِ النبيذِ إِخاءُ
يزيد بن محمد المهلبي
[ ٣ / ٣٠٥ ]
- ثلاثةٌ تُعطي الفرحْ كأسٌ وكَوبٌ وقدحْ
- ما ذُبحَ الزِّقُّ لها إلا وللهَمِّ ذَبَحْ
ضياء الدين بن الأثير
[ ٣ / ٣٠٦ ]
- أخو الراحِ إِن قالَ قولًا وجدتَ أحسنَ مما يقولُ: الصموتا
- ويشربُ منها إِلى أن يقيءَ ولا غروَ إِن قلتَ: حتى يموتا
المعري
[ ٣ / ٣٠٧ ]
- حقوقُ الكأسِ والندمانِ خمسٌ فأوَّلُها التزينُ والوقارُ
- وثانيها مسامحةُ الندامَىْ فكم حَمَتِ السماحةُ من ذمارِ
- وثالثُها، وإِن كنتَ ابن خيرِ ال بريةِ (البرية) محتدًا، تركُ الفخارِ
- ورابعُها وللندمانِ حقٌ سوى حقِّ القرابةِ والجوارِ
- إِذا حَدَّثْتَهُ فاكسُ الحديث ال ذي (الذي) حدَّثته ثوبَ اختصارِ
- فما حُثٌ النبيذُ بمثلِ حسنِ ال أغاني (الأغاني) والأحاديثِ القصارِ
- وخامسةٌ يدل بها أخوها على كرمِ الطبيعةِ والنجارِ
- حديثُ ننساهُ جَميعًا فإِن الذنبَ فيه للعقارِ
- ومن حكمتَ كأسكَ فيه فاحكمْ له بلإقا لةٍ عندَ العثارِ
عبد الحمن العطوي
[ ٣ / ٣٠٨ ]
- أرى الخمرَ نارًا والنفوسَ جواهرًا فإِن شربتْ أبدتْ طباعَ الجواهرِ
- فلا تفضحنَّ النفسَ يومًا بشربِها إِذا لم تثقْ منها بحسنِ السائرِ علي الكاتب
- هي الراحُ أهلًا لطولِ الهجاءِ وإِن خَصَّها معشرٌ بالمدحِ
- فلا تفضحنَّ النفسَ يومًا بشربها ولا يطرْبنكَ مغنٍ صدحْ
- ومن يفتقدْ لبهُ، ساعةً فقد ماتَ فيها بخَطْبٍ فدَحْ
المعري
[ ٣ / ٣٠٩ ]
- رأيتُ النبيذَ يذلُّ العزيزَ ويكسو التقيَّ النقيَّ اتساخا
- فهبني عذرتُ الفتى جاهلًا فما العذرُ فيه إِذا المرءُ شاخا
الالباري
[ ٣ / ٣١٠ ]
- هجرتُ الندامى خشيةَ السكرِ إِنما يُضيعُ الفتى أسرارَه حين يسكرُ
عباس الأحنف
[ ٣ / ٣١١ ]
- تقولُ ابنتي: لا تشربِ الخمرَ والتمسْ شرابًا سواهُ، والشرابُ كثيرُ
- فقلتُ: ومن لي بالشرابِ الذي إِذا شَرْبتُ عرالي في العظامِ فِتورُ
- أأشربُ تمرًا ينفخُ البطنَ منتنًا وأتركُها كالمسكِ حينَ تفورُ
- فذلك أمرٌ عنه بمقصرٍ وإِن دارَ صرفُ الدهرِ حيث يدورُ
السرادقي الذهلي
[ ٣ / ٣١٢ ]
- أرى بشرًا، عقولُهمْ ضعافٌ أزالوها لتعدمَ بالخمورِ
- أبالو عن قبائحَ منكراتٍ فدعْ مالا يُبينُ من الأمورِ
- وعاشو بالخداعِ، فكلُّ قومٍ تعاشرُ من ذئابٍ، أو نمورِ
- حُمَّى ثلاثٍ في حُحميا علةٍ خيرٌ لنفسِكَ من ثلاثةِ أكؤسِ
- لاتشربنَّ الخمرَ، فهي غويةٌ ساقتْ بأنعِمها طويلَ الأبؤسِ
المعري
[ ٣ / ٣١٣ ]
- شّرُّ الورى من عاشَ طولَ حياتهِ في الخمرِ منهمكًا وفي لذاتهِ
- لا يَرْعوي عن غَيَّهِ وضلالِه وإِذا انتشى فإِلى الشقاءِ بذاتهِ
- قد ضيعَ الدنيا وأذهبَ عقلَه والدينُ أصبحَ من كبارِ عداتهِ
- إِن عاشَ فهو إِلى الضلالةِ سائرٌ أو ماتَ كيفَ يكونُ بعدَ مماتهِ
- وكفاه من خِزْيٍ مقالةُ قائلٍ "لاتصحبَ السكرانَ في حالاته"
الشيخ الطيب العقبي من الجزائر
[ ٣ / ٣١٤ ]
- نومُ الغداةِ وشربٌ بالعشياتِ مُوَكَّلانِ بتهديم المروءاتِ
شاعر
[ ٣ / ٣١٥ ]
- يا شاربَ الخمرِ بعد النسكِ والدينِ وبعد ما تابَ عما رابَ مذ حينِ
- أفسدْتَ دينكَ والسبعونَ أفسدتِ الدنيا، فلستَ بذي دُنيًا ولا دينِ
- وإِنما أنتَ فخارٌ تكسرَ، لا يرجىْ لنفعٍ، ولا يعتدُّ في الطينِ
أسامة بن منقذ
[ ٣ / ٣١٦ ]
- دعِ الخمرَ، تُصْحَ أخٍ إِنها لتُوهي القلوبَ وتردي النهى
- وكلُّ المربين من كلِّ جيلٍ وكل النبيين عنها نَهَى
- وكُلُّ أولي العزمِ قد سبَها وما في أولي الحزمِ من سَنَّها
خليل مطران
[ ٣ / ٣١٧ ]
- لقد ضلَّ من قالَ إِن المدامَ غذاءٌ لقلبِ الفتى والبدنْ
- فكم أبعدتْ مؤمنًا عن سماهُ وكم قريبْ مُدْمنِنًا للكفنْ
[ ٣ / ٣١٨ ]