[ ٤ / ٢٩٦ ]
- لعمَرْي لرهطُ المرءِ خيرٌ تقيةً عليه وإِن عالوا به كُلَّ مَرْكَبِ
- من الجانبِ الأقصى وإِن كان ذا غنىً جزيلٍ ولم يُخْبِرْكَ مثلُ مجربِ
شاعر
[ ٤ / ٢٩٧ ]
- إِذا كنتَ في قومٍ ولم تكُ منهمُ فكُلْ ما علفْتَ من خبيثٍ وطيبِ
- وإِن حدثتكَ النفسُ أنكَ قادرٌ على ما حَوَتْ أيدي الرجالِ فجرِّبِ
شاعر
[ ٤ / ٢٩٨ ]
- إِن قومَ الفتى همُ الكنزُ في دنيا هُ (دنياه) والحالُ تسرعُ التقليبا
- من أعجزِ الناسِ فتى أسيرُ ليس له في قومهِ نصيرُ
عبد الله السابوري
[ ٤ / ٢٩٩ ]
- وقومَكَ لا تجهلْ عليهِم ولا تكنْ بهمْ هرشًا تَغْتلبُهم وتقاتلُ
- فإِن امرأً في معشرٍ غيرِ قومهِ ضعيفِ الكلامِ شخصُهُ مُتُضائلُ
- وما ينهضُ بغيرِ جناحهِ ولا يحملُ الماشينَ إِلا الحواملُ
- ولا سابقٌ إِلا بساقٍ سليمةٍ ولا باطشٌ ما لم تُعِنْه الأناملُ
عبد الله الرقيات
[ ٤ / ٣٠٠ ]
- ومن لم يقابلْ بالجلالةِ قومَهُ أتاهُ من الأعداءِ ما لا يُقابلهْ
علي مقرم
[ ٤ / ٣٠١ ]
- إِذا ما الدهرُ أبعدَ أو تَقَضَّى رجالَ المرءِ أو شكَ أن يُضاما
الأفوه الأودي
[ ٤ / ٣٠٢ ]
- وقومك فاستبقِ المودةَ فيهم ونفسَك جنِّبها الذي قد يعْيبُها
كعب بن زهير
[ ٤ / ٣٠٣ ]