قال عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: ما العزيمة في الأمر؟ قال: إصداره إذا ورد بالحزم. فقال: وهل بينهما فرق؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
ليست تكون عزيمة ما لم يكن معها من الرأي المشيد رافع «١»
فقال: لله درّك عشت دهرا وما أرى بينهما فرقا.
وقيل لبعضهم: ما الحزم؟ قال: التفكر في العواقب.