[ ١١ / ٦٩ ]
- تغيرتِ المودةُ والإِخاءُ وقلَّ وانقطعَ الرجاءُ
- ورب أخٍ وفيتُ له بحقٍ ولكنْ لا يدومُ له وفاءُ
- أخلاءٌ إِذا استغنيتُ عنهمْ وأعداءٌ إِذا نزلَ البلاءُ
- يدمنون المودةَ مارأَءْني ويبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
- وإِن غبيتُ عن أحدٍ قلاني وعاقبني بما فيه اكتفاءُ
- سيغنيني الذي أغناهُ عني فلا فقرٌ يدومُ ولا ثراءُ
- وكلُّ مودةٍ للهِ تصفو ولا يصفو مع الفسقِ الإِخاءُ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ٧٠ ]
- ومن الناسِ من يحبك حبًا ظاهرَ الودِّ ليس بالتقصيرِ
- واذا ما خبرتهُ شهدَ الطر فُ على حُبه بما في الضميرِ
- وإِذا ما بَحَثْتَه قلت: هذا ثقةٌ لي، ورأسُ مالٍ كبيرِ
- فإِذا ما سألتَه رُبْعَ فلسٍ ألحقَ الودَّ باللطفِ الخبيرِ
دعبل الخزاعي
[ ١١ / ٧١ ]
- لاخيرَ في الودِّ ممن لا تزال له مستشعرًا أبدًا من خيفةٍ وجلا
عبد الرحمن بن حسان
[ ١١ / ٧٢ ]
- أشكو الذين أذاقوني مودتَهم حتى إِذا أيقظوني في الهوى رَقَدوا
- واستهضموني فلما قمت منتهضًا بثقلِ ما حَمَّلوني في الهوى قَعدوا
العباس بن الأحنف
[ ١١ / ٧٣ ]
- انظرْ بعينيكَ هل ترى أحدًا يدومُ على المودةْ
- فترى أخلاءَ الصفا ءِ عدىً إِذا نابتْكَ شِدَّةْ
أسامة بن منقذ
[ ١١ / ٧٤ ]
- إِذا رأيتَ امرأً في حال عسرتهِ مواصلًا لكَ ما في وده خللُ
- فلا تمنَّ له أن يستفيدَ غنىً فإِنه بانتقال الحالِ ينتقلُ
منصور التميمي
[ ١١ / ٧٥ ]
- ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متلونٍ إِذا الريحُ مالَتْ مالَ حيثُ تميلُ
- جوادٍ إِذا استغنيتَ عن أخذِ مالهِ وعند احتمالِ الفقرِ عنك بخيلُ
- فما أكثرَ الإِخوانَ حينَ تعدهمْ ولكنهم في النائباتِ قليلُ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ٧٦ ]
- إِذا ظفرْتَ بودِّ امرئٍ قليلِ الخلافِ على صاحبهْ
- فلا تغبطَنَّ به نعمةً وعلقْ يمينكَ ياصاحِ بهْ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ٧٧ ]
- ولا يغرنكَ ودٌ من أخي أملٍ حتى تجَرهُ في غيبةِ الأملِ
- إِذا العدوُّ أحاجته الإِخا عِللٌ عادتْ عداوتُهُ عندَ انقضا العللِ
ابن المقري
[ ١١ / ٧٨ ]
- أقلْ ذا الودِّ عثرتَه وفِقْه على سننِ الطريقِ المستقيمةُ
- ولا تسرعْ بمعتبةٍ إِليهِ فقد يهفو ونيتُه سليمةْ
كشاجم
[ ١١ / ٧٩ ]
- ألا إِنَّ خيرَ الودِّ ودٌ تطوعَتْ به النفسُ لا ودٌ أتى وهو متعبُ
شاعر
[ ١١ / ٨٠ ]
- ولا تعطِ ودِّكَ غيرَالثقاتِ وصفوَ المودة إِلا لبيبا
- إِذا ما الفتى كان ذا مسكةٍ فإِن لحاليه منه طيبا
- فبعضُ المودةِ عند الإِخاءِ وبعضُ العداوةِ كي تستنيبا
- فإِن المحبَّ يكونُ البغيضَ وإِن البغيضَ يكون الحبيبا
دعبل الخزاعي
[ ١١ / ٨١ ]
- لعمرُكَ ما ود اللسانِ بنافعٍ إِذا لم يكنْ أصلُ المودة في الصدر
