[ ٢ / ٧٥ ]
- وأَوصْلُ حِفْظِ الجسمِ في الثباتِ تَعْد يلُكَ الستَّ الضَّروريات
- والعلْمُ بالحَيِّ وبالنبا تِ مفضلٌ في النفعِ والصفاتِ
- فضيلةٌ من حَسَناتِ البشرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٧٦ ]
- والستُّ أمرُ مَطْعَمٍ ومشربِ ومَسْكنٍ وراحةٍ وتَعَبِ
- وحركاتِ النفسِ مثلُ الغضبِ وأمرُ الاستفراغِ أقوى سببِ
- والنومُ واليقظةُ طولُ العمرِ
- فكُلْ بعدلٍ مشتهى للنفسِ إِن صَحّتِ الشهوةُ عند الحِسِّ
- هذا إِذا أَلْقَيْتَ ثِقْلَ أمسِ مُرَتِّبًا وهاضِمًا بالضِّرسِ
- بأجًا صحيحًا وارتشفْ بقدرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٧٧ ]
- واخترْ من المساكنِ المكشوفةْ من جِهَةِ المشارقِ المعروفهْ
- مُعَدِّلً مَشْتا هُ أو مَصيفهْ في بقعةٍ من الأذى نظيفهْ
- واحذرْ به من كُلِّ ريحٍ منكرِ
- واحذرْ على الجسمِ دوا مَ الخفضِ إِن الرياضِيات كمثلِ الفَرْضِ
- قبلَ الغِذا إِلى انزعا جِ النبضِ من بعدِ دَفْعِ الثِّقْلِ فوقَ الأرضِ
- ولا تكنْ ذا شِبعٍ أو خَوَرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٧٨ ]
- والغَيْظُ والخوفُ إِذا ما أفرطا يُغَيِّرانِ الجسمَ حتى يَسقُطا
- وهَجْمَةُ السرورِ تأتي غَلطا وكم فُؤادٍ من وَعيدٍ هَبَطا
- أو خَبَرٍ فاحذرْ من التقهقرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٧٩ ]
- وأَخْرِجِ الفضلاتِ عَن مَجْراها وا حْكُمْ بما دلتْ لمن يَراها
- إِياكَ أن تهملَ ما عَراها ما حبسَ الفضلةَ منْ أجراها
- فإِن حَقَنْتَها جَرَّتْ للضررِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٨٠ ]
- وأَفْضَلُ النومِ على الوطاءِ مُسْتكثرًا فيهِ من الغطاءِ
- مُتَحِّنيًا مَبْخرَ العَشاءِ والنومَ كالميت بالاستلقاءِ
- وخَفْضُكَ الرأ سَ وطولُ السَّهَرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٨١ ]
- لا تُكْرِموا جَسَدي، إِذا ما حلَّ بي ريبُ المنونِ، فلا فَضيلةَ للجَسَدْ
- كالبُرْدِ كانَ على اللوا بسِ نافقًا حتى لإِذا فَنَيتْ بشاشَتُهُ كَسَدْ
- أروا حُنا ظُلِمَتْ، فتلكَ بيوتُها دُرُسٌ، خَوينَ من الضَّغائنِ والحَسَدْ
المعري
[ ٢ / ٨٢ ]
- أدُّوا إِلى الأبدانِ حَقَّ غذائِها إِن الغذاءَ مُقَوِّمِ الأجسامِ
- ومتى استقامَ الجسمُ أمكنَ بعدَه حفظُ النهى وصيانةُ الأفهامِ
حفني ناصيف
[ ٢ / ٨٣ ]
- كم دَخَلَتْ أكلةٌ حشا شَرِهٍ فأخرجتْ روحَه من الجسدِ
- لا باركَ الله في الطعا مِ إِذا كان هلاكُ النفوسِ في المِعَدِ
ابن العلاف
[ ٢ / ٨٤ ]
- ثلاثةٌ يُجْهَلُ مقدارُها الأمنُ والصِّحةُ والقوتُ
- فلا تَثِقْ بالمالِ من غيرِها لو أنه د رٌ وياقوتُ
غانم بن وليد المالقي
[ ٢ / ٨٥ ]
- ثلاثةٌ هنَّ مَهْلكةُ الأنامِ وداعيةُ الصحيحِ إِلى السقامِ
- دوا مُ مُدامةٍ ودَوا مُ وَطْءٍ وإِدخالُ الطعامَ على الطعامِ
الشافعي
[ ٢ / ٨٦ ]
- لا تأمنَّ إِلى الخريفِ وإِن غدا عذبَ الهواءِ يلذُّ للأجسا مِ
- واحذ رْ تواصلَه إِليكَ بلذةٍ فالداءُ يحد ثُ من أَلَذِّ طعا مِ
صفي الدين الحلبي
[ ٢ / ٨٧ ]
- وما حُسْنُ الجُسومِ لهم بزينٍ إِذا كانتْ خلائِقُهم قِباحا
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٨٨ ]
- يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتهِ لتطلبَ الربحَ في ما فيه خُسْرانُ
- أقبلْ على النفسِ فاسْتَكْمِلْ فضائلها فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إِنسانُ
أبو الفتح البستي
[ ٢ / ٨٩ ]