[ ١١ / ١٥٩ ]
- حَلَبْنا الدهرَ أشطرَه ومرتْ بنا عقبُ الشدائدِ والرخاءِ
- فلم آسفْ على دنيا تولتْ ولم نسبقْ إِلى حسنِ العزاءِ
- ولم ندعِ الحياءَ لمسِّ ضُرٍ وبعض الضرِّ يذهبُ بالحياءِ
- وجربنا وجربَ أولونا فلا شيءٌ أعزُّ من الوفاءِ
علي بن الجهم
[ ١١ / ١٦٠ ]
- ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
- يغشون بينهمُ المودةَ والصفا وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ١٦١ ]
- عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ
- لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه
أبو النجح الخوارزمي
[ ١١ / ١٦٢ ]
- ماتَ الوفاءُ فلا رفدٌ ولا طمعٌ في الناسِ لم يبقَ إِلا اليأسُ والجَزَعُ
- فاصبرْ على ثقةٍ باللهِ وارضَ به فاللَّهُ أكرمُ من يُرجى ويُتَّبَعُ
علي بن أبي طالب
[ ١١ / ١٦٣ ]
- لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ
- ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقرًا ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ
- (النبح: شجر صلب العيدان)، (الغرب: شجر لا صلابة فيه)
علي بن مقرب
[ ١١ / ١٦٤ ]
- ما أهونَ الإِنسانَ. إِن وفاءَهُ إِما اتقاءُ أذى، وإِما مغنمُ
- عظمَتْ على أخلاقِه أكلافُهُ وهو المصَّير في الحياةِ المرغمُ
- نفضَ الترابُ الضعفَ في أعراقهِ وابنُ الترابِ الصاغرُ المستسلمُ
عزيز أباظة
[ ١١ / ١٦٥ ]
- إِن الوفاءَ على الكريمِ فريضةٌ واللؤمُ مقرونٌ بذي الإِخلافِ
- وترى الكريمَ لمن يعاشرُ مُنْصفًا وترى اللئيمَ مجانبَ الإِنصافِ
شاعر
[ ١١ / ١٦٦ ]
- قَلَّ الوفاءُ فلستَ تبلو باطنًا الإ وتلفيه خلافَ الظاهرِ
ابن الدهان الموصلي
[ ١١ / ١٦٧ ]
- غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ وأعوزَ الصدقُ في الأخبار والقسمِ
المتنبي
[ ١١ / ١٦٨ ]
- عَزَّ الوفاءُ فما وفاءَ وإِنهُ لأعَزُّ وجدانًا من الكبريتِ
شاعر
[ ١١ / ١٦٩ ]
- وما كُلُّ من قالَ قولًا وَفَى وما كُلُّ من سِيْمَ خَسْفًا أبى
المتنبي
[ ١١ / ١٧٠ ]