شاعر
[ ١١ / ٨٢ ]
- وصافِ إِذا صافيتَ بالود خالصًا تجدْ مثلَ ما أخلصْتَ عند ذوي الودِّ
عبد القدوس
[ ١١ / ٨٣ ]
- فأظهرَ ودًا والعداوةُ سرُّه لحاجتِه كانت إِليَّ فأسرفا
- فكنتُ له بالإحتراسِ وغيرِه لدنْ ظهرَتْ منه المودةُ مُنْصِفا
- لعلمي به أن سوفَ يرجعُ بالتي تكون علينا منه بالعَوْدِ أخوفا
الشماخ بن ضرار الذبياني
[ ١١ / ٨٤ ]
- ولا خيرَ في وُدِّ امرئٍ متكارهٍ عليكَ ولا في صاحبٍ لا توافقهْ
- إِذا المرءُ لم يبذلْ من الودِّ مثلما بذلتُ له فاعلمْ بأني مفارقهْ
- فإِن شئتَ فارفضْه خيرَ عنده وإِن شئتَ فاجعلْهُ خليلًا تصادفهْ
نصيب بن رباح
[ ١١ / ٨٥ ]
- ألذُّ موداتِ الرجالِ مَذاقةً مودةُ من إِن ضَيَّقَ الدهرُ وَسَّعِا
- فلا تلبسِ الودَّ الذي هو ساذحٌ إِذا لم يكنْ بالمكرماتِ واللطفُ
الشريف
[ ١١ / ٨٦ ]
- قد يمكثُ الناسُ حينًا بينَهم ودٌ فيزرعُه التسليمُ واللطفُ
- يسلي الشقيقينِ طولُ النأيِ بينها وتلقي شِعبٌ شتى فتأتلفُ
شاعر
[ ١١ / ٨٧ ]
- ما في زمانكَ من تُصْفي الودادَ له من الأخِلاَّءِ إِلا وهو ذو دَخَلِ
فتيان الشاغوري
[ ١١ / ٨٨ ]
- إِذا لم يكنْ صفوُ الودادِ طبيعةً فلا خيرَ في خلٍ يجئ متكلِفا
- ولا خيرَ في خلٍ يخونُ خليلَه ويلقاهُ من بعدِ المودةِ بالجفا
- وينكرُ عيشًا قد تقادمَ عهدُهُ ويظهرُ سرًا بالأمسِ قد خَفا
الشافعي
[ ١١ / ٨٩ ]
- إِذا شجرُ المودةِ لم تجدهُ بغير البِرِّ أسرعَ في الجفافِ
ديك الجن
[ ١١ / ٩٠ ]
- اصفِ المودةَ من صفا لك وُدُّهُ واتركْ مصافاةَ القريبِ الأميلِ
- كم من بعيدٍ قد صفا لك ودُّهُ وقريبِ سوءٍ كالعبيدِ الأعزلِ
ربيعة بن مقروم
[ ١١ / ٩١ ]
- إِذا شئتَ أن لا يبرحَ الودُّ دائمًا كأفضلِ ما تكون أوائلهْ
- فآخِ فتى حرًا كريمًا عروقهُ حُسامًا كنصلِ السيفِ حلوًا شمائلهْ
- فذاكَ الذي يمنى لواشيكَ جَدُّه ويكفيكَ من لهْوِ الكواعبِ باطلُهُ
- ويحملُ ما حُمِّلتهُ من ملمةٍ ويكفيكَ طلقَ الوجهِ ما أنتَ سائلهْ
عمرو بن مالك البلخي
[ ١١ / ٩٢ ]
- أبلغِ الفتيانَ مأكلةً أنَّ خيررَ الودِّ ما نَفَعا
سلم الخاسر
[ ١١ / ٩٣ ]
- ودادُ بني الدنيا سرابٌ لظامئٍ وما ابتلَّ من وردِ السرابِ غليلُ
- وكلُّ قصيرِ الباعِ في الفضلِ والندى له مقولٌ في الادعاءِ طويلُ
الياس حبيب فرحات
[ ١١ / ٩٤ ]
- جربتُ دهري وأهليه فما تركتْ لي التجاربُ في وُدِّ امرئٍ غَرضا
المعري
[ ١١ / ٩٥ ]
- وما الودُّ إِلا عندَ من هو أهلهُ ولا الشرُّ إِلا عند من هو حاملهْ
- وفي الدهرِ والتجريبِ للمرءِ زاجرٌ وفي الموتِ شغلٌ للفتى هو شاغلهُ
ذواد بن الرقراق
[ ١١ / ٩٦ ]
- وإّذا أرادكَ بالوصالِ مباعدٌ يومًا فصلْ من حبلهِ ما يوصلُ
يحيى بن زياد
[ ١١ / ٩٧ ]
- ذو الودِّ مني وذو القربى بمنزلةٍ وإِخوتي أسوةٌ عندي وإِخواني
