[ ٢ / ٩٠ ]
- جُلوسٌ في محالسهم رَزانٌ وإِن ضيفٌ ألمَّ بهم وُقوفُ
شاعر
[ ٢ / ٩١ ]
- تخيرْ فإما وحدةٌ مثل ميتةٍ وإِما جليسٌ في الحياةِ منافقُ
المعري
[ ٢ / ٩٢ ]
- هذا الجليسُ الذي بُليْتُ به أقسمَ ألا يفارقَ الصَّلفَا
- في كُلِّ علمٍ يخوضُ مدعيًا وهو جهولٌ بكُلَّ ما عُرفا
- أوضعُ خلقِ الله كلهمُ ويدَّعي أنه من الشُّرَفا
- الموتُ منه ومن ثقالتهِ أماتَهُ الله عاجلًا وكفَىَ
التلعفري مظفر بن محمد
[ ٢ / ٩٣ ]
- لا تَجْلِسنَّ ببابِ من يأبَى عليكَ دخولَ دا رِهْ
- وتقولُ حاجاتي إِليه يعوُقها إِن لم أرادهْ
- واتركهُ واقصدْ رَبهُ تُقضى وربُ الدا رِ كارهْ
مجبر الصقلي
[ ٢ / ٩٤ ]
- وجليسٍ ليس فيه قطُّ مثلَ الناسِ حسنْ
- ليَ منه أينما كن تُ (كنت) على رغمي حَبْسْ
- ما له نفسٌ فتنها هُ (فتنهاه) وهل للَّصخرِ نفسْ
- إِن يومًا فيه ألقا هُ (ألقاه) ليومٌ هو نَحْسْ
بهاء الدين زهير
[ ٢ / ٩٥ ]
- سامحْ جليسَكَ فيما شاءَ من لغطِهْ وانصبْ إِصابتهُ عذرًا على غلطِه
- واضبطْ كلامَكَ واعلمْ أن مرسِلهُ عيبٌ لمحيهِ، أو درٌ لملتقِطِهْ
- واربأ بعلمِكَ عمن ليس يفهمُهُ ولا تذاكرْ به من ليس من نَمَطِهْ
الصاحب شرف الدين الأنصاري
[ ٢ / ٩٦ ]
- وذكرني حلوَ الزمانِ وطيبهُ مجالسُ قومٍ يملؤون المجالسا
- حديثًا وأشعارًا وفْقِهًا وحكمةً وبرًا، ومَعْروفًا وإِلفًا مؤانسا
السكري
[ ٢ / ٩٧ ]
- ربما يثقلُ الجليسُ وإِن كا ن (كان) خفيفًا في كفةِ الميزانِ
شاعر
[ ٢ / ٩٨ ]
- من لم تجانسْهُ فاحذَرْ أن تجالسَهُ فالشمعُ لم يحترقْ إِلا من الفتلِ
الشاغوري
[ ٢ / ٩٩ ]
- إِني أجالسُ معشرًا نوكى أخفهم ثقيلٌ ثقيلُ
- قومٌ إِذا جالستُهمُ صدئتْ بقربهمُ العقولُ
- لا يُفْهِموني قولَهُمْ ويدقُ عنهمْ ما أقولُ
- فهمُ كثيرٌ بي وأع لمُ أنني بهمُ قليلُ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ١٠٠ ]
- خَفْ من جَليسِكَ واصمُتْ إِنُ بليتَ به فالعَيُّ أفضلُ مما يجلب اللسنُ
- إِذا لم يكنْ صدرهَ المجالسِ سيدٌ فلا خيرَ فيمن صَدَّرَتْهُ المجالسُ الخفاجي ابن خالويه
- خلوةُ الإنسانِ خيرٌ من جليسِ السوءِ عندهْ
- وجليسُ الخيْرِ خيرٌ من جلوسِ المرْءِ وَحدَهْ
شمس الدين النواجي
[ ٢ / ١٠١ ]
- مَجالِسُهم خَفْضُ الحديثِ وقولهم إِذا ما قَضَوا في الأمرِ وحيُ المحاجرِ
مسلم بن الوليد
[ ٢ / ١٠٢ ]
- قَبُحَتْ مناظرُهمْ فحين خَبرتُهم حسُنتْ مناظرُهم لقبحِ المَخْبَر
صريع الغواني
[ ٢ / ١٠٣ ]
- من جالسَ الأعداءَ والحُسَّادا لم يَعْدَمِ الخبَالَ والفسادا
- ووحدةُ المرءِ بلا أنيسِ خيرٌ له من سيءِ الجليسِ
- وانتهزِ الفرصةَ إِما مرَّتْ فربما طَلَبْتها فأعيتْ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٢ / ١٠٤ ]
- فما الفيلُ تَحْمِلهُ ميتًا بأثقلَ من بعضِ جُلاَّسنا
شاعر
[ ٢ / ١٠٥ ]
- لقاءُ الناسِ ليس يفيدُ شيئًا سوى الهذيانِ من قيلٍ وقالِ
- فأقللْ من لقاءِ الناسِ إِلا لأخذِ العلمِ أو إصلاحِ حالِ
محمد بن فرج الغساني
[ ٢ / ١٠٦ ]
- لا يَفْقِدَن خَيْرُكُمْ مجالِسكمْ ولا تكونوا كأنكم سَبخُ
- ولا كقومٍ حديثُ يومهمُ ما أكلو، أمسهمْ وما طبخوا
- ولا تهمزْ جليسَكَ من قريبٍ تنبُههُ على سَقطٍ بهمزِ
- فشرُ الناسِ معروفٌ لديهمْ بقولٍ في مثالبهمْ ولَمز
المعري
[ ٢ / ١٠٧ ]
- اسمعْ مخاطبةَ الجليسِ ولا تكنْ عِجلًا بنطقِكَ قبلما تتفهمُ
- لم تعطِ مع أذنيك نطقًا واحدًا غشلا لتسمعَ ضعفَ ما تتكلمُ
صفي الدين الحلبي
[ ٢ / ١٠٨ ]
- تَنزَّهْ عن مجالسةِ اللئامَ وألممْ بالكرامِ بني الكرامِ
- ولا تكُ واثقًا بالدهرِ يومًا فإِن الدهرَ منحلُّ النظامِ
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ١٠٩ ]