ولي من أبيات من أثناء القصيدة:
صرَعتَنا ألحاظُ غزْلانِ يَبري نَ كأنّ اللِّحاظَ منها رِماحُ.
من ظِباءٍ في كلّ جارِحَةٍ من الألحاظهن يُلقى جِرَاحُ.
استَحَلّوا من قتلِنا كلَّ محْظو رٍ وما قَتلُ عاشِقَينِ مُبَاحُ.
يا نديمي إليَكَ بالكأسِ عني، إنّ جَفنيَ كأسي ودمعي الراحُ.