[ ٤ / ٢٢٠ ]
- وإِذا رأيْتَ الرزقَ ضاقَ ببلدةٍ وخشيتَ فيها أن يضيقَ لا مكسبُ
- فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةُ الفضا طولًا وعَرْضًا شَرْقُها المغربُ
علي بن أبي طالب
[ ٤ / ٢٢١ ]
- افلحْ بما شِئْتَ، فقد يُبلغُ بال ضعفِ، وقد يُخدعُ الأريبُ
- لا يعظُ الناسَ من لم يعظْه ال دهرُ (الدهر) ولا ينفعُ التبيبُ
عبيدة بن الأبرص
[ ٤ / ٢٢٢ ]
- لعمرُك ما الرزاقُ من حيلةِ الفتى ولا سَبَبٌ في ساحةِ الحيِّ ثاقبُ
- ولكنها الأرزاقُ تقسمُ بينهمْ فما لكَ منها غَير ما أنتَ شارب
الغلابي
[ ٤ / ٢٢٣ ]
- الرزقُ عن قَدرٍ لا الضعفُ ينقصُه ولا يزيدُكَ فيه حول محتالِ
- والفقرُ في النفسِ لا في المالِ نعرفه ومثل ذاك الغنى في النفسِ لا المالِ
الخليل بن أحمد
[ ٤ / ٢٢٤ ]
- إِذا ضاقَ بابُ الرزقِ عنكَ ببلدةٍ فثم بلادٌ رزقُها غيرُ ضيَقِ
- وإِياكَ والسكنى بدارِ مذلةٍ فتسقى بكأسِ الذلةِ المادفقِ
- فما ضاقَتِ الدنيا عليكَ برَحْبها ولا باب رزق اللهِ عنكَ بأضيقِ
شاعر
[ ٤ / ٢٢٥ ]
- وما يوجعُ الحرمانُ من كفِّ حارمٍ كما يوجعُ الحرمانُ من كفَّ رازقِ
المتنبي
[ ٤ / ٢٢٦ ]
- توكلتُ في رزقي على اللهِ خلقي وأيقنْتُ أن اللهَ لاشكَّ رازقي
- وما يكُ من رزقي فليس يفوتُني ولو كانَ في قاعِ البحارِ العوامقِ
- سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضلِه ولولم يكنْ مني اللسانُ بناطقِ
- ففي أيِّ شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةٌ وقد قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ
الشافعي
[ ٤ / ٢٢٧ ]
- ورزْقُ الخلقِ مقسومٌ عليهمْ مقاديرٌ يُقَدِّرُها الجليلُ
- فلا ذو المالِ يرزقُه بعقلٍ ولا بالمالِ تقتسمُ العقولُ
العتبي
[ ٤ / ٢٢٨ ]
- ينالُ الفتى من دهرِه وهو جاهلٌ ويكدي الفتى في دهرِه وهو عالمُ
- ولو كانتِ الأرزا قُ تجري على الحِجَىْ هلكنَ إِذا من جهلَهنَّ البهائمُ
أبو تمام
[ ٤ / ٢٢٩ ]
- ولكنَّ الغُيُثَ إِذا توالَتْ بأرضِ مسافرٍ كره الغماما
المتنبي
[ ٤ / ٢٣٠ ]
- لا تطلبِ الرزقَ بامتهانِ ولا ترد عُرْفَ ذي امتنانِ
- واسترزقِ اللهَ واستعنْهُ فإِنه خيرُ مستعانِ
أبو العباس المبرد
[ ٤ / ٢٣١ ]
- هو الرزقُ يجريهِ المليكُ ولن ترى أخا عيشةٍ بالحرصِ يطعمُ
- أو يُسْقى وكم أمرَ العقلُ السليمُ بصالحٍ فما فعلوا إِلا الخيانةَ والفسقا
المعري
[ ٤ / ٢٣٢ ]
- لكلِّ امرئٍ رزقٌ وللرزقِ جالبٌ وليس يفوتُ المرءَ ما خط كاتبُهْ
- يُساقُ إِلى ذا رزقُهُ وهو وادعٌ ويُحرمُ هذا الرزقَ وهو يطالبُهْ
- يقولُ الفتى ثَمَّرْتُ مالي وإِنما لوارثِهِ ما ثمَّرَ المالَ كاسبُهْ
- يحاسبُ فيه نفسَه بحياتِهِ ويتركهُ نهبًا لمن لا يحاسبه
أبو الشيص الخزاعي
[ ٤ / ٢٣٣ ]
- يخيبُ الفتى من حيثُ يرزقُ غيَره ويعطي الفتى من حيثُ يحرمُ صاحبُه