- عِصابةٌ جاورتْ آدابهمْ أدبي فهم وإِن فرِّقوا في الأرضِ جيراني
- أرواحُنا في مكانٍ واحدٍ وغدتْ أبداننا في شآمٍ أو خرسانِ
- وربَّ نائي المغاني روحُهُ أبدًا لصيقُ روحي ودانٍ ليس بالداني
أبو تمام
[ ١١ / ٩٨ ]
- الودُّ لا يخفي وإِن أخفيتَه والبغضُ تبديه لكَ العينانِ
زهير بن أبي سلمى
[ ١١ / ٩٩ ]
- لحا اللَّهُ من لا ينفعُ الودُّ عندَه ومن حبلهُ مدَّ غيرُ متينِ
- ومن هو ذو لونينِ ليس بدائمٍ على الوصلِ خوانٌ لكل أمينِ
- ومن هو ذو قلبين أما لقاؤهُ فحلوٌ وأما غيبهُ فظنينُ
- ومن هو إِن تحدثْ له العينُ نظرةً يقطعْ بها أسبابَ كل قرينِ
عبد العزيز الأبرش أو جميل بن معمر أو ابن الأعرابي
[ ١١ / ١٠٠ ]
- أعزُّ من الهوى ودٌ صحيحٌ وأبقى منه في الزمنِ الشديدِ
- وذاكَ الودُّ فينا خيرُ إِرثٍ من العهدِ القديمِ إِلى الجديدِ
خليل مطران
[ ١١ / ١٠١ ]
- إِن أوهى الحبالِ حبلُ ودادٍ أوشكتْ صرمًه مهاةُ الصريمِ
البحتري
[ ١١ / ١٠٢ ]
- كم قاطعٍ للوصلِ يؤمنُ ودُّهُ ومواصلٍ بودادِ يُرْتابُ
ابن التنيسي
[ ١١ / ١٠٣ ]
- حزتَ المودةَ فاستوى عندي حضورُكَ والمغيبُ
- كنْ كيفَ شئتَ من البعادِ فأنتَ من قلبي قريبُ
الوأواء الدمشقي
[ ١١ / ١٠٤ ]
- ما ودَّني أحدٌ إِلا بذلْتُ له صَفْوَ المودةِ مني آخرَ الأبدِ
- ولا جفاني وإِن كنتُ المحبَّ له إِلا دعوتُ له الرحمنَ بالرشدِ
- ولا ائتمنتُ على سرٍ فبحثتُ به ولا مددتُ إِلى غيررِ الجميلِ يدي
- ولا أخونُ خليلي في خليلتِه حتى أغيبَ في الأكفانِ واللحدِ
محمد الأيبوري
[ ١١ / ١٠٥ ]
- فلا تصفينَّ الودَّ من ليس أهله ولا تبعدنَّ الودَّ ممن تودَّدا
ابن حُمام
[ ١١ / ١٠٦ ]
- إِذا ما الناسُ جربَهمْ لبيبُ فإِني قد أكلتهمُ وذاقا
- فلم أر ودَّهُمْ إِلا خِداعًا ولم أرَ دِينَهم إِلا نِفاقا
المتنبي
[ ١١ / ١٠٧ ]
- إِذا كان ودُّ المرءِ ليس بزائدٍ عل "مرحبًا" أو "كيف أنت" و"حالكا"
- أو القول "إِني وامقٌ لك حافظٌ" وأفعالهُ تبدي لنا غيرَ ذلكا
- ولم يكُ إِلا كاشرًا أو محدِّثًا فأف "لود" ليس إِلا كذلكا
- ولكن إِخاءُ المرءِ من كان دائمًا لذي الودِّ منه حيثما كان سالكا
صالح عبد القدوس
[ ١١ / ١٠٨ ]
- ولما صارَ ودُّ الناسِ خِبًّا جزيتُ على ابتسامٍ بابتسامِ
- وصرتُ أشكُّ فيمن أصطفيهِ لعلمي أنه بعضُ الأنامِ
المتنبي
[ ١١ / ١٠٩ ]
- احذرْ مودةَ ماذقٍ خلطَ المرارةَ بالحلاوةْ
- يحصي الذنوبَ عليكَ أيا مَ (أيام) الصداقةِ للعَداوةْ
- (الماذق: الذي لا يخلصُ الود بل يمزجهُ بغاياتٍ ومقاصدَ شخصية)
محمد بن محمد البكري
[ ١١ / ١١٠ ]
- ودادُ بني الدنيا سرابٌ لظامئٍ وما ابتلَّ من وِرْدِ السررابِ غليلُ
- إِذا أنتَ لم تحتجْ إِليهم فكلهمْ صديقٌ سخيُّ الراحتينِ نبيلُ
- وكلُّ قصيرِ الباعِ في الفضلِ والندى وله مِقْولٌ في الادعاءِ طويلُ
الياس فرحات
[ ١١ / ١١١ ]