[ ١١ / ٣٨ ]
- لعمرُكَ لليأسُ غيرُ المري ثِ (المريث) خيرٌ من الطمعِ الكاذبِ
- وللريثُ تحفزهُ بالنجا حِ (بالنجاح) خيرٌ من الأملِ الخائبِ
- يرى الحاضرُ الشاهدُ المطمئن من الأمرِ ما لا يرى الغائبُ
خويلد بن مطحل
[ ١١ / ٣٩ ]
- وما نالَ مثلَ اليأسِ طالبُ حاجةٍ إِذا لم يكنْ فيها نجاحٌ لطالبِ
ابن هرمة
[ ١١ / ٤٠ ]
- لا تيأسنَّ من انفراجِ شديدةٍ قد تنجلي الغمراتُ وهي شدائدُ
- كم كربةٍ أقسمتُ ألا تنقضيْ زالت وفرجَها الجليلُ الواحدُ
صالح عبد القدوس
[ ١١ / ٤١ ]
- قد يدركُ المرُ بعد اليأسِ حاجتَه وقد يبلُ بعد القلةِ العددا
أسامة البجلي
[ ١١ / ٤٢ ]
- إِذا ما أجلتَ الفكرَ في مطلبٍ فلم تجدْ حيلةً منه فذروهُ بحالهِ
- فلليأس عن إِدراكِ ما عزَّ نيلهُ على القلبِ بردٌ مثلُ برد منالهِ
ابن خاتمة الأندلسي
[ ١١ / ٤٣ ]
- وفي اليأسِ خيرٌ للتقى وراحةٌ من الأمرِ قد ولىَّ فلا المرءُ نائلهْ
أبو الأسود
[ ١١ / ٤٤ ]
- وفي اليأسِ للنفسِ راحةٌ إِذا النفسُ رامتْ خطتةً لا تنالهُا
قيس بن ذريح
[ ١١ / ٤٥ ]
- شرُ العواقبِ يأسٌ قلبه أملٌ وأعضلُ الداءِ نكسٌ بعد إِبلالِ
- المرءُ طاعةُ أيام تنقلُه تنقلَ الظل من حالٍ إِلى حالِ
البحتري
[ ١١ / ٤٦ ]
- إِذا اشتملتْ على اليأسِ القلوبُ وضاقَ لما به الصدرُ الرحيبُ
- وأوطنتِ المكارهُ واستقرتْ وأرستْ في أماكنِها الخطوبُ
- ولم ترَ لانكشافِ الضُّرِّ وجهًا ولا أغنى بحيلتهِ الأريبُ
- أتاكَ على قُنوطٍ منك غوثٌ يمنُّ به اللَّطيفُ الستجيبُ
- وكُلُّ الحاثاتِ إِذا تناهَتْ فموصولٌ بها فَرَجٌ قريبُ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ٤٧ ]
- فلا تشعرنَّ النفسَ يأسًا فإِنما يعيشُ بجدٍ حازمٌ وبليدُ
ظالم الدؤلي
[ ١١ / ٤٨ ]
- ما طالَ عهدُ اليأسِ في قلبِ امرئٍ إِلا استبانَ على الجبينِ خطوطُ
- مهما طما بحرٌ به هو سابحٌ فلهُ على الجنباتِ منه شطوطُ
- إِنا بعصرٍ لاحياةَ بأرضهِ إِلا لمن هو في الحياةِ نشيطُ
- وإِذا تقدمتِ الشعوبُ حضارةً تزدادُ فيها للحياةِ شروطُ
جميل صدقي الزهاوي
[ ١١ / ٤٩ ]
- وقد كنتُ ذا نابٍ على العدى فأصبحتُ لا يخشْوَنَ نابي ولا ظفري
البحتري
[ ١١ / ٥٠ ]
- وبعضُ رجاءِ ما ليس نائلًا غناءٌ وبعضُ اليأس أعفى وأراحُ
هدبة بن خشرم
[ ١١ / ٥١ ]
- فصبرًا جميلًا إِن في اليأسِ راحة إِذا الغيثُ لم يمطرْ بلادَكَ ماطره
نهل بن حري
[ ١١ / ٥٢ ]
- إِذا أنتَ لم تأخذْ من اليأسِ عصمةً تشدُّ بها في راحتيكَ الأصابعُ
- شربتَ بطرقِ الماءِ حيث لقيتهُ على رَنَقٍ واستعبدتْكَ المطامعُ
- وفي اليأسِ عن بعض المطامعِ راحةٌ وياربَّ خيرٍ أدركتْهُ المطامعً
ابن هرمة
[ ١١ / ٥٣ ]
- أرى اليأسَ أدنى للرشادِ وإِنما دنا العيُّ للإِنسانِ من حيث يطمعُ
- فدعْ أكثرَ الأطماعِ عنك فإِنها تضرُّ وأن اليأسَ لا يزالَ بنفعُ
الفطامي
[ ١١ / ٥٤ ]
- لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًا ولكن لا حياةَ لمن تنادي
- ولو نارًا لانفختَ بها أضاءتْ ولكن أنتَ تنفخُ في رمادِ
عمرو بن معد يكرب
[ ١١ / ٥٥ ]
- وفي اليأسِ من أن تسأل الناسَ راحةٌ تميتُ بها عسرًا وتُحْيي بها يسرا
خلف الأقطع
[ ١١ / ٥٦ ]
- وغِرَّةُ مرة من فعلِ غِرٍ وغِرَّةُ مرتينِ فِعالُ موُق
- فلا تفرحْ بأمرٍ قد تَدَنَّى ولا تيأسْ من الأمرِ السحيقِ
- فإِن القربَ يبعدُ بعد قربٍ ويدنو البعدُ بالقدرِ المسوق
- ومن لم يتقِ الضحضاحَ زلتْ به قدماهُ في البحرِ العميقِ
- وما اكسبَ المحامدَ طالبوها بمثل البشرِ والوجهِ الطليقِ
شاعر
[ ١١ / ٥٧ ]
- لا تيأسنْ من روح ربك وارجهُ في كل حالٍ فهو أكرمُ من رُجي
- وإِذا عَرَتْكَ من الليالي شدةٌ فاعلمْ بأنَ مآلها لتفرُّجِ
- فانظرْ بعين هُداكَ لاعين السَّوى وبنورِ عقلِكَ فاستضئْ واستسرجِ
- وإِذا لهجتَ من الأمورِ بمأربٍ فيما يؤدي للسلامةِ فالهجِ
حازم القرطاجني
[ ١١ / ٥٨ ]
- لم يَبْقَ شيءٌ من الدنيا بأيدينا إِلا بقيةُ دَمْعٍ في مآقينا
- كنا قلادةَ جيدِ الدهرِ فانفرطتْ وفي يمينِ الععُلا كنا رياحينا
- كانت منازلُنا في العزِّ شامخةً لا تشرقُ الشمس إِلا في مَغانينا
- فلم نزلْ وصروفُ الدهرِ ترمقُنا شزرًا وتخدعُنا الدنيا وتلهينا
- حتى غدونا ولا جاهٌ ولا نَسَبٌ ولا صديقٌ ولاخِلٌ يُواسِنا
حافظ إِبراهيم
[ ١١ / ٥٩ ]