وقال طرفة، أثبتها المفضل وأبو عبيدة، ولم يعرفها الأصمعي
سائلوا عنا الذي يعرفنا بقوانا يومَ تحلاقِ اللممْ
[ ١ / ٣٩ ]
يوم تبدِي البيضُ عنْ أسوقِها وتلفُّ الخيلُ أعراجَ النعمْ
أجدرُ الناسِ برأسٍ صلْدم حازمِ الأمرِ ضروبٍ للبهم
كاملٍ يجمع آلاَء الفتى نبهِ سيدِ ساداتِ خضمْ
خيرِ حيٍّ منْ معدٍّ علموا لكفيٍّ ولجارٍ وابنِ عمْ
نجبر المحروبَ فينا مالهُ بقبابٍ وجفان وخدمْ
نقلٌ للحمْ في مشتاتنا عقرٌ للنيبِ طرادو القرمْ
نزعُ الجاهلَ في مجلسنا فترى المجلس فينا كالحرمْ
وتفرعنا من ابنيْ وائلٍ هامةَ العزِّ وخرطومَ الكرمْ
حينَ يحمَى البأسُ يحمي سربنَا واضحوُ الأوجهِ معروفو العلمْ
بحساماتٍ تراها رسبًا في الضريباتِ متراتِ العصمْ
[ ١ / ٤٠ ]
وفحول هيكلاتٍ وقح أعوجياتٍ على الشأوِ أزُمْ
بزنا للحربِ إما كشفتْ مقرباتُ الخيلِ يعلكنَ اللجمْ
تتقِي الأرضَ بِرُحٍّ وقح ورقٍ يقعرنَ أنباكَ الأكم
خلجُ الشدِّ ملحاتٌ إذا شالت الأيدي عليها بالجذمْ
قدمًا تنضو إلى الداعي إذا خللَ الداعي بدعوى ثم عم
بشباب وكهولٍ نهدٍ كليوثٍ بينَ عريسِ الأجم
ونكرُّ الخيلَ في مكروهِها حينَ لا يعطفُ إلا ذو كرمْ
نذرُ الأبطالَ صرعَى بينها تعكفُ العقبانُ فيها والرخمْ
[ ١ / ٤١ ]