شاعر
[ ٤ / ٢٣٤ ]
- استرزقِ اللهَ فالأرزاقُ في يدِهِ ولا تمدَّ إِلى غيرِ الإِلهِ يدا
- وحاذرِ الدهرَ أن يلقاكَ منفردًا فمهرقُ النردِ مأخوذٌ إِذا انْفَرَدا
عبد القاهر الجرجاني
[ ٤ / ٢٣٥ ]
- وليس يزادُ في رزقٍ حريصٌ ولو ركبَ العواصفَ كي يُزادا
المعري
[ ٤ / ٢٣٦ ]
- وإِذا أبى الرزقَ القضاءُ على امرئٍ لم تغنِ فيه حيلةُ المسترزقِ
علي بن النضر
[ ٤ / ٢٣٧ ]
- لحى اللهُ أرضًا يرشفُ المرءُ رزقَه بها مكروهًا رشفَ الذعافِ من السَّمِّ
- تشيبُ حباتِ القلوبِ بجورِها وتهرمُ إِنسانَ العيونِ من الهمِّ
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ٢٣٨ ]
- والرزقُ يحرمُهُ الخبيرُ ويهتدي عفوًا إِليه عَقولُهُ وجَهولُهُ
- لا ذاكَ يدري كيفَ خابَ ولا درى هذا عليه كيفَ كانَ حُصولهُ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٢٣٩ ]
- لو كان رزقُ الفتى بقُوَّتِه نازلتُ ضاري الأسودِ في الأجمِ
- لكنه عن مشيئةٍ سبقَتْ في الخلقِ تجري فيهم على القسمِ
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ٢٤٠ ]
- لا تأسفنَّ ما لم تنلْه من الدنيا فليسَ يُنالُ الرزقُ بالحِيلِ
- والفضلُ والمالُ محبوبان ما اجتمعا وهل توافى الضحى يومًا مع الأصلِ
فتيان الشاغوري
[ ٤ / ٢٤١ ]
- لا تطلبِ الرزقَ في الدنيا بمنقصةٍ فالرزقُ بالذلِّ خيرٌ منه حرمانُ
- المالُ يمضي وتبقى بعده أبدًا على الفتى منه أوساخٌ وأدرانُ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٢٤٢ ]
- وخيرُ الرزقِ ما وافاكَ عفوًا فخلِّ فضولَ أموالٍ مطسنَهْ
- وليت نفوسَنا، والحقُّ آتٍ ذهبنَ كما أتينَ وما أحسَنْهْ
المعري
[ ٤ / ٢٤٣ ]
- ينفعُ الطيبُ القليلُ من الرز قِ (الرزق) ولا ينفعُ الكثيرُ الخبيثُ
- ليس يُعطى القويُ فضلًا من الرز قِ (الرزق) ولا يُحرمُ الضعيفُ الختيتُ
- بل لكلٍ من رزقُه ما قضى الل هُ (الله) وإِن كدَّ أنفَه المستميتُ
السموال بن عادياء
[ ٤ / ٢٤٤ ]
- إِذا المرءُ لم يطلبْ معاشًا لنفسِهِ شكا الفقرَ أو لامَ الصديقَ فأكثرا
- وصارَ على الأذنينِ كلًا وأوشكَتْ صِلاةُ ذوي القربى له أن تنكرا
- وما طالبُ الحاجاتِ من كل وجهةٍ من الناسِ إِلا من أجَدَّ وشمرا
- فسرْ في بلادِ اللهِ والتمسِ الغنى تعشْ ذا يسارٍ أو تَمُوتَ فتعذرا
عروة بن الورد أو ربيعة الرقي
[ ٤ / ٢٤٥ ]
- تفرقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرقًا فلابسٌ من ثراءِ الماءِ أو عاري
- كذا المعايشُ في الدنيا وساكِنها مقسومةٌ بين أوعاثٍ وأوعارِ
أبو الفضل الميكالي
[ ٤ / ٢٤٦ ]
- لاتعجبنَّ لمرزوقٍ به هَوَجُ حظًا تَخَطَّى أصيلَ الرأيِ أطرافا
- فخالقُ الناسِ أعداءً بلا وبرٍ كاسي البهائمِ أوبارًا أو أصوافا
ابن الرومي
[ ٤ / ٢٤٧ ]
