قيل لعالم: أي المناسبة أخلد؟، فقال: مناسبة العلم التي غذتها عواطف الشيم.
وقيل للنوفلي: ما بلغ من شهوتك للعلم؟، قال: إذا نشطت فلذّتي وإذا اغتممت فسلوتي. قال أبو تمّام:
وقرابة الآداب تقصر دونها عند الأديب قرابة الأرحام «٢»
قال الصّولي:
إنّ الكتابة والآداب قد جمعت بيني وبينك يا زين الورى نسبا «٣»
وقيل: لا ينبغي للأديب أن يخالط من لا أدب له، كما لا ينبغي للصّاحي أن يناظر السكران.
[ ١ / ٥١ ]