[ ١٧٠ ]
- وكفى في وُضُوحِ حاليَ أَني في زمانيَ هذا من الأدباءِ
حفني ناصف
[ ١٧١ ]
- نِعْمَ المؤدبةُ الأيامُ والحِقَبُ وللزمانِ على عِلاتِهِ عُقبُ
علي بن الجهم
[ ١٧٢ ]
- ما زانَه نَشَبٌ من فاتَه أدبٌ ولو حوى من شريفِ المالِ قِنْطارا
- يا حبذا أدبٌ يسموُ الأديبُ به فهو الغَنِيُّ وإِن لم يَحْوِ دِينارا
- مجدُ الغَنيِّ عطايَاهُ لسائِلهِ وَمَجْدنا أَن نَرى في السُّؤْلةِ العارا
قيصر سليم الخوري
[ ١٧٣ ]
- قد يبلغُ الأدبُ الأطفالَ في صغرٍ وليس ينفعهُم من بعدِه أدبُ
- إن الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتدلْت ولا يلينُ إِذا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ
صالح عبد القدوس
[ ١٧٤ ]
- لكلِّ شيءٍ زينةٌ في الوَرَىْ وزِينةُ المرءِ تمامُ الأدبْ
- قد يَشْرفُ المرءُ بآدابهِ فينا وإِنْ كانَ وضَيعَ النسبْ
شاعر
[ ١٧٥ ]
- إِن الجواهرَ درّها ونضارَها هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ
- فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً تسمو بزيِنتها على الأصحابِ
- فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ
- فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّدًا كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ
- وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ
سهل بن يحيى السجستاني
[ ١٧٦ ]
- كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدبًا يغنيكَ محمودُه عن النسبِ
- إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذا ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي
علي بن أبي طالب
[ ١٧٧ ]
- ومن لم يؤدبْهُ أبوه وأمهُ تؤدبْه روعاتُ الردى وزلازلهُ
- فدعْ عنكَ ما لا تسطيعُ ولا تطعْ هواكَ ولا يغلبْ بحقكَ باطُلهْ
يحيى اليزيدي
[ ١٧٨ ]
- يا أَبِ إن كنتَ أخَا حكمةٍ هزَّ عصَا التأديبِ للابنِ
- فإِنما أنتَ بتقويمهِ أولى من الشُّرطيِّ والسجنِ
القروي
[ ١٧٩ ]
- ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا
- فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه والعيشَ موتًا يلتقيه ضُروبا
- وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا
- يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا
- يا للعلومِ نَظنُّها نعمًا لنا فنُصيبها نِقمًا لنا وخُطوبا
- ماذا أفادكَ أن تكونَ محررًا ومحبرًا ومفوَّها ولبيبا؟
خليل مطران
[ ١٨٠ ]
- أين فَضْلُ الأديبِ في الشعبِ؟ إِن لم يسعدِ الأشقياءُ في آدابه
محمود الحبوبي
[ ١٨١ ]
- إِنَّ الغلامَ مطيعٌ من يؤدبُه ولا يطيعُكَ ذو سِنٍّ لتأديبِ
عبد الله بن المخارق
[ ١٨٢ ]
- لا تحقرنَّ أبيتَ اللعنَ ذا أدبٍ لأن بدا خلقِ السربالِ سبُروتا
الحريري
[ ١٨٣ ]
- لا تنكرنْ حقَّ الأديـ ـبِ (الأديب) لأن تَعَرَّى من ثيابِهْ
- فالسيفُ أهيبُ ما يكو نُ (يكون) إِذا تجرَّدَ من قِرابِهْ
عبد القاهر الجرجاني
[ ١٨٤ ]
- كمْ من أديبٍ فطنٍِ عالمٍ مستكملِ العقلِ مقلٍ عديمْ
- ومن جَهولٍ مكثر ماله ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمْ
علي بن أبي طالب
[ ١٨٥ ]
- ما إِن أَرى في الأرضِ والآفاقِ أدنى ولا أشْقى من الوَرَّاقِ
- إِذا أتى في القمصِ الأخلاقِ رأيتَهُ مطيرةَ العشاقِ
- يفرحُ بالأقلامِ والأوراقِ كفرحةِ الجنديِّ بالأرزاقِ
محمد بن أحمد بن إسحاق
[ ١٨٦ ]
- عجبتُ من تناهتْ حالهُ وكفاهُ اللهُ ذلاتِ الطلبْ
- كيفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِه بينَ حالينِ نعيمٍ وأدبْ
- ساعةً يمتعُ فيها نفسَهُ من غِذاءٍ وشرابٍ منخبْ
- ودُنُوٍ من دمىً هنَّ له حين يشتاقُ إِلى اللعبِ لعبْ
- فإِذا ما نالَ من ذا حظَّهُ فحديثٌ ونشيدٌ وكتبْ
- مرةً جدٌ وأخرى راحةٌ فِذا ما غَسَقَ الليلُ انتصبْ
- فقضى الدنيا نهارًا حقَّها وقضى للهِ ليلًا ما وَجَبْ
- تلكَ أقسامٌ متى يعملْ بها دهرَه يسعدْ ويرشدْ ويصبْ
أبو الفتح كشاجم
[ ١٨٧ ]
- لا تَسْهُ عن أدبِ الصغيرِ وإِن شكا أَلَمَ العتبْ
- ودعِ الكبيرَ وشأنهُ كبرَ الكبيرُ عن الأدبْ
شاعر
[ ١٨٨ ]