سئل أعرابي عن رجل، فقال: لو كان في بني إسرائيل ووقعت قصة البقرة ما ذبحوا غيره.
وقيل: فلان ليس له من عقله فاه ولا من نفسه واعظ. وقيل: أحمق من دغة ومن رخمة «٢» وفي الرخمة: إنك من طير الله فانطقي، يقال ذلك كناية عن الحمق خامري أم عامر.
وقيل: ليس مع فلان من العقل إلا ما يوجب حجة الله عليه إذا أمر به إلى النار.
وقيل: فلان مخدوع من عقله فلا تستعن به:
ليس يدري من الجهالة ماذا دور البعر في بطون الجمال
وقال آخر:
ربّ ما أبين التباين فيه منزل عامر وعقل خراب
وإذا قيل: فلان سليم الصدر، أو جامح في المسجد أو هو من أهل الجنة، فهو كناية عن الحمق.