[ ١١ / ١١٨ ]
- ويلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ كأني قد لقيتُ بك الشبابا
- وكل مسافرٍ سيؤوبُ يومًا إِذا رزقَ السلامة والإِيابا
- وكلُّ عيشٍ سوف يطوى وإِن طالَ الزمانُ به وطابا
- كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا
- ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا
شوقي
[ ١١ / ١١٩ ]
- وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ
- يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟
- ياموطنًا عاثَ الذئابُ بأرضهِ عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ
- ماذا التمهلُ في المسير كأننا نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟
- هل نرتقي يومًا وملءُ نفوسِنا وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟
- هل نرقى يومًا وحشورُ رجالِنا ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟
- واهًا لآصفادِ الحديدِ فإِننا من آفةِ التفريقِ في أصفادِ
القروي
[ ١١ / ١٢٠ ]
- لا تنصفُ الأوطانَ إِلا نهضةٌ للعلمِ تتركُ ظِلَّهُ ممدودا
- وإِذا تمادى الشعبُ في وثباتِه للمجدِ، حطمَ باليمينِ سدودا
عامر محمد بحيري
[ ١١ / ١٢١ ]
- أحِنُّ حنينَ النيبِ للموطنِ الذي مغاني غوانيهِ إِليه جواذ بي
- ومن سارَ عن أرضٍ ثوى قلبهُ بها تَمَنَّى له بالجسمِ أوبةِ آيبِ
ابن حميدس
[ ١١ / ١٢٢ ]
- وجدْنا خدمةَ اللأوطانِ فخًا يصيدُ به مطامعَه الأريبُ
- وكم مُلِئَتْ جيوبٌ من نُضارٍ بذاكَ كأنما الوطنُ الجيوبُ
محمد سليم
[ ١١ / ١٢٣ ]
- عزيزٌ على الأوطانِ أن شجاعةً تمزقُها الشحناُ في غير طائلِ
علي الجارم
[ ١١ / ١٢٤ ]
- حبُّ الديارِ شريعةٌ لأبوةٍ في سالفٍ وفريضةٌ لجدودِ
عدنان مردم بك
[ ١١ / ١٢٥ ]
- ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخرًاُ لهُ فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
- ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحًا لهم فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
- ومن كانَ في أوطانهِ حاميًا لها فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
- ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ
الكاظمي
[ ١١ / ١٢٦ ]
- فيمَ الإِقامةُ بالزوراءِ لا سكني بها ولا ناقتي فيها ولا جَمَلي؟
الطرغائي
[ ١١ / ١٢٧ ]
- ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
- عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
- وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
- إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
- فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
- موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا عقَّهُ الإِنسانُ يومًا عقَّ أمَّه
الياس حبيب فرحات
[ ١١ / ١٢٨ ]
- إِذا وطنٌ رابَني فكل بلادٍ وطنْ
عبد الصمد بن المعذل
[ ١١ / ١٢٩ ]
- ليسَتْ بأوطانكَ اللتي نشأتَ بها لكن ديارُ الذي تهواه أوطانُ
- خيرُ المواطنِ ما للنفسِ فيه هوى سمٌ الخياطِ مع الأحبابِ ميدانُ
- كلُّ الديارِ إِذا فكرتَ واحدةٌ مع الحبيبِ وكل الناس إِخوانُ
إِبراهيم الغزي
[ ١١ / ١٣٠ ]
- وأحبُّ آفاقِ البلادِ إِلى الفتى أرضٌ ينالُ بها كريمَ المطلبِ
البحتري
[ ١١ / ١٣١ ]
- بلادي وإِن جارتْ عليَّ عزيزةٌ وأهلي وإِن ضَنُّوا عليَّ كرامُ
شاعر
[ ١١ / ١٣٢ ]
- إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
- توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها بكريمٍ من الثناءِ وغالِ
أحمد شوقي
[ ١١ / ١٣٣ ]
- بلادي هواها في لساني وفي فَمي يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
- ولا خيرَ فيمن لا يحبُ بلادهُ ولا في حليفِ الحُبِّ إِن لم يتيَّم
شاعر
[ ١١ / ١٣٤ ]
- إِذا أنا لا أشتاقُ أرضَ عشيرتي فليس مكاني في النهى بمكينِ
- من العقلِ أن أشتاقَ أولَ منزلٍ غنيتُ بخفضٍ في ذراه ولينِ
أبو هلال العسكري
[ ١١ / ١٣٥ ]
- وإِذا تنكرتِ البلا دُ (البلاد) فأولها كنفَ البعادِ
- واجعلْ مُقامكَ أو مقرّ كَ (مقرك) جانبي بركِ الغِمادِ
- لستَ ابنَ أمِّ القاطني نَ (القاطنين) ولا ابنَ عمٍ للبلادِ
- وانظرْ إِلى الشمسِ التي طلعتْ على إِرمٍ وعادِ
- هل تؤنسَنَّ بقيةً من حاضرٍ منهمْ وبادِ
- كُلُّ الذخائرِ غيرَ تقو ى ذي الجلالِ إِلى نفادِ
ابن دريد الأزدي
[ ١١ / ١٣٦ ]
- بلدٌ صحبْتُ به الشبيبةَ والصِّبا وابستُ ثوبَ العيشِ وهو جديدُ
- فإِذا تَمَثَّلَ في الضميرِ رأيتَهُ وعليه أغضانُ الشبابِ تميدُ
ابن الرومي
[ ١١ / ١٣٧ ]
- ومن أخذَ البلادَ بدونِ حربٍ يهونُ عليه تسليمُ البلادِ
شاعر
[ ١١ / ١٣٨ ]
- ليسَ هذا الترابُ شيئًا زريًا أو حقيرًا حتى يداسَ برجلِ
- إِن هذا الترابَ مجملُ فَضْلٍ عن عصورٍ وموجزٌ عن كلِّ
عدنان مردم بك
[ ١١ / ١٣٩ ]
- وما بلدُ الإِنسانِ غيرُ الموافقِ ولا أهلهُ الأدنون غيرُ الأصادقِ
المتنبي
[ ١١ / ١٤٠ ]
- ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِ
- حننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شاربي وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ
أعرابي
[ ١١ / ١٤١ ]
- وإِذا تأملتَ البلادِ رأيتها تثري الرجالُ وتعدمُ
أبو تمام
[ ١١ / ١٤٢ ]
- بلادي لا يزالُ هواكِ مني كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
- أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي رُغامًا طاهرًا دونَ الرَّغامِ
- وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ
- لحى اللهُ المطامعَ حيثُ حلتْ فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ
خليل مطران
[ ١١ / ١٤٣ ]
- بلادي التي ريشتْ قويد متى بها فريحًا آوتني قرارتُها وكرا
- مباءئ لين العيشِ في ريقِ الصبا أبى اللهُ أن أنسى لها أبدًا ذِكرا
- أكلُ مكانٍ راحَ في الأرضِ مسقطًا لرأسِ الفتى يهواهُ ماعاش مضطرا؟
الرصافي البلنسي
[ ١١ / ١٤٤ ]
- وجُبِ البلادَ فأيُّها أرضاكَ فاخترْهُ وطنْ
الحريري
[ ١١ / ١٤٥ ]