قيل: من لم ينتفع بظنّه، لم ينتفع بيقينه. وقال النبي ﷺ: إنّ لله عبادا يعرفون النّاس
[ ١ / ٣٩ ]
بالتوسّم. وقال ﵊: اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله.
وكان عمر (رضي الله) عنه يقال له المحدّث لصحة ظنّه.
وقال النبي ﷺ: إن يكن في هذه الأمة محدّث فهو عمر. ويقال: فلان ألمعيّ، وقيل: ما تزاحمت الظنون على أمر مستور إلا كشفته.
قال الشاعر:
إذا ما ظنّ أعرض أو أصابا
وقال:
نجيح مليح أخو مارق يكاد يخبر بالغائب
وقال البحتري:
وإذا صحّت الرويّة يوما فسواء ظنّ امرىء وعيانه «١»
وقال الموسوي:
ولا علم لي بالغيب إلا طليعة من الحزم لا يخفى عليها المغيب