[ ٤ / ٢٧٣ ]
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مُرْسِلًا فأرْسِلْ حكيمًا ولا تُوصِه
- وإِن ناصحٌ منكَ يومًا دنا فلا تنأَعنه ولا تُقْصِه
- وذو الحَقِّ لا تنتقصْ حقهُ فإِن القطيعةَ في نقصِه
- ولا تذكرِ الدهرَ في مجلسٍ حديثًا إِذا أنتَ لم تُحْصِه
- ونُقصَّ الحديثَ إِلى أهلهِ فإِن الوثيقةَ في نَصَّهِ
- ولا تحرصنَّ فربَّ امرئٍ حَريصٍ مُضاعٍ على حِرْصِه
- وكم من فنتى ساقطٍ عقلُهُ وقد يعجبُ الناسُ من شخصهِ
- وآخرُ تَحْسَبُه أَنْوكًا ويأتيكَ بالأمر من فصِّهِ
- وإِن بابُ أمرٍ عليكَ التوى فشاورْ لبيبًا ولا تعصِهِ
طرفة بن العبد أو عبد الله بن معاوية الجعفري أو الزبير
[ ٤ / ٢٧٤ ]
- إِذا أَبْطا الرسولُ فظنَّ خيرًا فسُوءُ الظن في عجلِ الرسولِ
صفي الدين الحلبي
[ ٤ / ٢٧٥ ]
- تخَّيْر إِذا ما كنتَ في الأمرِ مرسلًا فمبلغُ آراءِ الرجالِ رسولهُا
- وروئْ في الكتابِ فإِنما بأطرافِ أقلامِ الرجال عقولهُا
علي بن محمد التنوخي
[ ٤ / ٢٧٦ ]
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلًا وأنتَ بإِنجازِها مغرمُ
- فأرسلْ بأكملهَ خلابةً به صممٌ أغطشْ أبكمُ
- ودعْ عنكَ كُلَّ رسولٍ سِوى رسولٍ يُقالُ له الدرهمُ
الطرطوشي
[ ٤ / ٢٧٧ ]
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلًا وأنتَ بها كَلِفٌ مُغْرمُ
- فأرسلْ حكيمًا ولا تُوصِه وذاكَ الحكيمُ هو الدرهم
أحمد بن فارس اللغوي
[ ٤ / ٢٧٨ ]