- كُلُّ امرئٍ فله رزقُ سيبلغُهُ واللهُ يرزقُ لا كيسٌ ولا حمقُ
أبو العتاهية
[ ٤ / ٢٤٨ ]
- لو يُرزقون الناسُ حسبَ عقولهمْ ألفَيْتَ أكثرَ من ترى يتصدقُ
صالح عبد القدوس
[ ٤ / ٢٤٩ ]
- اعملْ لرزقِكَ كُلَّ آلةْ لا تقعدنَّ بذلِّ حالةْ
- وانهضْ بكلِّ عزيمةٍ فالمرءُ يعجزُ لا المحالةْ
أبو العتاهية
[ ٤ / ٢٥٠ ]
- وما الرزقُ إِلا قسمةٌ بين أهلِه فلا يعدمُ الأرزاقَ مثرٍ ومعدمُ
صالح عبد القدوس
[ ٤ / ٢٥١ ]
- يُعطىَ الفتى فينالُ في دعةٍ مالم ينلْ بالكدَّ والتعبِ
- فاطلبْ لنفسِكَ فَضْلَ راحتها إِذا ليستِ الأشياءُ بالطلبِ
- إِن كانَ لا رزقٌ بلا سببٍ فرجاءُ ربِّكَ أعظمُ السببِ
ابن رشيق القيرواني
[ ٤ / ٢٥٢ ]
- قد يُرزقُ الخافضُ المقيمُ وما شدَّ بعنسٍ رحلًا ولا قتبا
- ويُحرمُ المالَ ذو المطيةِ والرحلِ ومن لا يزالُ مُغْتربا
الحكم بن عبدل
[ ٤ / ٢٥٣ ]
- كم من فتى قصرتْ في الرزقِ خطوتهُ ألفيتَهُ بسهامِ الرزقِ قد فُلجا
- قَدِّرْ لرجِكَ قبلَ الخطوِ موضعَها فمن علا زلقًا عن غرةٍ زلجا
- ولا يغرنكَ صفوٌ أنتَ شاربُه فربما كان بالتكديرِ مُمْتَزِجا
محمد بن بشير
[ ٤ / ٢٥٤ ]
- تيممَ فجًا واحدًا كلُ راكبٍ ولا بدَّ أني سالكٌ ذلكَ الفجا
- فلا تبتئسْ للرزقِ، إِن بضَّ فاترًا ولا تغتبطْ إِن جاشَ رزقُك أو شجا
- وإِن لآجسامِ الأنامِ غرائزًا إِذا حُرِّكَتْ للشرِّ طالبَهُ لجَّا
- رأيتُ الفتى كالقوْدِ يرتعُ مرةً وإِن مَّستِ الأعباءُ كاهله ضجا
المعري
[ ٤ / ٢٥٥ ]
- لقد علمتُ وخيرُ القولِ أصدقهُ بأن رزقي وإِن لم يأت يأتيني
- أسعى له فيعنيني تَطّلُبُهُ ولو قَعَدْتُ أتاني لا يُعنِّيني
عروة بن أذينة
[ ٤ / ٢٥٦ ]
- يا راكبًا في طلابِ العيشةِ الهلكةْ هوِّنْ عليكَ فليس الرزق بالحركةْ
ابن المقري
[ ٤ / ٢٥٧ ]
- الرزقُ للهِ والأرزاقًُ يقسمُها ولم يدعْها سُدى في الناسِ مشتركةْ
الزبيدي
[ ٤ / ٢٥٨ ]
- فما ينالُ امرؤٌ ما ليس يملكُهُ ولا يفوتُ امرؤٌ منها الذي ملكهْ
- كم عاجزٍ ضرعٍ جمٍّ قلائدهُ وحازمٍ يقظٍ والفقرُ قد هلكهْ
- ورُبَّ جامعِ مالٍ غير منفقهِ قد ماتَ عنه وفي أعدائِه تركهْ
- ما كان ينفقهُ في شهوةٍ بخلًا واليومَ ينفقهُ من يأخذُ التركهْ
- أمرٌ من اللهِ يعطي ذا بحيلةِ ذا هذا يصيدُ وهذا يأكلُ السمكهْ
اليميني
[ ٤ / ٢٥٩ ]
- قد يُرزق المرءُ لم تتعَبْ رواحلُهُ ويحرمُ الرزقَ من لم يؤتَ من تعبِ
- مع أنني واجدٌ في الناسِ واحدً الرزقُ أروغُ شيءٍ عن ذوي الأدبِ
- يا ثابت العقلِ كم عانيتَ ذا حمقٍ الرزقُ أغرى به من لازمِ الجربِ
ابراهيم بن المهدي
[ ٤ / ٢٦٠ ]
- قد وزعَ اللهُ بين الناسِ رزقهمُ لم يخلقِ اللهُ من خلقٍ يُضَيِّعهُ
- لكنهم كلفوا رزقًا فلسْتَ ترى مسترزقًا وسوى الغاياتِ تقنعُهُ
- والحرصُ في الرزقِ والأرزاقُ قد قسمتْ بغيٌ ألا إِن بَغْيَ المرءِ يصرعُه
