[ ٣ / ٣٤١ ]
- سلِ الخيرَ أهلَ الخير قدمًا ولا تسلْ فتىً ذاقَ طعمَ الخيرِ منذ قريبِ
شاعر
[ ٣ / ٣٤٢ ]
- فلا تحسبنَّ الخيرَ لا شرَّ بعدهُ ولا الشرَّ سر جوجًا على من ترتبا
- ولكن خليطًا من نعيمٍ وشدةٍ فإِن يأتِ خيرٌ فاخْشَ شرًا معقِّبا
عبد الله الجعفي
[ ٣ / ٣٤٣ ]
- وما كُلُّ صبحٍ يرتجي الناسُ خيَرةُ ولا كلُّ ليلٍ مظلمٍ يضمرُ الشرا
الرصافي
[ ٣ / ٣٤٤ ]
- وما فيَّ من خيرٍ وشرٍ فإِنها سجيةُ آبائي وفعلُ جدودي
- هم القومُ فرعي منهمُ متفرعٌ وعودُهمُ عند الحوادثِ عودي
النجاشي
[ ٣ / ٣٤٥ ]
- ليس كُلُّ الخيرِ يأتي عاجلًا إِنما الخيرُ حظوظٌ ودَرَجْ
- لا يزالُ المرءُ ما عاشَ له حاجةٌ في الصدرِ دأبًا تَعْتَلِجْ
- ربَّ أمرٍ قد تضايقْتَ به ثم يأتي اللهُ منه بالفرجْ
أبو العتاهية
[ ٣ / ٣٤٦ ]
- لا تأملِ الخيرَ من قومٍ إِذا وَعَدوا وعودهمْ كحصاةِ الملحِ في سقرِ
- فطالبُ العَوْنِ منهم عندَ شدتهِ كطالبِ الثلجِ من إِبليسَ في سقرِ
مسعود سماحة
[ ٣ / ٣٤٧ ]
- الناسُ من يلقَ خيرًا قائلون له ما يشتهي ولأمِّ المخطئِ الهبلُ
القطامي
[ ٣ / ٣٤٨ ]
- وربًَّ حديثِ خيرٍ هاجَ خيرًا وذكرِ شجاعةٍ بعثَ الشجاعا
- ومن يتجرعَ الآلامَ حيًا تسغْ عند المماتِ له اجتراعًا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٣٤٩ ]
- وما أدري إِذا يَمَّمْتُ أرضًا أربيدُ الخيرَ أيهما يلني
- ألخيرُ الذي أنا أَبْتَغيْهِ أم الشرُّ الذي هو يبتغيني
المثقب العبدي
[ ٣ / ٣٥٠ ]
- الخيرُ في الناسِ مصنوعٌ إِذا جُبروا والشَّرُّ في الناسِ لا يفنى وإِن قُبِروا
- وأكثرُ الناسِ آلاتٌ تحرِّكها أصابعُ الدهر يومًا ثم تنكسرُ
- فلا تقولنَّ هذا عالمٌ علمٌ ولا تقولنَّ ذاكَ السيدُ الوَقِرُ
- فأفضلُ الناسِ قطعانٌ يسيرُ بها صوتُ الرعاةِ ومن لم يمش يندثرُ
جبران خليل جبران
[ ٣ / ٣٥١ ]
- ما الخيرُ صومٌ يذوبُ الصائمون له ولا صلاةٌ ولا صُوفٌ على الجسدِ
- وإنما هو تركُ الشرِّ مطرحًا ونفضكَ الصدرَ من غلّ ومن حَسَدِ
المعري
[ ٣ / ٣٥٢ ]
- الخير خيرٌ وإِن طالَ الزمانُ به والشرُّ ما أوعَيْتَ من زادِ
طرفة بن العبد
[ ٣ / ٣٥٣ ]
- إِذا كانَ يؤذيكَ حَرُّ المصيفِ وكربُ الخريفِ وبردُ الشتا
- ويلهيكَ حسنُ زمانِ الريعِ ففعلُكَ للخيرِ قلْ لي متى؟
شاعر
[ ٣ / ٣٥٤ ]
