[ ٢ / ٣٤٩ ]
- ولا تَلُمِ الجنديَّ يشحذُ سيفَه ولَمْ قادةً قد سَلَّحوا الجندَ أولا
- فلو خُيرَ الجنديُّ لا سنتثمَر الثرى وضاغَ من السيفِ اليماني مِنْجلا
مسعود سماحة
[ ٢ / ٣٥٠ ]
- لا يهيجُ الحروبَ إِلا فسادٌ في نفوسِ السواسِ والأمراءِ
- طمعٌ في الفتوحِ تُسفحُ فيه غالياتُ الدماءِ سَفْحَ الماءِ
- درهمٌ عندَ سيدِ القومِ أغلى من جيوشٍ يَسُوقُها للفناءِ
- ما أرى هذه الجنودَ تذوقُ ال موتَ (الموت) إِلا لشهوةِ الأمراءِ
مصطفى الغلاييني
[ ٢ / ٣٥١ ]
- رَأَيْتُ الحربَ يجُنبها رجالٌ ويصلى حرَّها قومٌ بُرَاءُ
شاعر
[ ٢ / ٣٥٢ ]
- ولقد تَزولُ الحربُ عن أرضٍ بها شَبَّتْ وتبقى فوقَها الأشلاءُ
جميل صدقي
[ ٢ / ٣٥٣ ]
- جرتِ الدموعُ على دماءٍ قد جرتْ وجَرَتْ على تلكَ الدموعِ دماءُ
الزهاوي
[ ٢ / ٣٥٤ ]
- وما كُلُّ من يغدو إِلى الحربِ فارسٌ ولا كُلُّ من قالَ المديحَ فصيحُ
ابن الدهان
[ ٢ / ٣٥٥ ]
- ومن سارَتْ به للحربِ خيلٌ فخيرٌ من تقهقرِه الولوجُ
حفني ناصف
[ ٢ / ٣٥٦ ]
- الحربُ بذلٌ خلاصٌ وعَقيدةٌ لا يُمترى في صدقِها أو تجَحدُ
عدنان مردم
[ ٢ / ٣٥٧ ]
- من يَذُقِ الحربَ يجدْ طعمَها مُرًا وتُنزلُه بجعجاعِ
ابن الأسلت
[ ٢ / ٣٥٨ ]
- ومن طلبَ الفتحَُ الجليلَ فإنما مفاتيحُه البيضُ الخفافُ الصوارمُ
المتنبي
[ ٢ / ٣٥٩ ]
- يا بؤسَ للحربِ التي وضعتْ أراهطَ فاستراحوا
- إِلا الفتى الصباُ في الن جدا تِ (النجدات) والفرسُ الوِقاحُ
- والحربُ لا يَبْقى لجا حِمها (لجاحمها) التخيَلُ والمراحُ
سعد بن مالك
[ ٢ / ٣٦٠ ]
- وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا إِذا لم يكنْ فوقَ الكرامِ كرامُ
- إِذا اعْتادَ الفتى خوضَ المنايا فأهونُ ما يمرُّ به الوحولُ
المتنبي
[ ٢ / ٣٦١ ]
- إِذا الحربُ حَلَّتْ ساحةَ القومِ أخجَتْ عيوبَ رجالٍ يعجبونَكَ في الأمنْ
- وللحربِ أقوامٌ يحامونَ دونَها وكم قد ترى من ذي رَواءٍ ولا يغنيَ
أوس بن حجر
[ ٢ / ٣٦٢ ]
- وما الحربُ إِلا ما علمتمْ وذقتمُ وما هوَعنها بالحديثِ المرجمِ
- متى تبعثُوها تبعثوها ذميمةً وتضرَ إِذا ضريتموها قتضرمِ
- فتَعْركُكُمْ عراكَ الرحى بثفا لِها وتلقحْ كِشافًا ثم تُنْتَجْ فتتئمِ
- فتُنتجْ لكم غلمانَ أشُامَ كلهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِعْ فتفطِمِ
- فتغِللْ لكمْ ما لا تغلُ لأهلِها قُرى بالعراقِ من قفيزٍ ودرهمِ
- (المُرَجَّمْ: المظنون تبعثوها تثيروها)، (ذَميمةً: مذمومة)،
(الثِّفال: جلد تحت الرحى يقع عليه الطحين)، (بثفالها: أي مع ثفالها)
