[ ٣ / ٣٣٠ ]
- لا تكوننْ للأمورِ هيوبًا فإِلى خيبةٍ يصيرُ الهيوبُ
شاعر
[ ٣ / ٣٣١ ]
- خفْ دنيًا كما تخافُ شريفًا صالَ ليث الشرى بظفرٍ ونابِ
- والصلالُ التي تخافُ رداها شَرُّها في الرؤوسِ والأذنابِ
- فاحذرْ من الإنسِ أدناهمْ وأبعدهمْ وإِن لقوكَ بتبجيلٍ وترحابِ
المعري
[ ٣ / ٣٣٢ ]
- ركوُبكَ الهولَ مالم تلقَ فرصتهُ جهلٌ رمى بكَ بالاقتحامِ تغريرُ
- أهونْ بدنيا يصيبُ المخطؤنَ بها حظَّ المصيبينَ والمغرورُ مغرورُ
- فازرعْ صوابًا وخذْ بالحزمِ حيطتهُ فلن يُذمَّ لأهلِ الحزمِ تدبيرُ
- فإِن ظفرتَ مصيبًا أو هلكتَ به فأنتَ عند ذوي الألبابِ معذورُ
- وإِن ظفرتَ على جهلٍ ففزْتَ به قالوا: جهولٌ أعانَتْه المقدير
كتاب طاهر ابن الحسين الى إبراهيم المهدي
[ ٣ / ٣٣٣ ]
- وما خيفةُ الإنسانِ إِلا غباوةٌ وخوفُ الردى للمرءِ شر من الردى
- ومن مارسَ الأهوالَ في طلبِ الغنى يعيشْ مثيًا أو يودَ فيما يمارسُ
- وفتيانِ صدقٍ قد حرسْتُ من الردى وليس لمن لم يحرسِ الله حارسُ
الشريف نهيك بن اساف
[ ٣ / ٣٣٤ ]
- فالهولُ بركبُهُ الفتى حذرَ المخازي والسآمهْ
- والعبدُ يُقْرَعُ بالعصا والحُرُّ تكفيْهِ المَلامَهْ
ابن مفرِّغ الحميري
[ ٣ / ٣٣٥ ]
- وقد يجزعُ المرءُ الجليدُ ويبتلي عزيمةَ رأي المرءِ نائبةُ الدهرِ
- تعوده الأيامُ فيما ينوبُهُ فيقوى على أمر ويضعف عن أمر
أبو حيان التوحيدي
[ ٣ / ٣٣٦ ]
- لعل الذي تخشاهُ يومًا به تنجو ويأتيكَ ما ترجوهُ من حيثُ لا ترجوا
ابن القارح
[ ٣ / ٣٣٧ ]
- فيا ربَّ كرهٍ من حيثُ لم تخفْ ومسرورِ أمرٍ بالذي أنتَ خائفُ
- أرى الناسَ ما لم تبلُ إِخوانَ ظاهرٍ وإِن تبلُ تنكرْ جلَّ ما أنْتَ عارفُ زنجي
البغدادي
[ ٣ / ٣٣٨ ]
- وما الخوفُ إِلا ما تخوفَهُ الفتى ولا الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمنا
المتنبي
[ ٣ / ٣٣٩ ]
- كأن بلادَ اللهِ وهي عريضةٌ على الخائفِ المطلوبِ كفه حابلِ القتال
- يُؤَدَى إِليه أن كلَّ ثنيةٍ تيممها توحي إِليه بقاتلِ
- إِذا فزعْنا فإِن الأمنَ غايتُنا وإِن أَمِنَّا فما نخلو من الفَزَعِ
- وشيمةُ الإِنسِ ممزوجٌ بها مللٌ فما تدومُ على صبرٍ ولا جَزَعِ
الكلابي أو لبيد المعري
[ ٣ / ٣٤٠ ]