- من يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جوازيَه لا يذهبُ العرفُ بين اللهِ والناسِ
- من ساسَ خيرًا رأى خيرًا ومن وَلَدَتْ أفعالهُ الشرَّ لاقى شَرَّ ما تلدُ
الحطيئة ابن أبي حصينة
[ ٣ / ٣٥٥ ]
- الخير زرعٌ والفتى حاصدٌ وغايةُ المزروعِ أن يُحْصدا
- وأسعدُ العالمِ من قدَّم ال إحسانَ (الإحسان) في الدنيا لينجو غَدا
محمد بن علي الهندي
[ ٣ / ٣٥٦ ]
- ذهبَ الخيرُ وسارَتْ أهلهُ وعلى الحُرِّ فسيحُ الكونِ ضاقْ
- فتبصرْ لزمانٍ قد بغَى ال ناسُ (الناس) فيه وتنادَوا بالشقاقْ
- وأضاعُوا العرفَ فيما بينهم وعلى المنكرِ قد شَدُّوا النطاقْ
- أحسنُ الناسِ لديهم عشيةً أقدرُ الناسِ على صُنْعِ النفاقْ
حفني ناصف
[ ٣ / ٣٥٧ ]
- والخيرُ يفعَلهُ الكريمُ بطبعِه وإِذا اللئيمُ سَخفا فذاكَ تكلُّفٌ
- كنْ صاحبَ الخيرِ تنويهِ وتفعلهُ مع الأنامِ على أن لا يدينوكا
- إِذا طلبتَ نداهم صرتَ ضدهم وإِن ترد منه عزًا يهينوكا
- فعشْ بنفسِكَ فلإخوانُ أكثرهمْ إِلا يشينوكَ يومًا لا يَزينوكا
- وكم أعانكَ ناسٌ ما استعنت بهم أو استعنت بقومٍ لم يعينوكا
المعري
[ ٣ / ٣٥٨ ]
- وأصلحْ ببعضِ القومِ بعضًا فإِنه يداوي بلحمِ الصِّل شرُّ سمامهِ
علي التهامي
[ ٣ / ٣٥٩ ]
- أرى الخيرَ في الأحياءِ ومضَ سحابةٍ بدا خليًا والشرُّ ضربةَ لازمِ
- جهلتُ كجهل الناسِ حكمةَ خالقٍ على الخلقِ طرًا بالتعاسةِ حاكمِ
معروف الرصافي
[ ٣ / ٣٦٠ ]
- صمٌ إِذا سَمِعوا خيرًا ذَكَرْتُ به وإِن ذُكِرْتُ بسوءٍ عندهم أذنوا
- إِن يسمعو سيئًا طاروا به فَرَحًَا مني وما سَمِعوا من صالحٍ دَفَنُوا
- جهلًا علينا وجبنًا عن عدوهم لبئِست الخلتان الجهلُ والجبنُ
قعنب ابن أم صاحب
[ ٣ / ٣٦١ ]
- وإِذا الدنيا خلتْ من خَيِّرٍ وخَلَتْ من شاكر هانتْ هوانا
أحمد شوقي
[ ٣ / ٣٦٢ ]
- واللبُّ حاربَ تركيبًا يجاهدهُ والناسُ في الدهرِ مثل الدهرِ قسمانِ
- خيرٌ وشرٌّ وليلٌ بعده وضحٌ فالعقلُ والطبعُ حتى الموتِ خصمانِ
- أعوذ باللهِ من قومٍ إِذا سَمِعوا خيرًا أسَرُّوه أو شَرًا أذاعوه
- مالي رأيْتُ دعاةَ الغيِّ ناطقَةً والرشدُ يصمتُ خوفَ القتلِ داعوهُ
المعري
[ ٣ / ٣٦٣ ]
- وخيرُ الأمرِ ما استقبلْتَ منه وليس بأن تتبعهُ اتِّباعا
- ومعصيةُ الشفيقِ عليكَ مما يزيدُكَ مرةً منه اْستِماعا
