[ ١١ / ٦١ ]
- وفي كثرةِ الأيدي عن الظلمِ زاجرٌ إِذا حضرتْ أيدي الرجالِ بمشهدِ
- ومن لم يكنْ ذا ناصرٍ عندَ حقهِ يغلَّبْ عليه ذو النصيرِ ويضهدِ
عدي بن زيد العبادي
[ ١١ / ٦٢ ]
- إِذا العبءُ الثقيلُ تورعتْهُ أكفُ القومِ خفَّ على الرقابِ
السري الرقاء
[ ١١ / ٦٣ ]
- ألم ترَ أن جَمْعَ القومِ يخشى وأن حريمَ واحدِهم مباحُ
- وأن القِدحَ حين يكون فردًا فيهصرَ لا يكون له اقتداحُ
ناهض الكلابي
[ ١١ / ٦٤ ]
- أرى وحدةَ المرءِ كَرْبًا له وعشرةُ ذي النقصِ عينُ الخبالِ
- فإِن لم تعاشرْ سوى كاملٍِ بقيتَ وحيدًا لموتِ الكمالِ
أبو الفتح البستي
[ ١١ / ٦٥ ]
- كونوا جميعًا يا بنيَّ إِذا اعترى خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا
- تأبى الرماحُ إِذا اجتمعْنَ تكسرًا وإِذا افترقْنَ تكسرتْ أفرادا
معن بن زائدة
[ ١١ / ٦٦ ]
- إِذا جمعتنا وحدةٌ وطينةٌ فماذا علينا أن تعددَ أديانُ
- إِذا القومُ عَمَّتْهم أمورٌ ثلاثةٌ لسانٌ وأوطانٌ وباللهِ إِمانُ
- فأيُّ اعتقادٍ مانعٌ من أخوةٍ بها قالَ إِنجيلٌ كما قالَ قرآنُ
الرصافي
[ ١١ / ٦٧ ]
- إِن العروبةَ تدعوكمْ لوحدتِها فحققوا ما به للحقِ تَرْجونا
- فوحدةُ العربِ تنشينا وتبعثُنا بعثاُ جديدًا على الدنيا وتُحْيينا
- إِن التفرقَ داءٌ معضلٌ أبدًا في العربِ أعيا على الدهرِ المداوينا
محمد الفراتي
[ ١١ / ٦٨ ]