[ ٢ / ٣٧٥ ]
- رأيْتُ الحُرَّ يجتنبُ المخازي ويَحْميهِ عن الغدرِ الوفاءُ
- وما من شدةٍ إِلا سيأتي لها من بعدِ شدِتها رخاءُ
أبو تمام
[ ٢ / ٣٧٦ ]
- حريةُ الفكرِ ما زالتْ مهددةً في الاجتماعِ بجمهورٍ ودَهْماءِ
- وبالنواميسِ ما كانتْ مفسرةً إِلا لصالحِ هيئاتٍ وأَسماءِ
محمد مهدي الجواهري
[ ٢ / ٣٧٧ ]
- وربَّ حرٍ رأى الأوطانَ صائرةً إِلى الدمارِ بحكمِ العسفِ والنكبِ
- يقولُ قد وجبَ اليومَ النزاعُ لها كأنه قبلَ هذا اليوم لم يجبِ
- ماذا على السلطانِ لو أجرى الذي تشتاقُه الأحرارُ من إِصلاحِ
- تالله لو َمنَحَ الرعيةَ حَقَّها لقَداهُ كلُّ الشعبِ بالأرواحِ
جميل الزهاوي
[ ٢ / ٣٧٨ ]
- كُلُّ الرجالِ إِذا لم يَخْشَعوا طمعًا ولم تكدرْهمُ الآمالُ أحرارُ
الشريف المرتضى
[ ٢ / ٣٧٩ ]
- وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا
المتنبي
[ ٢ / ٣٨٠ ]
- حرٌ ومذهبُ كلِّ حرٍّ مذهبي ما كنتُ بالغاوي ولا المتعصِّبِ
- إِني لأغضبُ للكريمِ ينوشهُ من دوَنه وألومُ من لم يغضَبِ
- وأحبُّ كلَّ مهذبٍ ولو أنه خَصْمي وأرحمُ كلَّ غيرِ العقربِ
- لي أن أردَّ مساءةً بمساءةٍ لو أنني أرضى ببرقٍ خلبِ
- حسبُ المسيءِ شعورهُ ومَقالهُ في سِرِّه: يا ليتني لم أذنبِ
إِيليا أبو ماضي
[ ٢ / ٣٨١ ]
- ومن مبكياتِ الدهرِ أو مضحكاتهِ لدى الناس حرٌ لم يكنْ خَصْمُه حرا
الرصافي
[ ٢ / ٣٨٢ ]
- لا ينقصُ الحرَّ ما يعدوه من جدةٍ ولا تحطُ كريمًا قلةُ القسمِ
ابن أبي حصينة
[ ٢ / ٣٨٣ ]
- وإِذا سَبى الفردُ المسلطُ مجلسًا ألفيتَ أحرارَ الرجالِ عبيدا
- ورأيتَ في صد رِ الندىيِّ منومًا في عصبة يتحركون رُقودا
- وللحُرِّيةِ الحمراءِ بابٌ بكلِّ يدٍ مضرجةٍ يدَق
أحمد شوقي
[ ٢ / ٣٨٤ ]