لكلّ داء دواء يستطبّ به إلا الحماقة أعيت من يداويها «١»
وقال المتنبيّ:
ومن البليّة عذل من لا يرعوي عن جهله وخطاب من لا يفهم «٢»
روي أن عيسى ﵊، أتى بأحمق ليداويه، فقال: أعياني مداواة الأحمق ولم يعيني مداواة الأكمه «٣» والأبرص «٤» .
وقال الحجّاج: أنا للعاقل المدبّر أرجى منّي للجاهل المقبل.
وقيل: أنك تحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه، وتداويه إلا من حمقه.