[ ٢ / ٦٧ ]
- إِنّ الصحافةَ للشعوبِ حياةٌ والشعبُ من غيرِ اللسانِ موات
- فهيَ اللسانُ المفصحُ الذلقُ الذي ببيانِه تُتداركُ الغاياتُ
- وهي الوسيلةُ للسعادةِ والهنا وإِلى الفضائلِ والعُلى مرقاةُ
- هي معرضُ الأعمالِ برهانٌ على مقداره بل إِنها مرآةٌ
إِبراهيم أبو اليقظان
[ ٢ / ٦٨ ]
- إِن الصحافةَ موْسوعاتُ معرفةٍ يزودُ العقلُ منها خيرَ تزويدِ
- تزيدُ أخبارها بالنا سِ خبرتهُ حتى تُقَوَّمَ منه كلِ تأويدِ
خليل مطران
[ ٢ / ٦٩ ]
- إِن الجرائدَ في البلادِ مدارسٌ نقالةٌ فيها المعلمُ سائحُ
- للطالبين بها فوائدُ جمةٌ ومواعظٌ مأثورةٌ ونصائحُ
- لكنها إِن عوَّجتْ غاياتها ساءتْ نتائجُها وضاعَ الصالحُ
- فإِذا سَعَتْ للسلمِ فهي صحائفٌ وإِذا سَعَتْ للحربِ فهي صفائحُ
القروي
[ ٢ / ٧٠ ]
- إِن الصحافةَ حومةُ الأقلامِ لا مرمى القداحِ وملعبِ الأيسار
- يرمى بها عن كل قوسٍ إِنما لا قوسَ إِلا ما براهُ الباري
- أو ما رأيناها تشيدُ ممالكًا وتعزُ أقطارًا على أقطارِ
خليل مطران
[ ٢ / ٧١ ]