[ ١٨٩ ]
- يَفْنَى الفتى وقولُه مُخَلَّدُ يمضس عليه زمنٌ بعدَ زمنْ
- ولا تقمْ على الأذى في وطنٍ فحيثُ يعدوكَ الأذى هو الوطنْ
- فإِنما بَيْتُ فتىً ذي أنفٍ إِما السماءُ شاهقًا أو الجَنَنْ
الشريف المرتضى
[ ١٩٠ ]
- ما كانَ يمنعُ عن أذىً حريةٌ ما لم تكنْ دونَ الحِمى أحرارُ
- شرفُ الديارِ مَرَدُّه لعصابةٍ غَلَتِ الديارُ بهم وعزّ الجارُ
عدنان مردم بك
[ ١٩١ ]
- تعوَّدْتُ مسَّ الضرّ حتى ألفتُه وأحوجني طولُ العزاءِ إِلى الصبرِ
- ووسَّع صبري بالأذى الأَنسُ بالأذى وقد كنتُ أحيانًا يضيقُ بهِ صَدري
- وصيَّرني يأسي من الناسِ راجيًا لسرعةِ لطفِ الله من حيثُ لا أدري
أبو العتاهية
[ ١٩٢ ]
- إِذا ما امرؤٌ في مجلسٍ رامَ عامدًا أذاكَ بما ينوي وما يتوَّدد
- فكن حازمًا لا تتركنَّ ظلامةً مخافةَ بطشِ القوم والقومُ شهَّدُ
أبو اللحام البلوي
[ ١٩٣ ]
- توقَّ الأذى من كلِ نذلٍ وساقطٍ فكم قد تأذى بالأرذالِ سيدُ
- ألم تَرَ أن الليثَ تؤذيهِ بقةٌ ويأخذَ من حَدِّ المهندِ مبردُ
بهاء الدين زهير
[ ١٩٤ ]
- واحتمالُ الأذى ورؤيةُ جانيـ ـةِ (جانية) غذاءٌ تَضْوى به الأجسامُ
المتنبي
[ ١٩٥ ]
- وأخشى الأذى عند إِكرامِ اللئيم كما يخشى الأذى من أهانَ الحُرَّ في حفلِ
ابن المقري
[ ١٩٦ ]
- وجدنا أذى الدنيا لذيذًا كأنما جنى النحلِ أصنافُ الشقاءِ الذي نَجْني
المعري
[ ١٩٧ ]
- إِنَّا لقومٌ أَبِتْ أخلاقُنا شرفًا أن نبتدي بالأذى من ليسَ يُؤذْينا
- بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا
صفي الدين الحلي
[ ١٩٨ ]
- ولرُبّما ابتسمَ الوقورُ من الأذى وضميرهُ من حرّه يستأوَّه
- ولرُبَما خَزَنَ الحليمُ لِسانهُ حذرَ الجوابِ وإِنه لمفوّه
شاعر
[ ١٩٩ ]
- إِذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى وديُنك موفورًا وعْرِضُكَ صينُ
- فلا ينطقنْ منكَ اللسانُ بَسوْأةٍ فكلك سَوْءاتٌ وللناسِ أعينُ
- وعينُكَ إِن أبدتْ إِليك معايبًا فصُنْها وقُلْ يا عينُ للناسِ أعينُ
- وعاشرْ بمعروفٍ وسامحْ من اعتدى ودافعْ ولكن بالتي هي أَحْسَنُ
الشافعي
[ ٢٠٠ ]