قال عامر بن الظرب: الرأي نائم والهوى يقظان فإذا هوي العبد شيئا نسي الله، ثم تلا قوله تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
«٤» .
- العقل صديق مقطوع والهوى عدوّ متبوع.
- كم من عقل أسير في يدي هوى أمير.
[ ١ / ٣٠ ]
وقيل: الهوى شريك العمى واتباع الهوى أوكد أسباب الردى. قال منصور الفقيه:
إنّ المرآة لا تريك خدوش وجهك في صداها
وكذاك نفسك لا تريك عيوب نفسك في هواها