قيل: لما وقعت الفتنة بالبصرة ورضوا بالحسن اجتمعوا عليه، وبعثوا إليه. فلما أقبل قاموا، فقال يزيد بن المهلّب: كاد العلماء يكونون أربابا، أما ترون هذا المولى كيف قام له سادات العرب.
[ ١ / ٤٨ ]
وقيل: تعلموا العلم فإنه يوطىء المساكين بسط الملوك. ونظر عمر ﵁ إلى رجل في هيئة نفيسة فقال: ألست ابن قيس بالبصرة؟ قال: نعم. ولكني كاتب فقال لله درّ العلم ما زال يرفع أهله.
قال الشاعر:
العلم يرفع بالخسيس إلى العلا والجهل يقعد بالفتى المنسوب «١»