[ ٣ / ٣١٩ ]
- ليس من ماتَ فاستراحَ بميتٍ إِنما الميتُ ميتُ الأحياءِ
- إِنما الميتُ من تراه كئيبًا كاسفًا با لُه قليلَ العَنَاءِ
صالح عبد القدوس
[ ٣ / ٣٢٠ ]
- ارضّ الخمولَ تعشْ به نجوةٍ مما تخافُ ومن معاندةِ العِدا
- دونَ المعالي غدوةٌ إِن خضتها متحقمًا، أو ردْتَ مهجتكَ الردى
- وإِذا سلمْتَ ونلتَ أيسر بغيةٍ منها جعلْتَ لكَ البريةَ حُسَّدا
- فاسمعْ نَصيحةَ من يكادُ لعلمِه بالدهرِ يدري اليومَ بالآتي غدا
أسمة بن منقذ
[ ٣ / ٣٢١ ]
- ومن جعل الظلامَ له قعودًا أصابَ به الدجى خيرًا وشرا
أبو الشيص
[ ٣ / ٣٢٢ ]
- ما في الخمولِ سوى الخسرانِ من ثمنٍ وكيف ينعمُ من خسرانه ثمرُ
عبد الله آل نوري
[ ٣ / ٣٢٣ ]
- إِن شئتَ ألا تُعَدَّ غِمْرًا فخلِّ زيدًا وخلِّ عَمْرا
- واستعنْ باللهِ في أمورٍ ما زلنَ طولَ الزمانِ أمرا
- ولا تخافْ مدى الليا لي للهِ حتى المماتِ أَمْرا
- واقنعْ بما راجَ من طعامٍ والبسْ إِذا ما عريتَ طِمْرا
محمد الخرساني النحوي
[ ٣ / ٣٢٤ ]
- لا تطرحْ خاملَ الرجالِ فقد تحتاجُ يومًا إِلى كفايتِهْ
- فإِليكَ في النردِ وهو محتقرٌ خيرٌ من الشيشِ عند حاجتهْ
بهاء الدين زهير
[ ٣ / ٣٢٥ ]
- متى أردتِ النيا نباهةَ خاملٍ فلا ترتقبْ إِلا خمُولَ نبيهِ
- وما رَدَّ صَرفَ الدهر مثلُ مذهبٍ أبى الدهرُ أن يأتي له بشبيهِ
البحتري
[ ٣ / ٣٢٦ ]
- إِذا ما شئتمُ دعةً وخَفْضًا فعيشوا في البريةِ خاملينا
- ولا يعقدْ لكم أملٌ بخلقٍ وبيتوا للمهينِ آملينا
المعري
[ ٣ / ٣٢٧ ]
- لا تَصْحَبِ الكسلانَ في حاجاتهِ كم صالحٍ لفسادِ آخَرَ يفسدُ
- عَدْوى البليدِ إِلى البليدِ سريعةْ والجمرُ يوضعُ في الرمادِ فيخمدُ
أبو بكر الخوارزمي
[ ٣ / ٣٢٨ ]
- قال العذولُ: لم اعتزلتْ عن الورى؟ وأقمْتَ نفسَكَ في المقامِ الأوهنِ
- ناديت: طالبُ راحةٍ فأجابني أتعبتْهَا بطلابِ ما لم يمكنِ
صفي الدين الحلبي
[ ٣ / ٣٢٩ ]