القطامي
[ ٣ / ٣٦٤ ]
- عليكَ بفعلِ الخيرِ لو لم يكنْ له من الفضلِ إِلا حُسْنُه في المسامعِ
المعري
[ ٣ / ٣٦٥ ]
- ولم أرَ مثلَ الخيرِ يتركهُ امرؤٌ ولا الشر يأته امرؤٌ وهو طائعُ
- ولا كاتقاءِ اللَّهِ خيرًا بقيةً وأحسن صوتًا حينَ يسمعُ سامعُ
- ولا كالمنُى لا ترجعُ الدهرَ طائلًا لو أن الفتى عنهنَّ بالحقِّ قانعُ
- ولا كذهابِ المرِ في شأنِ غيرِه ليشغلَه عن شأنهِ وهو ضائعُ
بشر بن سليمان
[ ٣ / ٣٦٦ ]
- يا شروا الخيرَ يدفعِ الشر عنكم إنما الخيرُ عصمةٌ وسلامُ
- كُلُّ من ضربٍ من الجميلِ جميلٌ غيرَ أن العزيزَ فيه التمامُ
خليل مطران
[ ٣ / ٣٦٧ ]
- أخي ما نحنُ من حَزْمٍ على ثقةٍ حتى نكونَ إِلى الخيراتِ نستبقُ
أبو العتاهية
[ ٣ / ٣٦٨ ]
- فمن يلقَ خيرًا يحمد الناسُ أمره ومن يغو لا يعدمْ على الغيِّ لائما
- ألم ترَ أن المرءَ يجذمُ كفِّهُ ويجشمُ من لومِ الصديق العظائما
المرقش الأصغر
[ ٣ / ٣٦٩ ]
- لاتُتْبِعِ الخيرَ منًا فهو يُفسدُه سيانَ عندي مناعٌ ومنانُ
رجاء الأنصاري
[ ٣ / ٣٧٠ ]
- لا ينفعُ الميتَ سوى صالحةٍ مُدَّخَرَهْ
- قد ترفعُ السوقةَ عن دَ (عند) اللهِ فوقَ القيصره
- من لا يصيبْ فالناسُ لا يلتمسون المعذرةْ
أحمد شوقي
[ ٣ / ٣٧١ ]
- للخيرِ أهلٌ لا تزا لُ (تزال) وجوهُهم تدعو إِليهْ
- طوبي لمنْ جرتِ الأمو رُ (الأمور) الصالحاتُ على يديهْ
- ما لم يضيقْ خُلُقُ الفتى فالأرضُ واسعةٌ عليهْ
عبد العزيز الأبرش
[ ٣ / ٣٧٢ ]
- لا يمنعنَّكَ من بَغا ءِ (بغاء) الخيرِ تعقيدَ التمائمْ
- ولا التشاؤم بالعطا س (بالعطاس) ولا التيمن بالمقاسمْ
- إِني غَدَوْتُ وكنتُ لا أغدو على واقٍ وحائمْ
- فإِذا الأشائمُّ كالأيا منِ (كالأيامن) والأيامنُ كالأشائمْ
- وكذاكَ لا خيرٌ ولا شرٌ على أحدٍ بدائمْ
- قد خطَّ ذلكَ في الزبو رِ (الزبور) الأولياتِ القذائمْ
المرقش أو المرَّقمْ المعروف بابن الواقفية
[ ٣ / ٣٧٣ ]
- دَعِ التكاسلَ في الخيراتِ تقبلُها فليس يسعدُ بالخيراتِ كسلانُ
- من كانَ للخيرِ مناعًا فليس له على الحقيقةِ إِخوانٌ وأخدانُ
أبو الفتح البستي
[ ٣ / ٣٧٤ ]
- اطْوِ الضميرَ على خيرٍ لذاكَ وذا ولا تدنسه شرًا حينَ تَطْويهِ
- فالمرءُ ربما يطوي لصاحبهِ سوُءًا فيعطى الذي يَنوي له فيه
الشريف العقيلي
[ ٣ / ٣٧٥ ]