ابن رزيق البغدادي
[ ٤ / ٢٦١ ]
- مثلُ الرزقِ الذي تطلبهُ مثلُ الظلِّ الذي يمشي مَعَكْ
- أنتَ لا تدركُه متعبًا وإِذا ولَّيْتَ عنه تبعَكْ
محمد بن ادريس
[ ٤ / ٢٦٢ ]
- أليس بنو الزمانِ بنو أبيكا فجرِّدْ عن حقائِقكَ الشكوكا
- ولا تسألْ من الملوكِ شيئًا فترجعَ خائبًا وسلِ المليكا
- فلستَ تنالُ رزقًا لم تنلْهُ ولو أبصرْتَهُ مما يليكا
- فكم خيرٍ ظَفِرْتَ به نضيجًا وكنتَ حرمْتَ رؤيته فريكا
ابن حميدس
[ ٤ / ٢٦٣ ]
- قولوا لمن غلطَ الزمانُ به فأنَا لَهُ ما لم يكنْ حَسَبهْ
- لاتفرحنَّ بما أتاكَ به فالدهرُ يسلبُ كُلَّ ما وهبهْ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٢٦٤ ]
- كم ضاحكٍ والمنايا فوقَ هامتِه لو كانَ يعلمُ غيبًا ماتَ من كمدِ
- من كانَ لم يؤتَ علمًا في بقاءِ غدٍ ماذا تفكرهُ في رزقِ بعد غدِ؟
الشافعي
[ ٤ / ٢٦٥ ]
- لا تطلبِ الدنيا بطولِ تركضٍ فالرزقُ أقسامٌ بها وأحافظِ
- متناعُ دنياكَ، لاتغررْ، به، سقطٌ ومن ترامى إِليه، فهو من سقطْ
- والرزقُ بالقدرِ المحتومِ متصلٌ بالليثِ في خيسِه والطفلِ في قُمُطِهْ
الصاحب شرف الدين الأنصاري
[ ٤ / ٢٦٦ ]
- كل رزقٍ ترجوهُ من مخلوقٍ يعتريه ضربٌ من التعويقِ
محمد بن علي الواسطي
[ ٤ / ٢٦٧ ]
- تتبعْ خبايا الأرضِ وادعُ مليكَها لعلكَ يومًا أن تجابَ فتُرْزَقا
- فيؤتيكَ مالًا واسعًا ذا متانةٍ إِذا ما مياهُ الأرضِ غارَتْ تَدَفّقا
ابن شهاب
[ ٤ / ٢٦٨ ]
- يا طالبَ الرزقَ في طلبِكْ والرزقُ يأتي وإِن أقللْتَ من تَعَبِكْ
- إِن تخفَ أسبابُ هذا الرزقِ عنك فكمْ للرزقِ من سببٍ يغنيكَ عن سببكْ
- بل إِن تكنْ في أعزِّ العزِ ذا أربٍ فلا يكنْ زاد من لم تبلُ من أربِكْ
- لا تعرضنَّ لزادٍ لمْتَ تملكُهُ واقنعْ بزادِكَ أو فاصبرْ على سَغَبِكْ
- ولست تحمدْ أن تُعْزَىْ إِلى نشبٍ إِذا عزيتَ إِلى بخلٍ على نَشَبِكْ
- هبْ جاهلَ القومِ عَزَّتْه جهالتهُ ألستَ ذا أدبٍ فاعملْ على أدبِكْ
- لا يملكنكَ لا حرصٌ ولا تعبٌ فيسلماكَ ولا تدري إِلى عَطَبِكْ
الحسن المرزباني
[ ٤ / ٢٦٩ ]
- وعجبْتُ للدنيا ورغبة أهلِها والرزقُ فيها بينَهم مقسومً
- والأحمقُ المرزوقُ من أرى من أهلِها والعاقلُ المحرومُ
- ثم انقضى عَجَبي لعلمي أنه قَدَرٌ موافٍ وَقْتَهُ معلومُ
أبو الأسود الدوئلي
[ ٤ / ٢٧٠ ]
- فإِن تكنِ الدنيا تُعَدُّ نفيسةً فإِن ثوابَ اللهِ أعلى وأنبلُ
- وإِن تكنِ الأرزاقُ حظًا وقسمةً فقلةُ حرصِ المرءِ في الكسب أجملُ
- وإِن تكنِ الأبدانُ للموتِ أنشئَتْ فقتلُ امرئٍ للهِ بالسيفِ أفضلُ
علي بن أبي طالب
[ ٤ / ٢٧١ ]
- عجبُ من الزمانِ وأيُّ شيءٍ عجيبٍ لا أراه من الزمانِ
- يصادرُ قوتَ جرذانٍ عجافٍ فيجعله لأوعالٍ سِمانِ
الحسين أحمد الكاتب
[ ٤ / ٢٧٢ ]