(لقحت الناقة كشافًا: إِذا أنتَجتْ وولدت من جديد أي حملت مرتين في السنة)، (تتئم: إِذا جاءت بتوأمين)، (أَشْأم: بمعنى شؤم)، (أحمر عاد: يريد به أحمر ثمود وهو عاقرُ الناقة وكان شؤمًا على قومه)، (القِفيز: المكيال)
زهير بن أبي سلمى
[ ٢ / ٣٦٣ ]
- إِنما الحربُ لعنةُ الله في الأر ضِ (الأرض) وشَرٌ بمن عليها أُريدا
- ذكرتتا جهنمًا كلما أُلـ قِيَ (ألقي) فوجٌ صاحَتْ تريدُ المزيدا
- أممٌ تلتقي صَباحًا على المو تِ (الموت) لتستقبلَ المساءَ هُمودا
- شهواتٌ تدمرُ الأرضَ كي تح يا (تحيا) وتجتاحُ أهلَها لتسودا
- قد رأينا الأسودَ تقنعُ بالقو تِ (بالقوت) فليتَ الرجالَ كانتْ أسودا
علي الجارم
[ ٢ / ٣٦٤ ]
- كلُّ امرءٍ يجري إِلى يومِ الهياجِ بما استعَدّا
- ذهب الذين أحبهم وبقيتُ مثلَ السيفِ فَرْدا
عمر بن معد يكرب
[ ٢ / ٣٦٥ ]
- ومن ظنَّ ممن يلاقي الحروبَ بأن لا يصابَ فقد ظنَّ عَجْزا
أعرابية
[ ٢ / ٣٦٦ ]
- إِذا لم يكن إِلا الأسنةَ مركبٌ فلا رأيَ للمضطرِإِلا ركوبُها
الكميت
[ ٢ / ٣٦٧ ]
- والحربُ تركبُ رأسَها في مشهدٍ عدلُ السفيهِ به بألفِ حليمِ
أبو تمام
[ ٢ / ٣٦٨ ]
- كُتبَ القتلُ والقتالُ علينا وعلى المحصناتِ جَرُّ الذيولِ
- خلقَ الله للحربِ رجالًا ورجالًا لقصعٍ وثريدِ
- الحربُ أولَ ما تكون فتيةٌ تسعى بزينتها لكلِّ جَهولِ
- حتى إِذا استعرت وشبَّ ضرامُها عادَتْ عجوزًا غيرَ ذاتِ حَليلِ
- الشمطاءَ جَزَّتْ رأسَها وتنكرت مكروهةً للثْمِ والتقبيلِ
شاعر
[ ٢ / ٣٦٩ ]
- قالوا: هي الحربُ فصدٌ بهِ الشفاءُ يؤملْ
- قلنا: نعم، فَصْدَ عِرْقِ حيٍ وإِغفاءُ دُمَّلْ
عباس محمود العقاد
[ ٢ / ٣٧٠ ]
- بئس الوغى يجني الجنودُ حتوفُهم في ساحِها والفخرُ للتيجانِ
- ما أقبحَ الإنسانَ يقتلُ جارهُ ويقولَ هذي سنة العمرانِ
- لا حَقَّ إِلا ما تؤيدُه الظبى ما دامَ حبُ الظلمِ في الإنسانِ
إِليا أبو ماضي
[ ٢ / ٣٧١ ]
- ظَلَّتْ تشجعني هندٌ بتضليلِ وللشجاعةِ خطبٌ غيرُ مجهولِ
- هاتي شجاعًا لغيرِ القتلِ مَصْرَعُه أو جدلِ ألافَ جبانٍ غيرِ مقتولِ
- الحربُ توسعُ من يَصْلى بها حربًا يُثْمَ العيالِ وإِثكالَ المثاكلِ
شاعر
[ ٢ / ٣٧٢ ]
- دعْ كلَّ أمرٍ مشكلٍ قد أظلما حتى تحرَّى قَصْدَهُ فتسلما
- إِلا إِذا حاربْتَ فاعزمْ مفدما واستعملِ الجِدَّ ورأيًا محكما
ولذْ من الصبرِ بطودٍ وزر
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٣٧٣ ]
- كم يستغيثُ بنو المستضعفين وهم قَتلى وأسرى فما يهتزَّ إِنسانُ
الرندي
[ ٢ / ٣٧٤ ]