قال عمر ﵁: رحم الله امرا أهدى إلينا عيوبنا.
وقالت الحكماء أنت لا ترى عيب نفسك، فسل من ترضى عقله ونصحه يعرّفك.
وقال رجل لمسعر: أتحبّ أن تهدى إليك عيوبك؟ فقال أمّا من ناصح فنعم، وأمّا من شامت فلا. وقيل: ينبغي للرجل أن يكون مرآة أخيه تريه خيره وشرّه.
قال الشاعر:
أصبحت في هيئة المرآة تخبرنا عيوبنا كلّ ما فينا من الكدر «٣»
[ ١ / ٣٣ ]